page 455, entry [282]Open original source
نبيشة ونسيبة فـ (نبيشة) بنونٍ مضمومة بعدها باءٌ معجمة بواحدة بعدها ياء التصغير وشين معجمةٍ، هو: نبيشة الهذلي، رجلٌ من الصحابة، يقال له: نبيشة الخير، روى عنه أبو المليح الهذلي، روى له مسلم وحده حديثاً واحداً في صيام أيام التشريق. و (نسيبة) بنونٍ مضمومة-أيضاً- بعدها سينٌ مهملة بعدها ياء التصغير، ثم باءٌ معجمة بواحدةٍ هي: أم عطية الأنصارية، اسمها: نسيبة. ويقال فيها -أيضاً- نسيبة -بفتح النون وكسر السين- قاله: أبو ذرٍ عن أبي محمد الحمويي، عن الفربري ضبطه كذلك، وكذا قيده أبو محمد الأصيلي وجماعةٌ غيره عن يحيى بن معين، وكذا قيده -أيضاً- طاهر بن عبد العزيز في «السيرة» لابن هشام.روى عنها محمد بن سيرين، وأخته حفصة، روت عن النبي ﷺ في غسل الميت. وليست نسيبة هذه نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف الأنصارية، تلك تكنى: أم عمارة، وهذه: أم عطية، حديثها مخرج في الكتابين، وليس لأم عمارة ذكر فيهما. ووقع في كتاب الزكاة من «الجامع» حديثٌ يوهم إسناده بأن نسيبة غير أم عطية، والحديث. قال البخاري: حدثنا أحمد بن يونس، قال نا أبو شهابٍ، عن خالدٍ الحذاء، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: بعث إلى نسيبة الأنصارية بشاةٍ، فأرسلت إلى عائشة منها، فقال النبي ﷺ: «هل عندكم من شيءٍ»؟ قالوا: لا، إلا ما أرسلت به نسيبة من تلك الشاة، قال: «هات فقد بلغت محلها». قال أبو علي بن السكن: قال البخاري بعد هذا الحديث: نسيبة هي أم عطية. ويبين هذا ما ذكره مسلم بن الحجاج في كتابه، قال:حدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن حفصة عن أم عطية، قالت: بعث إلي رسول الله ﷺ بشاةٍ من الصدقة؛ فبعثت إلى عائشة منها بشيءٍ، فلما جاء رسول الله ﷺ إلى عائشة قال: «هل عندكم شيءٌ»؟، فقالت: لا، إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التي بعثتم بها إليها، فقال: «إنها قد بلغت محلها».