page 381, entry [231]Open original source
العلقي والعتقي فـ (العلقي) بفتح العين واللام وقافٍ بعدهما، هو من ينسب إلى علقة حي من بجيلة، وهو علقة بن عبقر بن أنمار، أخوه قسر، منهم: جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي البجلي، وقد قيل فيه: القسري، له صحبة، حديثه مخرج في الكتابين، وربما نسب إلى جده، فقيل: جندب بن سفيان. كان بالكوفة، ثم صار إلى البصرة، روى عنه جماعةٌ من التابعين منهم: عبد الملك بن عمير والأسود بن قيس والحسن البصري وسلمة ابن كهيل وأبو عمران الجوني وأبو تميمة الهجيمي. رويا له.و (العتقي) بعين مهملة مضمومة وتاء معجمة باثنتين من فوقها وهي مفتوحة وقاف في آخر الاسم؛ هو: عبد الرحمن بن القاسم العتقي الفقيه، صاحب مالك بن أنس. وأبوه القاسم بن خالد بن جنادة مولى زبيد بن الحارث العتقي، روى له البخاري، عن بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «يرحم الله لوطاً، لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديد» الحديث، في تفسير سورة يوسف، ليس له غيره في «الجامع». حدث عنه سعيد بن تليد، ولم يرو له مسلمٌ شيئاً. وقال أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي: العتقاء الذين ينسب إليهم ليسوا من قبيلةٍ واحدة، هم جمعٌ من قبائل شتى. وحكى أبو الحسن الدارقطني عن أبي عمر الكندي النسابة: أن عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة مولى زبيد بن الحارث العتقي،وكان زبيد بن حجر حمير، وذلك أن العتقاء إنما هم جماعٌ، فيهم من حجر حمير، وسعد العشيرة، ومن كنانة مضر وغيرهم.