Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

صالح بن جعفر بن عبد الوهّاب الهاشميّ الصّالحيّ الحلبيّ القاضي، أبو طاهر

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين · page 390, entry [439]

الدر الثمين في أسماء المصنفين — ابن الساعي

Open narrator profile: صالح بن جعفر بن عبد الوهّاب الهاشميّ الصّالحيّ الحلبيّ القاضي، أبو طاهر
page 390, entry [439]Open original source
صالح بن جعفر بن عبد الوهّاب الهاشميّ الصّالحيّ الحلبيّ القاضي، أبو طاهر (٦). أحد أعيان أهل حلب المشهورين بالأدب والدّين. روى عن ابنخالويه وتأدّب به، وعن أحمد بن أبي دجانة. ومات بعد سنة خمس وتسعين وثلاث مائة عن نيّف وستين سنة. وله: كتاب الحنين إلى الأوطان، وكتاب الصّبر والعزاء. صدقة بن الحسين بن الحسن بن بختيار، أبو الفرج الحدّاد الناسخ البغداديّ (١)، الفقيه الحنبليّ. تفقّه على أبي الوفاء عليّ بن عقيل (٢)، وعلى عليّ بن الزاغوني (٣). وأقرأ الناس الفقه والفرائض والحساب وعلم الكلام. مات في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة عن إحدى وسبعين سنة. وصنّف تاريخ الحوادث في زمانه، ذيّله على تاريخ شيخه عليّ ابن الزاغوني. وكان فاضلا، ذا فنون من العلم، إلاّ أنه كان فقيرا يأكل من أجرة نسخه وهو مقيم في مسجد على باب البدريّة (٤)، هذا مع كبره على من هو مثله في العلم ودونه، فكان يشقّ عليه خموله وقلة الالتفات إليه. وإذا قرأت تاريخه رأيت فيه من العتب على الزمان، وعلى ما لقيه من الحرمان، ما يتعجّب منه ويحزن عليه. وفي أواخر أيامه وردت مسألة عقلية أحضر الوزير أبو الفتوح محمد ابن رئيس الرّؤساء أهل العلموبحثوها، فنبّه عليه، فأمر بإحضاره، فلمّا حضر تكلّم فيها بكلام حسن، وأجاب جوابا شافيا، فأعجب به الوزير، وخلع عليه، وأعطاه خمسين دينارا، ففرح بذلك وقال: يا مولانا، قد حضرني بيتان، واستأذنه في إيرادهما، فأذن له، فقال: [الكامل] ومن العجائب والعجائب جمّة ... شكر بطيء عن ندى متسرّع ولقد دعوت ندى سواك فلم يجب ... فلأشكرنّ ندى أجاب وما دعي (١) ثم تعقّب ذلك أنّ الجهة المستعصميّة بناحية الإمام المستضيء بأمر الله نفّذت له أربعين دينارا. ثم صارت تتعاهده بالإنعام والمواصلة بالحلواء وشهيّ الطعام، إلاّ أن ذلك في آخر عمره، حتى كان يقول: لمّا كنت شابّا وقادرا على التلذّذ بالأطعمة الشّهية والحلواء كنت أبصرها حسرة، والآن أيضا همّ أبصره حسرة، لأنّي لا أقدر على أكلها. فالله المستعان. صدقة بن أبي السّعود التاجر (٢)، صديقنا الملقّب بالعفيف. عالم بالنّحو واللّغة والطّب. قرأ على شيخنا أبي البقاء النّحويّ (٣) طرفا صالحا من النّحو واللّغة، واشتغل بعلم الطبّ. وأعطاه أبوه ألوفا من العين ليختبره بها في تجارته، فسافر بها إلى آخر خراسان، ثم استوطن خوارزم، فرغب في ابتياع الممالك التّرك والجواري بأوفر الأثمان. وقد عاد من خوارزم قاصدا إلى الشام، فسألته عن سفرته وما أفاده في تجارته فقال: ابتعت جارية ومملوكا بألف وخمس مائة دينار، فأقامت عندي شهورا فجاءت منّي بولد، ثم مات الولد، فأبغضت الجارية وزوّجتها بالمملوك، وكان مشتراه سبع مائة دينار، فأقام معها مديدة فالتحى، فبقي يساوي عشرين دينارا. ثم ابتعت جارية أخرى ومملوكا آخر بالحكاية،فما بقي لصعودي إلى بغداد وجه بماذا أعتذر إلى والدي. ثم توجّه إلى دمشق، فأقام بها إلى أن توفّي. وكان فاضلا يكتب خطّا مليحا، /١٠٩/ وينظم شعرا طيّبا في الغزل وغيره. وقد صنّف كتاب مختصر القانون وكتاب الأطعمة، وكتاب الأشربة، وكتاب التّجارات في الجوائز والتّركات.
Parsing and provenance details
Local passage ID
770134
Book record
shamela-14483
Source record
dedupe:439:539907
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate