page 315, entry [335]Open original source
الحسن بن أحمد، أبو محمد الأندلسيّ، المعروف بالأسود الغندجاني، اللّغويّ النسّابة (٧). وغندجان (٨): بلد قليل الماء، ولا يخرج منه إلا أديب، أو حامل سلاح. وكان الأسود هذا صاحب دنيا وثروة، علامة نسّابة، عارفا بأيام العرب وأشعارها. وكان في كنف الوزير أبي منصور بهرام بن منافيه (٩)وزير الملك أبي كاليجار بن سلطان الدولة بن بويه صاحب شيراز (١)، وقد خطب له ببغداد بالسّلطنة. فكان الأسود إذا صنّف كتابا جعله باسمه، فكان يفضل عليه إفضالا جمّا، فأثرى من جهته. ومن تصانيفه: كتاب السّلّ والسّرقة، وكتاب فرحة الأديب: في الردّ على يوسف ابن السّيرافي في شرح أبيات سيبويه (٢)، وكتاب ضالّة الأديب: في الردّ على ابن الأعرابيّ في النوادر، وكتاب قيد الأوابد: في الردّ على ابن السّيرافيّ في شرح أبيات إصلاح المنطق، وكتاب الردّ على النّمريّ في شرح مشكل أبيات «الحماسة» (٣)، وكتاب نزهة الأديب: في الردّ على أبي عليّ الفارسيّ في التذكرة، وكتاب الخيل (٤) مرتّب على حروف المعجم، وكتاب في أسماء الأماكن. وكان الأسود هذا حيّا في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة (٥).