page 270, entry [264]Open original source
أحمد بن فارس بن زكريّا، أبو الحسين اللّغوي (٣). كان الصاحب إسماعيل بن عبّاد يكرمه ويقول: ابن فارس ممّن رزق حسن التصنيف (٤). فمن تصانيفه: كتاب المجمل (٥)، وكتاب متخيّر الألفاظ (٦)، وكتاب فقه اللغة، وكتاب غريب إعراب القرآن، وكتاب تفسير أسماء النبيّ ﷺ، وكتاب في النحو مقدّمة، وكتاب دارات العرب، وكتاب حلية الفقهاء، وكتاب الفرق، وكتاب مقدّمة الفرائض، وكتاب ذخائر الكلمات، وكتاب شرح رسالة الزّهريّ إلى عبد الملك بن مروان، وكتاب سيرة النبيّ ﷺ، وكتاب الليل والنهار، وكتاب العمّ والخال، وكتاب أصول اللّغة، وكتاب أخلاق النبيّ ﷺ، وكتاب [٦٨] جامع التأويل في تفسير القرآن: أربع مجلّدات، وكتاب الثّياب والحليّ، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب مقاييس اللّغة (٧) لم أعلم أنه صنّف مثله وكتاب كفاية المتعلّمين في اختلاف النّحويّين، وكتاب الصّاحبي (٨): صنّفه للصاحب إسماعيل بن عباد.وله شعر كثير، ولمّا مرض المرض الذي مات فيه قال قبل موته بيوم شعرا: [البسيط] يا ربّ إنّ ذنوبي قد أحطت بها ... علما وبي وبإعلاني وإسراري أنا الموحّد لكنّي المقرّ بها ... فهب ذنوبي لتوحيدي وإقراري (١) ومات في سنة تسع وستين وثلاث مائة (٢).