page 257, entry [246]Open original source
أحمد بن الطيّب السّرخسيّ (٢). أحد العلماء الفقهاء الفصحاء البلغاء، له في علم الأثر الباع الطويل، وفي علوم الحكماء الذّهن الثاقب، وهو تلميذ الكنديّ، وله في كلّ فنّ تصانيف وتواليف ومجاميع. وكان ينادم المعتضد بالله، فأنكر منه ما شابه فقتله. وقد ذكره ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق، وقال: ولاّه المعتضد بالله الحسبة والمواريث في رجب من سنة اثنتين وثمانين ومائتين. وله من الكتب: كتاب اللهو والملاهي في النّساء والمغنين والمنادمة والمجالسة وأنواع الأخبار والملح (٣)، وكتاب نزهة النفوس، وكتاب السياسة ومختصره (٤)، وكتاب المسالك والممالك، وكتاب فضائل بغداد (٥)، وكتاب آداب الملوك، وكتاب الجلساء والمجالسة، وكتاب مذاهب الصابئين، وكتاب من قال بالإبداع، وكتاب رسالة في الشّاكّين وطوائفهم واعتقادهم، وكتاب منفعة الجبال، وكتاب النّمش (٦) والكلف، وكتاب جواب ثابت بن قرّة فيما سئل عنه، وكتاب زاد المسافر وخدمة الملوك (٧)، وكتاب المدخل إلى علم الموسيقى، وكتاب المسائل، وكتابالأرثماطيقي، وكتاب المدخل إلى صناعة الطبّ، نقض فيه على حنين بن إسحاق، وكتاب الموسيقى ومختصره (١) لم يعمل في فنّه مثله، وكتاب غشّ الصّناعات (٢) والحسبة ومختصره (٣)، وكتاب أنالوطيقا (٤)، وكتاب قاطيغورياس، وكتاب بارميناس، وكتاب المدخل إلى المنطق.