page 220, entry [205]Open original source
محمد بن عبد الله بن محمد بن ظفر المكّيّ (٩).له من التصانيف: كتاب ينبوع الحياة في تفسير القرآن: اثنا عشر مجلّدا، وكتاب فوائد الوحي الموجز إلى فوائد الوحي المعجز، وكتاب ما خلص من الاشتراك اللّغوي والاستنباط المعنوي، وكتاب سلوان المطاع في عدوان الاتّباع (١)، وكتاب معاتبة الجريء على معاقبة البريء، وكتاب المعاداة في الاعتقاد، وكتاب أساليب الغاية في أحكام آية، وكتاب التشجير في أصول الدين (٢)، وكتاب الجنّة في فراق أهل السّنة، وكتاب خير البشر بخير البشر (٣)، وكتاب ملح اللّغة ممّا اتفق لفظه واختلف معناه، مرتّب على حروف المعجم، وكتاب أوهام الخواصّ في إيهام الخواصّ (٤): ردّ على الحريريّ في درّة الغوّاص، وكتاب التنقيب عمّا في المقامات من الغريب (٥)، وكتاب كشف الكشف (٦)، وكتاب نجباء الأدباء (٧)، وكتاب الأذكار في مسالك الأفكار (٨)، وكتاب الخوذ الواقية والعوذ الراقية: في الوعظ، وكتاب نصائح الذّكرى، وكتاب إكسير كيمياء التفسير، وكتاب الأسفار المقامة في السّفر عن الخمسين مقامة: أربع مجلّدات، وكتاب كأس من كأس الحقيقة والطريقة، وكتاب الإشارة إلى علم العبارة، وكتاب أرجوزة في الفرائض، وكتاب القواعد والبيان: مختصر في النجوم. ومن شعره قوله: [الطويل]توسّل بالأعمال قوم ولم يجد ... عبيدك أعمالا تكون وسائلا (١) فعاذ من الحرمان واستفتح الرّضا ... بأسمائك الحسنى منيبا وسائلا كان في صقلّية حيّا في سنة أربع وخمسين وخمس مائة (٢). محمد بن عبد الجبّار العتبيّ (٣)، من ولد عتبة بن غزوان (٤). ذكره ابن السّمعانيّ في مذيّله وقال: كان يكتب لسبكتكين مع أبي الفتح البستي (٥)، وناب عن شمس الدّين أبي المعالي (٦) بخراسان، واستوطن بنيسابور، وأقبل على العلوم. وله نثر لطيف. ومن تصانيفه: كتاب لطائف الكتاب، وكتاب تاج الرسائل، وكتاب اليمينيّ (٧) في/٥٠/ التاريخ. ومن شعره قوله: [الطويل] أيا ضرّة الشّمس المنيرة بالضّحى ... ومن عجزت عن كنهها صفة الورى عذرتك إن لم أحظ منك بنظرة ... فأنت لعمري الرّوح والرّوح لا ترى (٨) وله: [البسيط]الله يعلم أنّي لست ذا بخل ... ولست ملتمسا في البخل لي عللا (١) لكنّ طاقة مثلي غير خافية ... والذّرّ يعذر في القدر الذي حملا (٢) ومن قوله: [الوافر] عجبت من الكريم أتاه حرّ ... فلم ينهض لتعظيم اللّقاء تباعد عنه من سفه وكبر ... وقام بعقب ذاك إلى الخلاء (٣) ومن قوله: [الطويل] توقّ خلافا إن سمحت بموعد ... لتسلم من هجو الورى وتعافى فلو أثمر الصّفصاف من بعد نوره ... وإيراقه ما لقّبوه خلافا (٤) كانت وفاة العتبيّ في سنة ثلاث عشرة وأربع مائة (٥).