page 201, entry [178]Open original source
محمد بن الحسن الطّوبيّ، أبو عبد الله الصّقلّيّ (٤). ذكره ابن القطّاع (٥)، وقال: كان كلامه في غاية الفصاحة. وله عدّة تصانيف، ومقطّعات من الشّعر حسان، فمن ذلك قوله في غلام اشتكى حرارة في فيه فقال: [مجزوء الكامل] قالوا بفيك حرارة ... فعجبت كيف يكون ذاكا (٦) ورضاب ريقك مطفئ ... نيران أقوام سواكا ورماه حدث بتفاحة فأصابت فاه، فقال: [المنسرح] رمى بتفّاحة أصاب فمي ... فذاب من خجل ومن ندم فقلت فأل مبارك حسن ... يجمع ما بين خدّه وفمي (٧)ومن قوله: [المتقارب] بخدّك آس وتفّاحة ... وعينك نرجسة ذابله (١) وريقك من طيبه قهوة ... فوجهك لي دعوة كامله/٤٣/ وله مقالات أزرت بمقامات البديع، ورسائل إخوانيات يحار بها البديع.