page 46, entry [27]Open original source
٢٤ - (د) الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي. أخو عبد الله وعمرو ومحمد. خرج أبو عبد الله النيسابوري حديثه في صحيحه. وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو مولى لقيس غيلان. وقال أبو حاتم ابن حبان: منكر الحديث فلا أدري البلية في أحاديثه [منه] أو من أبيه أو منهما معا؛ لأن أباه ليس بشيء في الحديث، وأكثر روايته عن أبيه، فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه، مات سنه إحدى وثمانين ومائة (¬١). وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن فاخر قال فيه كذلك. وقال الساجي: ليس بذاك. وفي كتاب عباس عن يحيى: ليس به بأس (¬٢). وذكره أبو العرب وابن خلفون في جملة الضعفاء. وفي قول المزي: كان فيه- يعني: الكمال- روى له أبو داود والترمذي، وإنما روى الترمذي للذي بعده، يعني: الحسن بن عطية بن نجيح. نظر، وذلك أن صاحب الكمال لم يذكر هذين الرجلين- أعني: العوفي وابن نجيح- جملة واحدة، كذلك هو في نسخة الحافظين: أحمد بن أحمد المقدسي، والصريفيني، وغيرهما (¬٣). وفي قول المزي أيضا: إن ابن حبان قال: إثر توثيق العوفي: وأحاديث بقية غير نقية- كذا ألفيته في غير ما نسخة، حتى في مختصر التهذيب.نظر؛ لأن بقية (¬١) لا ذكر له في ترجمة حسن هذا، فكان ينبغي أن لو ذكره ابن حبان كذلك لكان من الرأي أن لا يذكره أو يذكره على جهة النقد، والذي في كتاب ابن حبان: وأحاديث عطية غير نقية (¬٢). ولكن الشيخ في ذهنه أن بقية قيل فيه هذا، وهو مشهور فيه؛ فسبق القلم إلى ما في الذهن، واللَّه تعالى أعلم.