page 370, entry [437]Open original source
[٤١٥] محَمَّد بن الحسن بن أزهر بن جبير بن جعفر، أبو بكر، العسكري، القَطَايعي، الدَّعَّاء، الأطروش. حدَّث عن: قعنب بن المحرر الباهلي، والعباس بن يزيد البحراني، وعمر بن شبة، ومحَمَّد بن عبد الملك النميري، ومحَمَّد بن عبد الملك بن زنجويه، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو عمرو بن السماك كتاب "الحيدة" ومحَمَّد بن عبد الله الدقاق، وابن شاهين، ومحَمَّد بن جعفر النجار، وعمر بن إبراهيم الكتَّاني، وغيرهم. قال الخَطِيب: كان غير ثقة، يروي الموضوعات عن الثقات. ثمّ ذكر له حديثًا في فضل عائشة، وقال: رجاله كلهم ثقات؛ غير محَمَّد بن الحسن، ونرى أنّه ممّا صنعته يداه. وقال ابن الجوزي: ما أبعد الّذي وضعه عن العلم. وقال السمعاني: لم يكن بثقة. وقال الذَّهَبِي: اتهمه أبو بكر الخَطِيب بأنّه يضع الحديث، وهو الّذي انفرد برواية كتاب "الحيدة" ويغلب على ظني أنّه هو الّذي وضعه، إنِّي لأستبعد وقوعه جدًّا. قال الحافظ: ووجه استبعاد المصنف كتاب "الحيدة" أنّه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السُّنَّة عند المأمون، وأعجبه قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلكما كان المأمون يرجع إلى مذهب الجهمية ويحمل النَّاس عليه، ويعاقب على تركه، ويهدد بالقتل غيره، كما هو معروف في أخباره، وفي كتب المحنة. وقال الذَّهَبِي: متهم بالوضع. مات في أول سَنَة عشرين وثلاثمائة. قلت: [غير ثقة، رُمِيَ بالوضع]. تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٩٣)، أطراف الغرائب (٥/ ١٣٩، ١٤٣)، الأَنْسَاب (٤/ ٥٠٠)، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٥١)، الموضوعات (٢/ ٢٣٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٦١١)، الميزان (٣/ ٥١٧)، المغني (٢/ ١٨١)، الديوان (٣٦٦١)، الكشف الحثيث (٦٤٠، ٦٤١)، اللِّسَان (٨/ ٦٨/ ٧١)، تنزيه الشّريعة (١/ ١٠٢).