page 177, entry [691]Open original source
الكِتَابُ الأَوَّل: "التَّوْحِيد وَإِثْبَات صِفَات الرَّب ﷿". شَرْطُهُ فِيهِ: قَالَ فِي مُقَدِّمَتِهِ (٤): "فَاحْتَسَبْتُ فِي تَصْنِيْفِ كِتَابٍ ... ، وَبِمَا صَحَّ وَثَبَتَ عَنْ نَبِيِّنَا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَّى آلَهِ وَسَلَّم بِالأَسَانِيْدَ الثَّابِتَةِ الصَّحِيْحَةِ، بِنَقْلِ أَهْلِ العَدَالَةِ مَوْصُوْلًا إِلَيْهِ ﷺ".وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلام ابْنُ تَيْمِيَّة فِي "بَيَان تَلْبِيْس الجهْمِيَّة" (١): "رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَة فِي كِتَابِهِ فِي "التَّوْحِيد" الَّذِي اشْتَرَطَ فِيهِ أَنَّهُ لا يَحْتَجُّ فِيهِ إِلا بِأَحَادِيْثَ الثِّقَات المُتَّصِلَةِ الإِسْنَاد".