page 176, entry [686]Open original source
المَبْحَثُ الأوَّلُ: كَثْرَةُ مُصَنَّفَاتِهِ. قَالَ الحَاكِم فِي "مَعْرِفَةِ عُلُومِ الحَدِيث" (١): "مُصَنَّفَاتُهُ تَزِيْدُ عَلَى مَائَةٍ وَأَرْبَعِيْن كِتَابًا سِوَى المَسَائِل. وَالمَسَائِلُ المَصَنَّفَةُ أَكْثَرُ مِنْ مَائَةِ جُزْءٍ، وَإِنَّ فِقْهَ حَدِيثِ بَرِيْرَةِ فِي ثَلاثَةِ أَجْزَاءٍ، وَمَسْأَلَة الحَج خَمْسَة أَجْزَاءٍ". وَقالَ الخَلِيْلِي فِي "الإِرْشَاد" (٢): "لَهُ مِنَ التَّصَانِيْفِ مَا لا يُعَدُّ، فِي الحَدِيثِ وَالفِقْهِ". وَقَالَ ابن نَاصِر الدِّين الدِّمَشْقِي فِي "تَوْضِيْحِهِ" (٣): "صَاحِبُ التَّصَانِيْف". وَقَالَ ابنُ كَثِير فِي "البِدَايَة" (٤): "كَتَبَ الكَثِيْر، وَصَنَّفَ وَجَمَعَ".