page 1986, entry [4624]Open original source
٤٥٩١ - أبو البركات ابن تيمية: نقل عنه ابن القيم ﵀ في "زاد المعاد" (١/ ٤٧١) أنَهُ قال تعقيبًا- على حديث فيه: "عكرمة بن إبراهيم"، وقد ضعفه البيهقيُّ، فقال أبو البركات: ويمكن المطالبة بسبب الضعف، فإنَّ البخاريَّ ذكره في "تاريخه"، ولم يطعن عليه، وعادته ذكرُ الجرح والمجروحين" اهـ. * ولا أعرف أحدًا سبق أبا البركات إلى هذا القول، وعندي أنَّه خطأٌ، فلو كان "عادة" البخاريّ ذكر الجرح والمجروحين لكان عدد المتكلم فيهم أكثر من عدد المسكوت عنهم، والواقع غير ذلك وبنظرةٍ عابرةٍ على "الميزان" يظهرُ لك الأمرُ. * وأيضًا لو كانت "عادةً" للبخاريّ لعُرفتْ واشتهرت بين أهل الفنِّ، والواقعُ يشهد بخلاف ذلك، وسأسردُ نماذج تدلُّ على وهاء هذا القول، وذلك أن البخاريَّ ﵀ قد يسكت عن الراوي ثم يجرحه في "الضعفاء". * وهاك أمثلةً على ذلك:. . . [انظرها في مواضعها بالمعجم: الحارث بن النعمان الليثي وعبد الله بن محمد بن عجلان وعبد الله بن يعلي بن مرة وعبد الرحمن ابن زياد الإفريقي وعبد الوهاب بن عطاء وعاصم بن عمروالبجلي وعبد الرحمن ابن حرملة والنُّعْمَان بن قُرَاد] * قلتُ: فهذه نماذجُ، لعلي لو أنعمتُ النظر لظفرت بنظائر لها، وهي تدلُّ على أن سكوت البخاريُّ لا يكون توثيقًا أو تعديلًا للراوي. . التسلية / رقم ١٦ * [ويُراجع ترجمة: (البخاري)، و (أحمد بن محمد شاكر)] . . . . . أبو البَزَرِيّ: يزيد بن عطارد السدوسي العيشي