page 1923, entry [4564]Open original source
٤٥٣٢ - ابن شاهين: قال الذهبي ﵀، في "السير" (١٦/ ٤٣١ - ٤٣٤): الشيخ الصدوق، الحافظ العالِم، شيخ العراق، وصاحب التفسير الكبير، أبو حفص، عمر بن أحمد بن. عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداز البغدادي الواعظ. * مولده بخطِّ أبيه في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين. وقال هو: أولُ ما كتبت الحديث بيدي في سنة ثمانٍ وثلاث مائة. * سمع: أبا بكر محمَّد بن محمَّد الباغَندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا خبيب العباس ابن البرْتي، وأبا بكر بن أبي داود، وشعيب بن محمَّد الذارع، وأبا عليّ محمَّد بن سليمان المالكي، ويحيى بن صاعد، وأبا حامد الحضرمي، وأبا بكر ابن زياد، ومحمد بن هارون بن المُجدّر، والحسين بن أحمد بن بسطام، ونصر بن القاسم الفرائِضي، ومحمد بن صالح بن زُغَيل، ومحمد بن زهيرالأُبُلِّي. وارتحل بعد الثلاثين، فسمع بدمشق من أحمد بن سليمان بن زبّان، وأبي إسحاق بن أبي ثابت، وأبي عليّ بن أبي حذيفة. * وجمع وصنّف الكثير، وتفسيره في نيِّف وعشرين مجلدًا كلُّه بأسانيد. * حدَّث عنه: أبو بكر محمَّد بن إسماعيل الورّاق رفيقه، وأبو سعد الماليني، وأبو بكر البرقاني، وأحمد بن محمَّد العَتيقي، وابنه عبيد الله بن عمر، وأبو محمد الجوهري، والحسن بن محمَّد الخلال، وأبو طالب العُشاري، وأبو الحسين ابن المهتدي بالله، وأبو القاسم التنوخي، وخلقٌ كثير. * قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: ثقةٌ مأمون، صنّف ما لم يصنّفه أحمد. * وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة أمينًا، يسكن بالجانب الشرقي. * وقال الأمير أبو نصر: هو الثقة الأمين، سمع بالشام، والعراق، وفارس، والبصرة، وجمع الأبواب والتراجم، وصنّف كثيرًا. * الخطيب: أنبأنا أبو الحسين محمَّد بن عليّ الهاشمي، أنَّ ابن شاهين قال لهم: أول ما كتبتُ سنة ثمانٍ وثلاث مائة، وصنّفت ثلاث مائة مصنّف، أحدها "التفسير" ألف جزء، و "المسند" ألف وثلاثمائة جزء، و"التاريخ" مائة وخمسين جزءًا، و"الزهد" مائة جزء، وأولُ ما حدثتُ بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. * قال الخطيب: سمعتُ القاضي أبا بكر محمَّد بن عُمر الدَّاوودي: سمعتُ أبا حفص ابن شاهين، يقول: حسبتُ ما اشتريت به الحِبر إلى هذا الوقت، فكان سبع مائة درهم. قال الدّاوودي: وكنا نشتري الحبر أربعة أرطالٍ بدرهم قال: وكتب أبو حفص بعد ذلك زمانًا. * قال حمزة السهمي: سمعتُ الدارقطنيّ، يقول: ابنُ شاهين يلح على الخطأ، وهو ثقة.* وقال أبو الوليد الباجي: هو ثقة. وقال أبو القاسم الأزهريّ: كان ثقة، عنده عن البغوي سبعمائة جزء. * قال الخطيب: وسمعتُ محمَّد بن عُمر الدّاوودي، يقول: ابن شاهين ثقة، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحّانا، وكان أيضًا لا يعرفُ من الفقه لا قليلًا ولا كثيرًا، وإذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعيّ وغيره، يقول: أنا محمدي المذهب، قال لي أبو الحسن الدارقطنيُّ يوما: ما أعمى قلب أبي حفص بن شاهين حمل إليَّ كتابه الذي صنَّفه في "التفسير"، وسألني أن أصلح ما فيه من الخطأ، فلقيته قد نقل تفسير أبي الجارود، وفرَّقه في الكتاب، وجعله عن أبي الجارود، عن زياد بن المنذر، وإنما هو اسم أبي الجارود، ثم قال الدّاوودي: وسمعتُ ابنَ شاهين، يقول: أنا أكتب ولا أعارض، وكذا حكى عنه البرقانيّ يعني: ثقة بنفسه فيما ينقل، قال البرقانيُّ: فلذلك لم أستكثر منه زهدًا فيه. * قلتُ: وتفسيره موجود بمدينة واسط اليوم. * وقال الداووديّ: رأيتُ ابن شاهين، اجتمعَ مع الدارقطنيّ يومًا، فما نطق حرفًا. * قلتُ: ما كان الرجل بالبارع في غوامض الصَّنعة، ولكنّه راويةُ الإِسلام ﵀. * قال العَتيقيّ: ماتَ في ذي الحجة سنة خمسٍ وثمانين وثلاثمائة. * قلتُ: عاش تسعًا وثمانينَ سنةً، وعاش بعد الدّارقطنيّ أيامًا يسيرة، ومات. . * فضائل فاطمة / ٤ - ٥ - مصادر ترجمته: - تاريخ بغداد (١١/ ٢٦٥). - المنتظم (٧/ ١٨٣).- البداية والنهاية (١١/ ٣١٦). - سير أعلام النبلاء (١٦/ ٤٣١). - العبر في خبر من غبر (٣/ ٢٩). - طبقات الحفاظ (٣٩٢). - تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٨٧). - لسان الميزان (٤/ ٢٨٣). - النجوم الزاهرة (٤/ ١٧٢). - مرآة الجنان (٢/ ٤٢٦). - دول الإِسلام (١/ ٢٣٤). - شذرات الذهب (٣/ ١١٧). - طبقات المفسرين (٢/ ٢). - غاية النهاية (١/ ٥٨٨). - هدية العارفين (١/ ٧٨١). - الأعلام (٥/ ٤٠). - تاريخ دمشق (١٢/ ٣٤٥). - كشف الظنون (١٣٩٤، ١٤٢٦، ١٧٣٥، ١٩٢٠). - معجم المؤلفين (٧/ ٢٧٣). - دائرة معارف البستاني (١/ ٥٣٩). - الرسالة المستطرفة (٢٩). . . . . . ابن شبّويه: انظره في (محمَّد بن إسحاق السجزي)