page 1552, entry [3733]Open original source
٣٧٠٧ - مروان بن عثمان: [ابن أبي سعيد بن المعلى، أبو عثمان المدني] * [حديث أخرجه النسائي في "كتاب التفسير" (٢٤) وفي "المجتبى" (٢/ ٥٥)، والبزار (٤١٩)، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج ٢٢/ رقم ٧٧٠)، وأبو عبيِد في "الناسخ والمنسوخ" (٢٣) من طريق الليث بن سعد: نا خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، قال: أخبرني مروان بن عثمان، أنَّ عبيد بن حنين، أخبره، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنا نعدو في السوق على عهد رسول ﷺ، فتمرُّ على المسجد، فنصلي فيه، فمررنا يوما، ورسول الله ﷺ قاعدٌ على المنبر،فقلتُ: لقد حدث أمرٌ، فجلستُ، فقرأ رسول الله ﷺ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ حتى فرغ من الآية. قلتُ لصاحبي: تعال نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله ﷺ، فنكون أول من صلى، فتوارينا، فصلينا، ثم نزل رسول الله ﷺ فصلى للناس الظهر يومئذ. ورواه عن الليث: محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، وشعيب ابنه، وعبد الله بن صالح] * وهذا سندٌ ضعيفٌ لضعف مروان بن عثمان، فقد ضعَّفه أبو حاتم الرازي. * وقد روى حديثًا منكرًا جدًا، عن عمارة بن عامر، عن أمِّ الطفيل، مرفوعًا: "رأيت ربي في أحسن صورة شابًا موقرًا، رجلاه في خضر، عليه نعلان من ذهبٍ". فلما سمع النسائيُّ هذا الحديث، قال: "ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله ﷿". * وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة "نعيم بن حماد" من "الميزان" وعندي أن نعيمًا بريء منه، فهذا رجلٌ منكر الحديث. وهو علة الحديث. أي الذي نحن بصدد تخريجه. * وقصَّر الهيثميُّ لما أعل الحديث في "المجمع" (٢/ ١٢ - ١٣) بعبد الله بن صالح، كاتب الليث. وقد رأيت أنه تابعه. شعيب بن الليث بن سعد، وهو ثقة. فالصواب أنها كانت صلاة العصر لا الظهر. وقد وجدتُ شاهدًا أنها الظهر. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢ - ١٣