page 825, entry [1790]Open original source
١٧٧٠ - عاصم بن بهدلة: [وهو ابن أبي النجود، أبو بكر الكوفي المقريء] * عاصم وحماد [ابن أبي سليمان] وإِنْ كانا إمامين، الأولُ في القراءة، والثاني في الفقه، فقد تكلم فيهما غيرُ واحدٍ، ورماهما بسوء الحفظ. * أمَّا عاصم بن بهدلة: فقال أبو حاتم: "ليس محله أن يقال: "ثقة، ولم يكن بالحافظ". * وقال ابنُ عيينة: "كل من اسمه عاصمٌ سيئ الحفظ". وقال العقيليّ: "لم يكن فيه إلا سوء الحفظ" وقال البزار: "لم يكن بالحافظ". * وقال الدارقطنيّ: "في حفظه شيء". وأمَّا حماد بن أبي سليمان. . * قلت: فالحاصل أن كليهما كان سيئ الحفظ. فلو تابع أحدُهما الآخر -كما هو الحالُ هنا- فنقبل حديثهما بشرط عدم وجود المخالف لا سيما إِنْ كان مثل الأعمش ومنصور. أمَّا مع وجوده فلا. * وقد قال أحمد في "العلل": "منصور والأعمش، أثبتُ من حماد وعاصم" يشير بذلك إلى ترجيح ما رجحناه. . بذل الإحسان ١/ ١٩٢[تحسين إسناد عاصم بن بهدلة] * وهذا سندٌ حسنٌ لأجل عاصم بن بهدلة. الأمراض والكفارات/ ٣٠ ح ٥؛ النافلة ج٢/ ١٠٧ مسند سعد/ ١٥٠ ح٨٩، ٨٧ * عاصم بن بهدلة: حسن الحديث. جُنَّة المرتَاب/ ١٢٤ * وهذا سندٌ حسنٌ. وفي عاصم كلامٌ "خفيف". مجلسان النسائي/ ٢٥ ح١ * وهذا إسنادُ حسنٌ. وفي عاصم كلامٌ يسير. تنبيه ٨/ رقم ١٩٧٤ [عاصم بن بهدلة يضطرب في الحديث] * ولعل هذا الاختلاف من عاصم، وكان يضطرب في بعض حديثه، لسوء حفظه. التسلية/ رقم ١٠٢ * يترجح لي أن الاضطراب من عاصم بن أبي النجود. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٩٨ * أظن الخطأ من عاصم، ففي حفظه مقالٌ معروفٌ. مسند سعد/ ١٤٢ ح ٧٩ * وهذه الرواية هي الأشبه، ولعلَّ ذلك من سوء حفظ عاصم بن بهدلة. . . التسلية/ رقم ١٠٢ * رواية الجماعة عن عاصم أشبه، ولعل هذا الاختلاف من عاصمٍ نفسه، بل هو الراجح. والله أعلم. التسلية/ رقم ١٣٤ * وكأن هذا الاختلاف من عاصم. التسلية/ رقم ١٤٧ [عاصم بن بهدلة عن البراء بن عازب ﵁] * الحديث منقطعٌ بين عاصم والبراء بن عازب، والله أعلم. التسلية/ رقم ٧٤ [سماع سعيد بن أبي عروبه من عاصم بن بهدلة] * [وهو مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]* ويراجع بحث السماع في ترجمة "سعيد بن أبي عروبة" [رواية العدل عمن سمَّاه، ليست بتعديلٍ له] * قلت: تقرر في "المصطلح" أن رواية العدل عمن سمَّاه، ليست بتعديلٍ له، وعليه الأكثرون من المحققين. وقد روى منصور بن المعتمر عن عاصم بن بهدلة، والمنهال بن عَمرو، وقد تكلم فيهما غير واحدٍ. . . [قولهم: كان منصور بن المعتمر لا يروي إلا عن ثقة] * والحق أنَّ قول الحفاظ: "فلانٌ لا يروي إلا عن ثقةٍ" قولٌ لا يؤمنُ وقوع الخلل فيه. * فكم من إمامٍ قالوا فيه هذه العبارة، ووجدنا له شيوخًا ضعفاء، بل وضعفاء جدًا. * [وراجع لزامًا: "الحارث بن عَمرو الثقفيّ"، بذل الإحسان ١/ ١٠٧ - ١٠٨