page 782, entry [1655]Open original source
١٦٣٩ - شعيب بن أيوب: لم يخرج له الشيخان شيئًا. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣٩؛ قال ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٣٠٩): "كان يخطيء ويدلس، كل ما في حديثه من المناكير مدلسة" اهـ * قال أبو داود: "إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب". * قلتُ: قول العلائي "لو كان كذلك لم يرو عنه" فيه نظرٌ, لأن أبا داود تكلّم في رواةٍ كثيرين، ثم أخرج لهم في سننه. * وربما يكون قول أبي داود في شعيبٍ لأنه وَلِيَ القضاء، ولأن القاضي يتلبس عادةً بشيءٍ من المظلمة فكان بعضُ العلماء يتورع فيترك الرواية عنه. * فلو صحَّ أنَّ أبا داود تكلم في شعيب لأجل ذلك فهو غير قادحٌ بلا ريب، وليس في العبارة ما يقتضي جرحًا، وهي مجملة غيرُ مفسّرة، فالعمل على التعديل المحقق. * مع أنَّ قول أبي داود "إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب" لا يقال: كيف يقول هذا ويروي عنه, لأن هذه العبارة ليس فيها شيءٌ يقتضي الامتناع، فإنّ العبد قد يفعل الشيء باجتهادٍ، ولكن عنده بعضُ ريبٍ منه، فيقول: إنِّي أخافُ الله أن يؤاخذني على ذلك. . فتدبّر. حديث القلتين/ ٣٥ - ٣٧