page 754, entry [1613]Open original source
١٥٩٨ - سيَّار بنُ حاتم العنزي: [عن جعفر بن سليمان، وعنه سليمان ابن عبيد الله الغيلانيُّ (شيخ البزار)، وثَّقهُ ابنُ معين، كما في "سؤالات ابن محرز" (٤٠١)، وابنُ حبان. * ونقل الفسويُّ في "المعرفة" (٢/ ١٤٥)، عن ابن المدينيّ أنَّهُ سئل عنه، فقال: ما كنتُ أظنُّ يُحدَّثُ عن ذا. انتهى. * وقد حدَّثَ عنه أحمد بن حنبل في "مسنده" جملةً وافرةً، وحسبُكَ. * وقال الحاكمُ أبو أحمد: "في حديثه بعضُ المناكير". تنبيه ٧/ رقم ١٨١٤ * متكلم فيه. كتاب البعث/١٣٤ ح ٧٩؛ كان ممن يهم في الحديث. * الأربعون الصغرى/ ٦٩ ح ٣١ * سيار بن حاتم: والفيض بن وثيق كلاهما ضعيفٌ، والفيض أضعفهما. تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٥ [الإمام أحمد بن حنبل، عن سيّار، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك ﵁، مرفوعًا: إنَّ الله يُعَافي الأمّيِّين يوم القيامة ما لا يُعافي العلماء. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: هذا حديثٌ منكرٌ، وما حدَّثَنِي به إلا مرَّةً] * أمَّا سيّار فإنَّهُ كان مغفلًا عن ضبط الحديث، حتى قال عبيد الله القواريري:"لم يكن له عقلٌ" قيل له: أتتهمه؟ قال: لا. وقال الأزديُّ: "له مناكير". * وقال الحاكم: "كان سيارٌ عابد عصره، وقد أكثر عنه أحمد بن حنبلٍ". * وقال شيخنا الألباني في تعليقه على "الاقتضاء": وكأنه لذلك لم يورده -يعني: الإمام أحمد- في "المسند"، وقول عبد الله هذا ذكره الضياء عقب الحديث، فيتعجب منه كيف أورده في "المختارة"؟ وكذلك أورده ابنُ قدامة في "المتتخب"، وزاد: قال المروزي: الخطأ فيه من جعفر، ليس هذا من قِبَلِ سيار، كذا قال الإمامُ وجعفر خيرٌ من سيار، وحسبه أنه احتج به مسلمٌ. اهـ. * أما قول الإمام أحمد أن الخطأ فيه من جعفر وليس من سيار، فتعقبه شيخنا الألباني بأن سيارًا أضعف من جعفر، فهذا تعقب مستقيم على أصول المحدثين، أن تعصيب جناية الوهم تكون بأضعف من في السند، إلا أن يلوح دليلٌ يغير هذا الأصل كمتابعة أو غير ذلك، وقد مرّ في كلام أبي نعيم أن سيارًا تفرد به، إلا أن يكون لاح للإمام شيءٌ لا نعرفه وعلى كل حالٍ: فالحديث منكر سواء تفرد به سيار أو جعفر. . . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٦