page 541, entry [1114]Open original source
١١٠٣ - خُصَيف بن عبد الرحمن الجزريّ: ضعيفُ الحديث. * قال ابن حبان: "تركه جماعةٌ من أئمتنا". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٢١ * تكلَّم فيه غير واحد، فقد كان رديء الحفظ، كثير الوهم، والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٣ ح ٣٤٤ * في حفظه مقالٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢؛ النافلة ج ١/ ١٠٣؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٣٣ح ٤؛ غوث المكدود ٢/ ٢٢١ح ٦٤٧ * ضعّفه أحمد، قال: "ليس بحجة، ولا قوي في الحديث". وقال مرّة: "شديد الاضطراب في المُسند". يشير إلى أنه يرفع أحاديث" وهي في الأصل موقوفة. * وقال أبو حاتم: صالحٌ، يخلطُ، وتكلم في سوء حفظه. * ووثّقه جماعة كابن معين، وأبو زرعة وغيرهما. النافلة ج ٢/ ١١٩* خصيف بن عبد الرحمن الجزريّ: [عن محمَّد بن المنكدر، وعنه سابق بنُ عبد الله الرقي] مختلفٌ فيه. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٦٩ ح ٢٦ * خُصيف بن عبد الرحمن: فيه كلامٌ كثيرٌ وأكثر النقاد على تليينه من جهة حفظه. * كان أحمد يقول: شديد الاضطراب في المسند. وقال ابن عدي: إذا حدث عنه ثقةٌ فلا بأس بحديثه. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٣٣ [خصيف بن عبد الرحمن وعلة عدم سماعه من أنس بن مالك ﵁] * [راجع ترجمة الأعمش وبحث عدم سماعه من أنس بن مالك ﵁] *وشبيهٌ بهذا ما رُوِيَ عن خصيف بن عبد الرحمن، قال: كنت مع مجاهد، فرأيت أنس بنَ مالك، فأردت أن آتيه، فصدَّني مجاهد، وقال: لا تذهب إليه، فإنه يُرخِّصُ في الطلاء، قال: فلم ألقه ولم آته. * قال عتاب بن بشير، فقلتُ له: ما أحوجك أن تُضرب كما يُضرب الصبيّ بالدِّرَّة، تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله ﷺ وتقيم على كلام مجاهد؟ تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٦١