page 496, entry [1000]Open original source
٩٩٠ - حماد بن سلمة: [ابن دينار، أبو سلمة البصريّ] قد تغير في آخرحياته، ﵀. تفسير ابن كثير ج ١/ ٥٠١ * [حديثه عن عليّ بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة مرفوعًا: مَثَلُ الَّذِي يَسمَعُ الحِكمَةَ وَلا يَعمَلُ إِلا بِشَرِّهَا، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا، فَقَالَ: "اجزُرني شَاةً مِن غَنَمِكَ"، قَالَ: "اذهَب! فَخُذ بِأُذُنِ خَيرِ شَاةٍ"، فَذَهَبَ، فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلبِ الغَنَم. حديثٌ ضعيفٌ]، [يراجع في ترجمة (عليّ بن زيد بن جدعان)] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٩/ ذو الحجة/ ١٤١٩ * كان تغير حفظُهُ قليلًا. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٩١ * انظر ما تقدم عنه في ترجمة: إسماعيل بن علية. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٦ * وإن كان إمامًا جليلًا لكن حفظه تغير لما كبر فلو خالف من هو أثبت منه كحماد بن زيد، وجب التوقف في مخالفته. ولذلك قال البيهقي: "هو أحد أئمة المسلمين، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، فلذا تركه البخاري وأما مسلم فاجتهد وأخرج عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره". اهـ. حديث القلتين /٤٨ - ٤٩ * هشام بن حسان أثبت من حماد بن سلمة. التسلية/ رقم١ * حماد بن سلمة: من أفراد مسلم لم يحتج به البخاري في "صحيحه". تنبيه ٤/ رقم ١١٠٢؛ تنبيه ٤/ رقم ١١٨٧ * مسلمٌ لم يرو شيئًا لحماد بن سلمة، عن عبد الله بن المختار. حديث الوزير / ١٣٦ح٨٥ * لم يرو مسلمٌ شيئًا للطيالسي، عن حمّاد بن سلمة. تنبيه ٨/ رقم ١٨١٩ * قد أثنى عفان بنُ مسلم على أحاديث يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة. * بينما هشام بن عبد الملك وهو أبو الوليد الطيالسي قال أبو حاتم: كان يُقال: سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كان سمع منه بآخرة وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره. اهـ.* قلتُ: فالجواب من وجهين، أولًا: أننا لا ندري من الذي قال هذه المقالة وهل يعتمد عليه أم لا؟. . فضائل فاطمة/٤٢ * موسى بن إسماعيل التبوذكي، وإِنْ كان من أروى الناس عن حماد بن سلمة، فإنَّ ابن عائشةَ ليس بدونه، فقد قال أحمد: كان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث، هذا مع الثقة والضبط والإتقان. مجلسان النسائي/ ٧٠ح ٣٦ [حديثُهُ، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا: "إنَّ أبي وأباك في النار" وهو في صحيح مسلم؛ ومفاضلة بين "حماد بن سلة" و"معمر بن راشد" في "ثابت البناني"] * [يُراجع تحت "منصب السيوطي في نقد الحديث" في ترجمة السيوطي من الألقاب] مجلة التوحيد/ربيع أول/ سنة ١٤٢١ [خصوصية رواية "حماد بن سلمة" عن"ثابت البناني"] * [يُراجع لها ترجمة "ثابت"] تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٠ - ٢٦٢ * [وأيضًا ما تقدم في ترجمة "حماد بن زيد"] بذل الإحسان ٢/ ٤٦ - حاشية * وخالَفَهم آخَرُون، فقالُوا: "حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أثبتُ مِن حُميدٍ في ثابتٍ". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر/١٤٢١ * حماد بن سلمة: كان أثبت الناس في ثابت البُناني. تنبيه ٥/ رقم ١٤١٣ * حماد بن سلمة: قال الحافظُ: مقدَّم في حديث ثابت. . . تنبيه ٧/ رقم ١٨١٢ * لا أعلمُ أحدًا قدَّم سليمان بن المغيرة في ثابت على حماد بن سلمة إلا يحيى بن سعيد القطان، أما سائر العلماء فقدموا حماد بن سلمة. * فقال عليّ بنُ المديني: "لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بنسلمة، ثم بعده سليمان بن المغيرة، ثم بعده حماد بن زيد". * وقال عباس الدوري في "تاريخ ابن معين" (٢/ ٢٣٤): "قال ابن معين: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد. قيل له: فسليمان بن المغيرة؟ قال: ثبتٌ وحماد أعلمُ الناس بثابتٍ". * وقال ابن الجنيد في "سؤالات يحيى بن معين" (ص ٣١٦): "قيل ليحيى بن معين: أيما أحب إليك في ثابتٍ؟ سليمان بن المغيرة أو حماد بن سلمة؟ قال: كلاهما ثقة ثبت وحماد بن سلمة أعرف بحديث ثابت عن سليمان وسليمانُ ثقةٌ". [وانظر ترجمة "سليمان بن المغيرة"] * وقال العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٢٩١): "أصحُّ الناس حديثًا عن ثابت: "حماد ابن سلمة". بل قال أبو حاتم -كما في "العلل" (٢١٨٥) -: "حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابتٍ وفي عليٍّ بن زيدٍ". اهـ. التسلية/ رقم ٦١ [خصوصية رواية "حماد بن سلمة" عن "عليّ بن زيد"] * وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ وسائرُ النُّقَّاد يُضعِّفون عليَّ بنَ زيد بن جُدعان، والقليلُ مِنهُم يُمَشِّي حالَه، ولم يَروِ له مُسلِمٌ إلا حديثًا واحدًا في "الجهاد" (١٧٨٩/ ١٠٠) مقَرُونًا بثابتٍ البُنَانيِّ، ولا يُحتَمَل تفرُّد عليِّ بنِ زيدٍ بهذا الحديث عن مِثل سعيد بن المُسيَّب. * وعلى كُلِّ حالٍ، فرِواية حمَّاد بن سَلَمة، عن عليِّ بن زيدٍ، أَمثَلُ مِن غيرها. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٩٦/ ذو القعدة/ ١٤٢٣؛ التوحيد/ ذو القعدة/ ١٤٢٣ * حماد بن سلمة: كان من أثبت الناس في عليّ بن زيد. ابن كثير ج ٢/ ٣٤١ * عليّ بن زيد بن جدعان ضعيفٌ، ولكن رواية حماد بن سلمة عنه متماسكة وهي أمثل من غيرها، كما قال أبو حاتم الرازي. التوحيد/جماد آخر/ ١٤١٩؛الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩ * حماد بن سلمة: عليّ بن زيد بن جدعان ضعيفُ الحديث. . . ورواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد متماسكة كما يشير إلى ذلك قول أبي حاتم الرازي أن حماد بن سلمة كان أعرف بحديث عليّ بن زيد من غيره، وهذا لا يعني تصحيح حديثه كما لا يخفى والله أعلم. مجلة التوحيد/ المحرم/ سنة ١٤٢٥ * حماد بن سلمة: هذا سندٌ مقاربٌ، ورواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد متماسكة. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٨٣ * ورواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد أمثلُ من غيرها، كما صرح بذلك أبو حاتم الرازي وغيره. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٣٢؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٦٧ * رواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد مقاربة، فقد كان أثبت الناس فيه، كما قال أبو حاتم. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٢٦؛ التسلية/ رقم ١٣ * قال أبو حاتم -كما في "العلل" (٢١٨٥) -: "حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابتٍ وفي عليّ بن زيد". اهـ. التسلية/ رقم ٦١ * قال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المُستدرَك": "ابن جُدعانَ صالحُ الحديثِ". قلتُ: لا سيَّما إذا رَوَى عنه حمَّادُ بنُ سلَمَةَ كما هنا. ذكر ذلك أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ في غير موضعِ من "العلل"، وهذا يُحتَمَلُ لعليِّ بن زيدٍ إذا لم يتفرَّد. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٤/ ربيع آخر/ ١٤١٧ * وهذا سَنَدٌ ضعيفٌ، لكنَّهُ مُقارِبٌ. وحمَّادُ بنُ سَلَمَةَ كان مِن أَثبَتِ النَاس في حديث عليِّ بن زَيدٍ، كما قال أبو حاتمٍ، وأبو زُرعَةَ، وغيرُهُما. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر / ١٤١٧ [رواية "حماد بن سلمة" عن "حميد الطويل"]* [حديثُ: حميد الطويل، عن أنس، مرفوعًا: "إنَّ بالمدينة لأقوامًا ما سرتم من مسيرٍ ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم" قالوا: وهم بالمدينة؟ قال: "نعم، حبسهم العذرُ" أخرجه البخاري] * رواه عن حميد هكذا: زهير بن معاوية، وحماد بن زيد، وابنُ المبارك، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، ومعمر بن راشد، وأبو إسحاق الفزاري في آخرين. * وخالفهم: حماد بن سلمة؛ فرواه عن حميد الطويل، عن موسى بن أنس، عن أبيه أنس بن مالك، فذكره مرفوعًا. * رجَّحَ البخاريّ رواية الجماعة، وهو أقربُ إلى القاعدة. * أمَّا الإسماعيليّ، فقد صحَّحَ حديثَ حماد بن سلمة، فقال كما في "الفتح" (٦/ ٤٧): حماد عالمٌ بحديث حميدٍ، مقدَّمٌ فيه على غيره". ونصره الحافظُ. . تنبيه ٦/ رقم ١٦٠٥ [رواية "حماد بن سلمة" عن "عطاء بن السائب"] * سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط وبعده. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٠٥ * سمع من عطاء قبل الاختلاط وبعده، فلا يحتج بروايته عنه حتى تميز روايته قبل أو بعد الاختلاط. مجلة التوحيد/ جمادى الأولى/ سنة ١٤١٤ * واختلف في حماد بن سلمة، والصواب أنه سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط وبعده، فيتوقف في روايته عنه. والله أعلم. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤٢١ * وسماع حماد بن سلمة من عطاء كان في الحالين جميعًا مثل أبي عوانة فالصواب التوقف في روايته حتى نقف له على متابع ممن سمع من عطاء قبلالاختلاط. والله أعلم. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦١ [حديث حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا، في ماشطة ابن فرعون] * قال الحاكم: "صحيحُ الإسنادِ"، ووافقه الذَّهبيُّ!. وعَزَاه السِّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثُورِ" (٤/ ١٥٠) للنَّسائيَّ، وابنِ مَردَوَيهِ، وقال: "بسندٍ صحيحٍ" كذا قال!. وقال ابن كثيرٍ في "تفسيره" (٣/ ١٥): "إسنادٌ لا بأس به"!. * قلتُ: وفي كلِّ ذلك نظرٌ؛ لأنَّ عطاء بن السَّائب كانَ اختَلَطَ، وحمَّاد ابن سَلَمة كان ممَّن سمِع منه قبل الاختلاط وبعده، فَلَم يتميَّز حديثُهُ، فوَجَبَ التَّوقُّف فيه. * وقد رَوَى العُقيليُّ في "الضُّعفاء" (٣/ ٣٩٩) بسندٍ صحيحٍ عن وُهيبٍ، قال: "قَدِم علينا عطاءُ بن السَّائب، فقُلتُ: كم حَمَلت عن عُبيدة؟ قال: أربعين حديثًا. قال عليُّ: وليس يَروِي عن عُبيدَةَ حرفًا واحدًا. فقُلتُ: فَعَلام يُحملُ هذا؟! قال: عَلَى الاختلاط، إِنَّهُ اختَلَط. * قال عليُّ بن المدينيِّ: قُلت ليحيَى -يعني القطَّان-، وكان أبُو عَوَانة حَمَل عن عطاء بن السَّائب قبل أن يختلطَ، فقالَ: كان لا يَفصِل هذا من هذا، وكذلك حمَّاد بن سَلَمة". اهـ. * قُلتُ: ونَقَل الحافظُ ابن حَجَرٍ في "التَّهذيب" (٧/ ٢٠٦ - ٢٠٧) هذه الفَقرة عن العُقيليِّ، ثُمَّ قال: "فاستَفَدنا من هذه القصَّةِ أنَّ رِوَاية وُهيبٍ، وحمَّادٍ، وأبي عَوَانة عنه في جُملةِ ما يَدخُلُ في الاختلاط". اهـ. * فهذا هُو التَّحقيقُ في المسألة، فلا يَنبغِي ردُّه إلا ببُرهانٍ. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٢٠/ جماد آخر/ ١٤١٤ [حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب]* هذا إسنادٌ ضعيفٌ لأن عطاء بن السائب كان اختلط وأجمع النقاد على أن من سمع منه قبل الاختلاط فحديثه صحيحٌ، كما قال أحمد وابنُ معين وأبو حاتم والنسائيُّ والعجليُّ في آخرين، ومن سمع منه بعد الاختلاط فحديثه ضعيفٌ، ومن لم يتميز: أسمع منه قبل الاختلاط أم بعده، فالتوقف في الاحتجاج بحديثه هو المتعين، المناسبُ للاحتياط. * وقد نص جماعةٌ من أهل العلم كابن معين وأبي داود والطحاوي أن حماد بنَ سلمة سمع عطاءً قبل الاختلاط. * ولكن نقل العقيليُّ في "الضعفاء" (٣/ ٣٩٩) عن عليّ بن المديني. . . . * وقال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (٧/ ٢٠٧): " فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيحٌ، ومن عداهم فيتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يوحي إليه كلامُ الدارقطنيّ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه". انتهى. * وهذا التحقيق من الحافظ هو الصواب، مع أنه خالف ذلك في "التغليق" (٣/ ٤٧٠) وكذلك شيخه العراقي في "نكته على ابن الصلاح" (ص ٤٤٣). . . * وأغرب الحافظ فرجح في "التلخيص" (١/ ١٤٢) صحة إسناد حديث حماد بن سلمة وبناه على أن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط، وقد قدَّمنا الجواب عن ذلك. مجلة التوحيد/جمادى الآخر/ سنة ١٤٢٥ [رواية "حماد بن سلمة" عن "الجريري"] * الجريري كان اختلط، ولكن رواه عنه حمادُ بن سلمة وكان ممن سمع منه قبل الاختلاط. كتاب البعث/١٠٩ ح٦٠* حماد بن سلمة: روى عن الجريري قبل اختلاطه. الأربعون الصغرى/ ١٠٦ ح ٥٦ * سماع حماد بن سلمة من سعيد بن إياس الجريري قديم، قبل الاختلاط، كما قال العجلي، ونبَّه عليه الحافظ العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص ٤٤٧). جُنَةُ المُرتَاب/١٩٧ [حماد عن قتادة] * حماد هو ابن سلمة، كما وقع مصرحًا به في رواية أحمد، وقد ذكر بعضهم أنه "حماد ابن زيد" متكئًا على أنَّ إبراهيم بن الحجاج روى عن الحمادين معًا، وهذا صحيح، ولكن حماد بن سلمة هو الذي يروي عن قتادة لا حماد بن زيد، والله الموفق. بذل الإحسان ٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠ [رواية "حماد بن سلمة" عن "حماد بن أبي سليمان"] * حماد بن سلمة، عنده عن حماد بن أبي سليمان تخليطٌ كثيرٌ. . التسلية/ رقم ١١٢ [رواية "حماد بن سلمة" عن "سماك بن حرب"] * سماك بنُ حرب وثقه غيرُ واحدٍ، ولكنهم ضعَّفوه في روايته عن عكرمة خاصة. . وقال النسائيّ: "كان يلقن، فيتلقن". ويظهر أنَّ حماد بن سلمة لم يسمع منه قديمًا، فيكون حديثه عنه ضعيفًا. كتاب البعث/١٢٣ ح ٦٨ [مِنْ أوهام حماد بن سلمة، وعدم ضبطه لبعض حديثه] * لعل هذا مما وهم فيه حماد، وكان حفظه تغير قليلًا. التسلية/ رقم ٣٩ * حماد بن سلمة: لعلَّ هذا الاختلاف منه لثقة من روى الوجهين، فقد كان حفظُهُ تغير قليلًا في آخر حياته ﵀. التسلية/ رقم ٦٨* عدمُ اتفاق الرواة على حماد بن سلمة في هذه الزيادة، دليلٌ على أنه لم يضبط الحديث. . [وهو يعني زيادة "أو ثلاثًا" في حديث: "إذا بلغ الماء قلتين"] حديث القلتين /٥٧ * وهذا الاختلاف عندي من حماد بن سلمة فإنَّه وإن كان ثقة، إلا أنه تغير في آخر عمره ﵀. * وإنما جعلنا الاختلاف منه دون غيره، لأن الذين رووا عنه الوجهين جماعةٌ وفيهم حُفَّاظٌ أثباتٌ، منهم يزيد بنُ هارون وعفان بن مسلم وعبيد الله بن محمد العيشي، وأبو سلمة: التبوذكي، فإنهم روره باللفظين معًا عن حمادٍ فدلَّ أن الاختلاف منه دون غيره والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٢٥