page 221, entry [191]Open original source
١٣١ - (ت عس ق) حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي، أبو عمر البزاز، الكوفي الغاضري، القارئ، ويعرف بحفيص بن أبي داود (¬١): قال أبو بكر الخطيب (¬٢): كان المتقدمون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش، ويصفونه بضبط الحرف الذي قرأته على عاصم. وقال صالح بن محمد: كان يتيما في حجر عاصم. وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (¬٣)، وذكر حفص بن سليمان المنقري الراوي عن الحسن: ليس هذا بحفص بن سليمان القارئ؛ ذاك ضعيف وهذا ثبت. وقال في كتاب "المجروحين" (¬٤): كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع، ذكره أبو جعفر العقيلي (¬٥) وأبو العرب في جملة "الضعفاء"، وفي كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي (¬٦): قال عبد الله بن مهدي: والله ما تحل الرواية عنه.ولما ذكره أبو محمد بن الجارود في كتاب "الضعفاء" قال: قال البخاري (¬١): سكتوا عنه. وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك" (¬٢)، وقال الدارقطني (¬٣): ضعيف، وقال ابن خلفون: هو عندهم ضعيف الحديث، وعند بعضهم متروك الحديث، وهو مشهور في القراءات. وفي "تاريخ الخطيب" (¬٤) عن علي بن المديني، أنكر عليه روى عن عاصم عامة القراءات بسنده. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للساجي (¬٥) -الذي لم ينقل المزي منه حرفا واحدا فيما أرى إلا بواسطة الخطيب أو ابن عساكر!! -، قال الساجي: حفص ممن ذهب حديثه عنده مناكير. وروى عن أيوب حديثا منكرا عن أنس: قال رسول الله ﷺ: "من أخلاق المرسلين وضع اليمنى على الشمال" (¬٦) حدثنا به سهل بن بحر، حدثنا أبو عمر الحلواني عنه. وقال النسائي في كتاب "الضعفاء" (¬٧) في غير ما نسخة صحيحة: متروك الحديث. والذي نقله عنه المزي: متروك؛ فينظر، وذكره البخاري في فصل من مات من سنة ثمانين ومائة إلى تسعين (¬٨).