page 137, entry [123]Open original source
٦٩ - (ع) الحسين بن ذكوان المعلم المكتب البصري العوذي (¬٦): كذا نسبه المزي، ولم يبين من أي عوذ؟ هو فإن عوذا في الأزد، وفي قيس غيلان، وزعم ابن سيده (¬٧) في "محكمه" أن الذي في الأزد عوذة. وفي كتاب "الجامع" للقزاز (¬٨): عوذ الناس رعاعهم، وفي "كتاب الرشاطي": هو من عاذ بالشيء إذا لجأ إليه.قال العجلي (¬١) وابن سعد (¬٢): بصري ثقة، ولما ذكره أبو حاتم في جملة "الثقات" قال: وهو الذي يقول فيه بعض الرواة: حسن بن ذكوان، وبعضهم يقول: حسين المكتب (¬٣)، وقال الحاكم أبو عبد الله -فيما ذكره مسعود-: ثقة مأمون (¬٤). وقال البزار في كتاب "السنن": ثقة (¬٥)، وقال علي بن المديني -فيما ذكره الباجي في كتاب "الجرح والتعديل"-: لم يحمل حسين المعلم عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعا شيئا إلا حرفا واحدا، وكلها عن رجال أخر، وكذا ذكره أبو داود. انتهى (¬٦). فعلى هذا إيراد المزي على أبي داود بقوله: قد روى عنه عن أبيه حديثا لا يتجه؛ لاحتمال أن يكون هو الحرف المعني، والله تعالى أعلم. وقال أبو جعفر العقيلي (¬٧): ضعيف مضطرب الحديث، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى وذكر حسينا المعلم، فقال: فيه اضطراب. وقال أبو الحسن الدارقطني (¬٨): حسين المعلم من الثقات، وقال أحمد بن صالح: ثقة، وذكره فيهم ابن خلفون وابن شاهين (¬٩)، ولما ذكره أبو العرب في جملة "الضعفاء" قال: قال إسماعيل القاضي: حدث يحيى بن سعيد عن حسين بنذكوان ولم يك عنده بالقوي. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن تضعيف العقيلي للمعلم بلا حجة (¬١)، وما درى -غفر الله لنا وله- أنه ذكر حجته، وكذلك إسماعيل القاضي فيما أسلفناه، فأي حجة بعد هذا؟ ! (¬٢) والله أعلم. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة خمس وأربعين ومائة. * ولهم شيخ آخر يقال له: -