page 153, entry [49]Open original source
في الإرجاء* ١٥٨ - أخبرنا زُهَيْرٌ: نا مُهَنَّأٌ: قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ، قُلْتُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُهَيْلِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا، أَفْضَلُهَا شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إلا الله، وأدناه إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ"؟ فَقَالَ أَحْمَدُ: إِنَّمَا هُوَ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قُلْتُ: ممَّن الْخَطَأُ: مِنْ مَعْمَرٍ أَوْ مِنْ سهيل؟ قال: لا أدري. ١٥٩ - أخبرنا سليمان، قال: سمعت أبا عبد الله ذكر حَدِيثُ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ".فَقَالَ: ذَا جَاءَ مِنْ هُشَيْمٍ؛ حَدَّثَ بِهِ مرَّةً، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، ومرَّةً عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ. وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ هشيم، عن عوف، عن الحسن مرسلاً. وأخبرني الْمَرُّوذِيُّ، عَنْهُ، قَالَ: أَمَّا أَهْلُ وَاسِطَ فَيَقُولُونَ: عن عمران بن حصين، وأما غيرهم فيقول: عَنْ أَبِي بَكْرَةَ. فَقُلْتُ: أَيُّهُمَا الصَّحِيحُ؟ قَالَ: لا أدري.١٦٠ - أخبرنا محمد بن بشر بن ياسين: ثنا أحمد: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَحَجَّاجٌ، وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ"، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "الْجَارُ لا يأْمنُ جارهُ بَوَائِقَهُ". قَالُوا: وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: "شَرُّهُ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنِي رَوْحٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالا: ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "وَاللَّهِ لا يؤمِِن". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ روحاً، وعثمان سمعاه بالمدينة، وحجاجٌ وَيَزِيدَ سَمِعَاهُ بِبَغْدَادَ، وَهَكَذَا قَالَ بِبَغْدَادَ. وَقَالَ مُهَنَّأٌ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ، عَنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ: هُوَ خَطَأٌ، أَوَ هُوَ عَنْهُمَا؟ قَالَ: لا أَدْرِي؛ وَلَكِنْ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمَنْ سَمِعَ بِبَغْدَادَ، قَالَ: عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ.١٦١ - وَقَالَ صَالِحٌ: سَأَلْتُ [أَبِي] عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُها": صَحِيحٌ هُوَ؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ، مَا أدري.١٦٢ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ، أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ: هَذَا الأَعْمَشُ وَزُبَيْدٌ وَمَنْصُورٌ، حَدَّثُونَا: عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ". فَأَيُّهُمْ نَتَّهِمُ؟! أَنَتَّهِمُ الأَعْمَشَ؟! أَنَتَّهِمُ مَنْصُورًا؟! أَنَتَّهِمُ أَبَا وَائِلٍ؟! قَالَ إِسْحَاقُ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ الله: وَأَيُّ شَيْءٍ أتَّهم مِنْ أَبِي وَائِلٍ؟! قَالَ: اتَّهم رأيهُ الخبيثَ، يَعْنِي: رَأْيَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. ١٦٣ - قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ شعبة يقول: نبيط بن شنيط.قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: كَانَ فِي لِسَانِهِ لَثْغَةٌ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ شَرِيطٌ، قَالَ: شَنِيطٌ. آخر الجزء العاشر*