page 217, entry [301]Open original source
مَكِّي بن إبراهيم (¬١): قال أحمد، والعِجْلي وغيرهما: ثقة. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وأخطأ في حديثه عن مالك عن نافع عن ابن عمر، في الصلاة على النجاشي. والصواب: عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. وعن ابن معين أنه سُئل عن حديث مكِّي عن نافع عن ابن عمر ــ المذكورـ، فقال: باطل. وذكر عبد الصمد بن الفضل: سألنا مكيًّا عن هذا الحديث، فحدثنا به من كتابه عن مالك عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. (يعني على الصواب). وقال: هكذا في كتابي. وقال الخطيب (¬٢): يقال: إن مكي بن إبراهيم [ص ١٣٧] رواه بالريّ، فلما جاء بالحج (كذا) (¬٣) سئل عنه، فأبى أن يحدِّث به. وفي ترجمة سهل بن زَنْجلة من «التهذيب» (¬٤) أن إبراهيم الحربي سئل عن حديث سهل عن مكي عن مالك ــ المتقدم ــ فأنكره.قال الخطيب (¬١): وقد قال مكي: حدثتهم بالبصرة عن مالك عن نافع ــ يعني بهذا الحديث ــ وهو خطأ، إنما حدثنا مالكٌ عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. أقول: والحديث في «الموطأ» (¬٢) عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد عن أبي هريرة، وكذلك هو في «الصحيحين» (¬٣) وغيرهما. وكأن ابن معين، وأبا حاتم إنما ضنَّا على مكيّ بكلمة «ثقة»؛ لشأن هذا الحديث، والله أعلم. ٢٩٢ - ق.