page 191, entry [267]Open original source
محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزهري (¬٣): قال أحمد: لا بأس به. وقال مرة: صالح الحديث. وقال ابن معين:ضعيف. وقال مرة: ليس بذاك القوي. وقال مرة: صالح. وقال مرة: (هو) أحب إليَّ من ابن إسحاق في الزهري. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه. وقال أبو داود: ثقة. وعدَّه الذُّهلي (¬١) في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري، مع أسامة بن زيد وابن إسحاق وفُلَيح. قال: وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب. قال: وقد روى ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلًا. - حديثه عن عمه عن سالم عن أبي هريرة رفعه: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون». - وبه عن أبي هريرة قوله إذا خطب: «كل ما هو آتٍ قريب، لا بُعْدَ لما هو آتٍ ... » الحديث. - وحديثه عن امرأته أم الحجّاج بنت الزهري، قالت: كان أبي يأكل بكفه، فقلت: لو أكلت بثلاثة أصابع، قال: «إن النبي ﷺ كان يأكل بكفّه كلها». - وحديثًا رابعًا تفرَّد به الواقدي (¬٢). [ص ١٢١] أقول: أما الذي رواه الواقدي فلم يثبت عن محمد، لحال الواقدي.وأما حديث محمد عن امرأته، فإن كان منكرًا فالحَمْل فيه على المرأة. وأما قول أبي هريرة في خُطبته، فلا بعد أن ينفرد به محمد عن عمه؛ إذ ليس المرويّ مما يبعد أن لا يحدِّث به الزهري إلا مرة؛ لأنه ليس بمرفوع، ولا فيه حُكم يُحتاج إليه. وانحصر النظر في حديث: «كلُّ أمتي مُعافَى»، وقد أخرجه الشيخان في «الصحيحين» (¬١)، وجَمْجم الحافظ ابن حجر ﵀ في «التهذيب»، وفي «مقدمة الفتح» (¬٢)، فلم يذكر إخراج الشيخين له، كأنه لم يستحضر عذرًا لهما، ولذلك لم يتعرَّض في «الفتح» (¬٣) عند شرح هذا الحديث للإشارة إلى أن محمدًا تفرد به. ٢٥٨ -