page 58, entry [101]Open original source
حسين بن الحسن الأشقر (¬٢): قال البخاري: فيه نظر. وقال مرة: عنده مناكير. وقال أبو زُرعة: منكر الحديث. وقال ابن معين: كان من الشيعة الغالية. قيل: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به. قيل: صدوق؟ قال: نعم، كتبت عنه. وقال أحمد: لم يكن عندي ممن يكذب (¬٣). فقيل له: روى عن ابن عُيينة عن ابن طاووس عن أبيه عن حُجر المَدَري: قال: [قال] لي عليّ: إنك ستُعْرض على سَبِّي فَسُبَّني، وتعرض على البراءة مني فلا تتبرأ مني. فاستعظمه أحمد وأنكره. قال: وبه إلى طاووس: أخبرني [ص ٢٢] أربعة من الصحابة أن النبي ﷺ قال: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». فأنكره جدًّا، وكأنه لم يشكّ أن هذين كذب. (يعني على ابن عُيينة). وقال عليّ ابن المديني فيهما: «هما كذب، ليسا من حديث ابن عُيينة».وذكر العُقيلي (¬١) حديثه عن ابن عُيينة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابن عباس رفعه: «السُّبَّاق ثلاثة» ــ ويأتي في ترجمة الحسين بن المتوكل (¬٢) ــ قال العُقيلي: لا أصل له عن ابن عُيينة. وذكر له أيضًا: عن قيس بن الربيع عن يونس عن أبيه عن علي ﵁: أتيتُ النبي ﷺ برأس مَرْحَب. قال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. وقال الأزدي: ضعيف، سمعت أبا يعلى قال: سمعت أبا مَعْمر الهُذَلي يقول: الأشقر كذّاب. ٩٣ -