page 1012, entry [1832]Open original source
أبو الأسود (١). عن عبيد بن أم بن كلاب. وعنه ابن لهيعة. مجهول) (٢). [١٣٨ - ب]. ١٧٩٢ - (س) أبو الأسود (٣) المُحَاربيُّ، قاضي الكُوفة، مولى عمرو بن حُريث المخزومي، اسمه: سويد. روى عن مولاه عَمرو بن حُرَيث (س). روى عنه: الحجاج بن عاصم المُحَاربيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدَام. روى له النسائي حديثاً، قد تقدم ذكره في ترجمة الحجاج بن عاصم. - (د س ق) أبو الأسود المُرَاديُّ المِصْريُّ، اسمه: النَّضْر بن عبد الجبار. تقدم. - (م د س) أبو الأسود، والد سوادة بن أبي الأسود، اسمه: عبد الله بن مِخْراق ويقال: مُسلم بن مِخْراق. تقدم فيمن اسمه مسلم. - أبو الأسود، يَتيِم عُروة بن الزُّبير اسمه محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفل. تقدم. ١٧٩٣ - أبو الأسود (٤) أنصاريُّ (٥).عن النعمان الغفاري عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ قال له: «اعقل». وعنه: الحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث، وأحمد بن يونس. قال (عثمان: سألت) (١) ابن معين عنه فقال: لا أعرفه. وقال النسائي: كان غير ثقة (٢). (وذكره ابن عدي) (٣). ١٧٩٤ - أبو الأسود (٤) المالكي. عن أبيه عن جده بحديث: «ما عَدَل والٍ تجرَ في رعيته». قال الحاكم أبو أحمد: ليس حديثه بالقائم. ١٧٩٥ - (ت س) أبو أَسِيد (٥) بن ثابت الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ المَدَنيُّ. له صحبة، قيل: اسمه عبد الله. روى عن النبي ﷺ: «كلوا الزيت وادَّهنوا به، فإنه من شجرة مباركة» قاله سُفيان الثَّوريُّ: عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشَّامِيِّ، عن أبي أَسيد.وقال حسن بن صالح بن حَيّ (س): عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ. ورُويِ عن جابر الجعفي، عن أبي الطُّفَيل، عن عبد الله بن ثابت. وقيل: عن جابر الجُعْفيّ، عن أبي الفضل أو الفُضَيل، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري في الادِّهان بالزَّيت. قال أبو حاتم: يُحتمل أن يكون عبد الله بن ثابت خادم النَّبي ﷺ الذي روى عنه الشعبي. قال: جاء عمر بصحيفة إلى النبي ﷺ فيها التَّوراة. وقال ابن صاعد: هذا رجل من الأنصار يُكْنَى أبا أسيد عبد الله بن ثابت الذي روى حديث الزَّيت، وعنده حديث آخر، ليس هو أبو أسيد السَّاعديّ. وقال الدَّارقطنيُّ: أبو أَسِيد، وقيل: أبو أُسيد، بالضم، ولا يصح. روى له التِّرمذي والنَّسائيُّ هذا الحديث، حديث الإدِّهان بالزيت. وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عيسى. ومن الأوهام: - (د) أبو أَسِيد (١) البراد. عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيب (د) عن أبيه: «خرجنا في ليلة مَطَر وظُلْمة شديدة نطلب رسول الله ﷺ .. » الحديث، وعنه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذيب (د). قاله أبو داود: عن محمد بن مُصَفَّى، عن ابن أبي فديك (١)، عن ابن أبي ذئب. وقال التِّرمذيُّ: عن عبد بن حُمَيْد، عن ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد البَرَّاد. قال التِّرمذيُّ: هو أسيد بن أبي أسيد بإسناده نحوه، وقال النَّسائيُّ: عن عمرو بن عليّ عن أبي عاصم عن ابن أبي ذيب عن أسيد بن أبي أسيد عن معاذ بن عبد الله قال: أصابنا طش وظلمة، وذكر الحديث، ولم يقل عن أبيه. - (ع) أبو أُسَيْد (٢) السَّاعديُّ الأَنصاريُّ، صحابي اسمه مالك بن ربيعة. تقدم. ١٧٩٦ - أبو الأشرس (٣) الكُوفيُّ. قال ابن حبان: يروي عن شريك الأشياء الموضوعة التي لم يُحَدِّث بها شريك [١٣٩ - أ]، ولا يحل ذِكْره في الكُتُب إلا على وجه الانتباه عليه (٤). ١٧٩٧ - (أبو الأشد (٥) السُّلمي. عن أبيه عن جده. وعنه عثمان بن زفر. وقد قيل فيه: أبو الأسود.وقال ابن ماكولا: والصحيح: أبو الأشد بالمعجمة وتشديد الدال. وذكر بعضهم أن جده عمرو بن عبسة) (١). ١٧٩٨ - (ت) أبو الأشعث (٢) الجَرْميُّ. روى عن النعمان بن بشير. روى عنه أبو قِلابة. لم يذكره ابن أبي حاتم ولا الحاكم، روى له الترمذي وابن ماجه. قال شيخنا: هكذا ذكره يعني الحافظ عبد الغني في «كماله» وهكذا وقع عند الترمذي في حديث النعمان في فضل الآيتين من آخر سورة البقرة. رواه عن بُندار، عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن أشعث بن عبد الرحمن الجَرْميِّ، عن أبي قلابة الجَرْميِّ، عن أبي الأشعث الجَرْميِّ، عن النُّعمان بن بَشير. ورواه النسائي من حديث حماد بن سلمة بإسناده وقال: عن أبي الأشعث الصَّنْعاني. وهو الصواب. وما رأيت أحداً غير الترمذي ذكر أبا الأشعث الجَرْميَّ لا في هذا الحديث ولا في غيره، ولا ذكروا أنَّ الصنعاني جَرْميٌّ، وقد وقع لنا عالياً على الصواب. ثم ساقه من حديث أبي القاسم البغوي: ثنا عبيد الله بن محمد العَيشي: ثنا حماد بن سلمة: أنا الأشعث بن عبد الرحمن الجرميّ، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنعاني، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم: «إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلُق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة فلا يقرئان في بيت ثلاث ليال فيقربه شيطان». - (بخ م ٤)