page 478, entry [867]Open original source
هشام بن عبيد الله الرازي. روى عن: بشير بن سَلْمان، وحماد بن زيد، وابن لهيعة، والليث، وعِدَّة. وعنه: بَقِيَّة، والحسن بن عرفة، وأبو مسعود أحمد بن الفُرَات، وأبو حاتم وقال: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: صدوقٌ، يُحتَجُّ به (٢). وقال ابن حبان: كان يَهِمُ ويُخطئ على الأثبات، فلما كَثُرَ ذلك بطل الاحتجاج به. ٨٣٢ - (ع) هشام (٣) بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ، أبو المُنْذر، وقيل: أبو عبد الله، المَدَنيُّ. رأى أنس بن مالك، وجابراً، وسهل بن سعد، وابن عمر ومسح رأسه ودعا له.روى عن: أبيه، وعمه عبد الله بن الزبير، وإخوته: عبد الله وعثمان، وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبير، وخلق من التابعين، وغيرهم. وعنه خلق منهم: إسرائيل، وابن علية، وأيوب السختياني، ومات قبله [٦٤ - ب]، وجعفر بن عون، وحاتم بن إسماعيل، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، والحمادان، وداود العطار، والسفيانان، وابن المبارك، والدراوردي، وفُلَيح بن سليمان، والليث، ومالك، ومحمد بن إسحاق، وأبو معاوية، وابن أبي ذئب، ومعمر، والنضر بن شميل، وهمام، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأموي، والقطان، وقال: رأيت مالك بن أنس في النوم فسألته عنه فقال: أما ما رواه عندنا فهو -أي كأنه يصححه- وما حدث به بعد ما خرج من عندنا فكأنه يوهنه. وقال علي بن المديني: له نحو أربعمائة حديث. وقال عثمان: قلت لابن معين: أيهما أحب إليك في عروة هشام ابنه أو الزُّهْري؟ فقال: كلاهما، ولم يُفَضِّل. وقال العِجْليُّ ومحمد بن سعد: ثقة. زاد ابن سعد: ثبت، كثير الحديث، حجة. وقال أبو حاتم: ثقة، إمامٌ في الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ثبت ثقة، لم يُنْكَر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق، فإنه انبسط في الرِّواية عن أبيه فأنكر عليه أهلُ بلده. وقال ابن خِرَاش: كان مالك لا يرضاه، وكان هشام صَدُوقاً تدخل أخباره فيالصَّحيح، وقَدِم الكوفة ثلاثَ مرات. وقال وهيب بن خالدٍ: قدم علينا هشام بن عروة، فكان فينا مثل الحسن، وابن سيرين. حكى الفلاس: أنه ولد هو وعمر بن عبد العزيز والأعمش عام قتل الحسين سنة إحدى وستين، قال: ومات سنة ١٤٧هـ، وقال غيره: سنة خمس وقيل: ١٤٦هـ، وذلك ببغداد، وصلى عليه أمير المؤمنين المنصور. ٨٣٣ - (خ ٤) هِشَام (١) بن عَمَّار بن نُصَيْر بن مَيْسرة بن أبان السُّلَمِيُّ، ويقال: الظَّفْريُّ، أبو الوليد الدمشقي، خطيبها. شيخ (٢)، روى عن: أبيه، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وسفيان بن عيينة، والدراوردي، ومالك بن أنس، ومروان الفزاري، ومسلم بن خالد، وهقل بن زياد، ويحيى بن حمزة، وخلق. وعنه خلق منهم: ابنه أحمد، والبخاري، وأبو بكر بن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، وجعفر الفريابي، وصالح بن محمد الحافظ، ودُحَيْم، وأبو زرعة الرازي، والدمشقيُّ، وعبدان الأهوازي، وأبو حاتم، ومحمد بن سعد الكاتب -ومات قبله-، ومحمد بن عوف الحمصي، ومحمد بن وضاح القرطبي، ومحمد بن يحيى الذهلي، والوليد بن مسلم -وهو من شيوخه-، ويحيى بن معين -ومات قبله- وقال فيه: هو كَيِّسٌ كيس. وقال مرة والعجلي: ثقة. وقال العجلي مرة:صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل. وقال عبدان الجواليقي: ما كان في الدنيا مثله. وحُكِيَ عنه أنه قال: ما أعدتُّ خطبةً منذ عشرين سنة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هشام بن عَمَّار لما كَبُر تغير فكلما دفع إليه قرأه وكلما لُقِّن تَلَقَّن، وكان قديماً أصح، كان يَقْرأ من كتابه. وسئل أبي عنه فقال: صدوق. وقال أبو داود: سليمان بن بنت شرحبيل خير منه. روى هشام بن عمار بأرجح من أربعمائة حديث ليس لها أصل مسندة كلها كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وأحاديث الشيوخ يلقنها هشام بن عمار فيحدثه بها، وكنت أخشى أن يَفْتِقَ في الإسلام فَتْقاً. وقال ابن وارة: عزمت زماناً أن أمسك عن حديث هشام بن عَمَّار لأنه كان يبيع الحديث. وقال صالح جزرة: كان يأخذ علي الحديث، ولا يُحَدِّث ما لم يأخذ، فدخلت عليه يوماً فقال: حَدِّثني بحديثٍ [٦٥ - أ] لعلي بن الجعد، فقلت: ثنا ابن الجَعْد: ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: عَلِّم مجاناً كما عُلِّمت مجاناً، فقال: تَعَرَّضتَ بي يا أبا علي؟ فقال: بل قصدتك. وقال ابن عدي: سمعت قُسْطَنْطِين بن عبد الله يقول: حضرت مجلس هشام بن عمار، فقال له المُسْتَملي: من ذكرت؟ فقال: ثنا بعض أصحابنا، ثم نَعِس، ثم قال له: من ذكرتَ؟ فنعس، فقال المستملي: لا تنفعوا به، فجمعوا له شيئاًفأعطوه فكان بعد ذلك يملي عليهم حتى يَمَلُّوا. وقال أبو بكر الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار: كان هشام بن عمار يُلقَّن، وكان يُلَقَّنُ كُلَّ ما كان من حديثه، وكان يقول: أنا أَخْرَجْتُ هذه الأحاديث صحاحاً، وقال الله: ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾ [البقرة:١٨١]، وكان يأخذ على كل ورقتين درهماً ويشارط، ويقول: ليس بيني وبين الخط الدقيق عمل، وقلت له: إن كُنْتَ تَحْفظ فَحدِّث، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن، فاختلط من ذلك، وقال: أنا أحفظ هذه الأحاديث، ثم قال لي بعد ساعة: إن كُنْتَ تشتهي أن تعلم فَأَدخِل إسناداً في شيء، فتفقدتُ الأسانيد التي فيها قليل اضطراب، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها. وقال المَرُّوذيُّ: ذكرهُ أحمد فقال: طَيَّاش خَفِيف، وفي رواية عن المَرُّوذِي عنه (١): أنه بلغه أن هشام بن عمار قال: لفظ جبريل ومحمد بالقرآن مخلوق، فقال أحمد: أعرفه طياشاً قاتله الله. وفي الكتاب أنه قال: الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه، فقال أحمد: هذا جهمي الله تجلى للجبل، [يقول] (٢) هو تجلى لخلقه بخلقه، إن صَلُّوا خَلْفه فليعيدوا الصلاة. قلت: وهذا من الإمام أحمد حَسْمٌ لمادة الكلام في القرآن ولمادة التجهم وهو مأجور على ذلك، ولكن المعروف عن هشام بن عمار ما فيه كثير أمر، ويمكن حمله على معنى صحيح وذلك لأن المعروف من أمره الديانة والعلموالصلاة. وقال محمد بن عَوْف: دخلنا عليه وهو في مَزْرعةٍ له قد انكشفت سَوْءتُه فقلنا: يا شيخ غَطِّ عليك، فقال: رأيتموه؟ لن ترمد أعينكم أبداً. قال غير واحد توفي سنة ٤، وقيل: ٢٤٥هـ، وقد جاز التسعين، وقيل المائة. ٨٣٤ - هِشْام (١) بن عَمرو الفَزَاريُّ. عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن علي «في الدعاء في الوتر: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك». وعنه: حَمَّاد بن سَلَمة. قال ابن معين: وليس يروي عنه غيره، وهو ثقة. وقال أحمد: من الثقات. وقال أبو حاتم: شَيخٌ ثقةٌ، قديم. وقال أبو داود: هو أقدم شيخ لحماد بن سلمة. ذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٣٥ - (خت ٤) هِشَام (٢) بن الغَاز بن رَبِيْعة الجُرَشِيُّ، أبو عبد الله، وقيل: أبو العَبَّاس الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ، نزيل بغداد، وكان على بَيْتِ المال للمنصور. روى عن: أخيه رَبِيْعة، وعطاء، وعمرو بن شعيب، والزُّهْري، ومكحول، ونافع، وعِدَّة.وعنه جماعة منهم: ابنه عبد الوهاب، وإسماعيل بن عياش، وشبابة، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ووكيع، والوليد بن مسلم. قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال مَرَّةً ودحيم ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: قلت لدُحَيْم: ما أحسن استقامته في الحديث، قال: وكان الوليد يُثْنِي عليه. وقال يعقوب أيضاً: ثنا هشام بن عمار: ثنا صدقة بن خالد: ثنا هشام بن الغاز، وهو ثقة. وقال ابن خِرَاش: كان من خيار الناس [٦٥ - ب]. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان عابداً فاضلاً، ومات سنة ثلاث، وفي موضع آخر سنة ١٥٦هـ، وكذا قال غير واحد، وعن أبي مُسْهِر سنة ١٥٩هـ. ٨٣٦ - هِشَام (١) بن مُحَمْد بن أَحْمد بن عَليّ بن التَّيْميِّ، الكُوفيُّ. عن أبي حفص الكَتَّاني، اتهمه الحافظ أبو عبد الله الصوري بالكذب. ٨٣٧ - هِشام (٢) بن مَوْدُود. عن زياد بن علاقة. قال الأَزْدِيُّ: ضعيف مجهول.٨٣٨ - هِشَام (١) بن نَجِيْح المَخْزُوميُّ. بَيَّض له ابن أبي حاتم، وقال: سمعت أبي يقول: هو مجهول. ٨٣٩ - (صد) هِشَام (٢) بن هَارُون الأَنْصاريُّ المَدَنيُّ. عن معاذ بن رفاعة بن رافع. وعنه زيد بن الحباب (صد). قال علي بن المديني (٣): ولا أعلم روى عنه غيره. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٤٠ - هشام (٤) بن أبي هِشَام الحَنَفِيُّ. عن زيد العَمِّي. وعنه معمر بن بَكَّار السَّعْديِّ. قال أبو حاتم: هو ومَعْمَر مجهولان. ٨٤١ - (ق) هشام (٥) بن أبي الوَلِيْد. عن أمه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها: لما توفي القاسم بن رسول الله ﷺ قالت خديجة: «دَرَّت لُبَيْنة القَاسِمِ .. » الحديث. وعنه أبوداود الطيالسي. رواه ابن ماجه، عن عبد الله بن عِمْران الأصبهاني، عن أبي داود به، وقد روى ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن وكيع، عن هشام بن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها في «الاسترجاع عند المصيبة». قال شيخنا: وأظن هشام بن أبي الوليد هذا هو هشام بن زياد، وهو أخو الوليد بن أبي هشام. ٨٤٢ - هِشَام (١) بن لاَحِق، أبو عُثْمان المَدَائِنيُّ. عن عاصم الأَحْول. وعنه أحمد بن حنبل، وقال: كان يحدث عن عاصم، كَتَبْنَا عنه أحاديث، ورفع عن عاصم أحاديث أسندها إلى سلمان لم ترفع، وأنكر شَبَابة حديثاً حدثناه هشام عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي في «الحج سجدتان»، قال شبابةُ: أنا قد سمعت حديث هذا الشيخ، وأنكره. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال ابن عدي: وله غير ما ذكرت، وأحاديثه حسان فأرجو أنه لا بأس به. ٨٤٣ - (ق) هِشَام (٢) بن يحيى بن العاص بن هشام بن المُغِيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم القُرَشيُّ المَخْزوميُّ. روى عن: عكرمة بن سلمة بن ربيعة، وابن عمه أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي هريرة.وعنه: عمرو بن دينار، ومحمد بن راشد -وفيه نظر-. ذكره ابن حبان في «الثقات». - (عس) هشام (١) بن أبي يعلى. عن محمد بن الحنفية عن أبيه: «كنت رجلاً مذَّاءً .. ». وعنه الثوري. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال النسائي: هذا خطأ، والمحفوظ: عن منذر أبي يعلى عن محمد بن الحنفية. ٨٤٤ - (خ ٤) هِشَام (٢) بن يوسُف الصَّنْعانِيُّ، قاضيها، أبو عبد الرحمن الأَبْنَاويُّ. روى عن: الثَّوْرِيِّ، وابن جُرَيْج، ومَعْمَر، وجماعة. وعنه جماعة منهم: إبراهيم بن موسى، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن محمد المسندي، وعلي بن المديني، ومحمد بن إدريس الشافعي، ويحيى بن معين، وقال: لم يكن به بأس، وكان هو أضبط عن ابن جُرَيْج من عبد الرزاق، وأعلم بحديث الثوري منه. وقال مرة: هو ثقة. وقال إبراهيم بن موسى: سمعتُ عبد الرزاق يقول: إذا حَدَّثكم القاضي -يعني هشام بن يوسف- فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره.وقال العِجْليُّ: ثقة. وقال أبو زرعة: هو أصح كتاباً من اليمانيين، وقَدَّمهُ على عبد الرزاق ومحمد بن ثور. وقال مَرَّةً: هو أكبرهم وأحفظهم وأتقن. وقال أبو حاتم: ثقةٌ، متقنٌ. وذكره ابن حبان [٦٦ - أ] في «الثقات». قال أحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد: مات سنة ١٩٧هـ. ٨٤٥ - (سي) هِشَام (١) بن يوسُف السُّلَمِيُّ الحِمْصِيُّ، نزيل واسط. روى عن: عبد الله بن بُسْر أن أباه صنع طعاماً ودعا رسول الله ﷺ، فلما فرغ قال: اللهم ارحمهم واغفر لهم، وبارك لهم فيما رَزَقْتَهُم، وعن عوف بن مالك مُرْسلاً. وعنه: سفيان بن حسين، وهُشَيْم. قال ابن معين: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٤٦ - (ت) هشام (٢) بن يونس بن وابل-بالباء الموحدة- بن الوَضَّاح بن سُليمان التَّيمي النَّهْشَلي، أبو القاسم الكوفيُّ اللَّؤلؤيُّ.شيخ (١)، روى عن: حفص بن غياث، وابن عيينة، والدَّراوردي، والقاسم بن مالك، وعدة. وعنه جماعة منهم: أبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وأبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سفيان. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يُغرب. وقال الحَضْرميُّ: كان صدوقاً، وكان لا يَخْضِب. وقال مَرَّةً: ثقة. توفي سنة ٢٥٢هـ. ولهم: ٨٤٧ - هِشَام (٢) بن يونس الصنعانيُّ. عن إبراهيم بن محمد بن فِرَاس عن وهب بن مُنَبِّه. وعنه إبراهيم بن موسى الرازي.التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل لابن كثير الدمشقيحقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٣٢هـ الموافق٢٠١١مالمركز الرئيس: اليمن – صنعاء ت: ٧٣٣٧٠٢٧٩٢ - ٠٠٩٦٧ ص. ب: صنعاء (٤١٧٣) البريد الإلكتروني: Shady_noaman@hotmail.comسلسلة أعمال حديثية تنشر لأول مرة (٣) التَّكْميل في الجَرْح والتَّعْدِيل ومَعْرِفة الثِّقَات والضُّعفاء والمجَاهِيل تصنيف الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عُمر بن كَثير الدمشقي المتوفى سنة٧٧٤هـ (ينشر لأول مرة) دراسة وتحقيق د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان (المجلد الثاني)M٨٤٨ - هشام (١) السِّخْتِيَانيُّ. عن جرير بن أبي جرير. وعنه موسى بن إسماعيل. قال أبو حاتم الرازي: هو وشيخه مجهولان. ٨٤٩ - هشام (٢) المرهبي. عن الحسن البصري قوله. وعنه مسعر. قال أبو حاتم: مجهول. ٨٥٠ - (ع) هُشَيْم (٣) بن بَشير بن القاسم بن دِينار السُّلَميُّ، أبو معاوية بن أبي خازم، وقيل: أبو مُعاوية بن بَشير بن أبي خازم، الواسطيُّ، قيل: إنَّه بُخاريُّ الأصل. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وأيوب، وجعفر بن أبي وحشية، وحميد الطويل، والأعمش، وسليمان التَّيْميِّ، وشعبة، وعبد العزيز بن صُهَيْب، وعبد الملك بن عُمَيْر، وعوف، ومجالد، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الزُّبير المكي. وعنه خلق منهم: ابنه سعيد، والحسن بن عرفة، وأبو خَيْثمة، وسعيد بن سليمان، وسعيد بن منصور، والثوري-وهو أكبر منه-، ومسدد، ونُعَيْم بن حَمَّاد، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم الدورَقي، وقال: كان عنده عشرون ألف حديث.وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي: كان أبوه يعمل الصِّحْنَاءة والكواميخ (١)، وطلب هشيم الحديث وهو صغير فكان أبوه يمنعه وهو يأبى عليه، وكان يلزم مجلس القاضي أبي شيبة ويناظره في الفقه، فمرض هشيم مرضة فجاء القاضي وأصحابه يعودونه فقيل لأبيه: أدرِك ابنَك جاء القاضي لعيادته فجاء وفي يده الصحناءة فلما خرج قال لابنه: يا بني ما كنت أُأمِّلُ هذا، جاء القاضي إلى منزلي قد كنت أمنعك، فأما اليوم فلا. وقال غيره: كان طباخاً للحجاج ثم صار يعمل الصحناءة والكواميخ، وكان قد اشترك هو ووالد شعبة في بناء قصر الحجاج بواسط. وقال أبو عبيدة الَحدَّاد: قَدِمَ علينا هُشَيْم البصرة، فقلنا لشعبة: قَدِمَ صديقك هُشَيْم، نكتب عنه؟ فقال: إنْ حَدَّثكم عن ابن عباس وابن عمر فَصَدِّقوه، فأتيناه فحدثنا برقائق مغيرة، فأخبرنا شعبة فأعرض بوجهه وقال: أكثر أبو معاوية. وقال مالك بن أنس: وهل بالعراق أحد يحسن الحديث إلا ذاك الواسطيّ؟ يعني هشيماً. وقال حماد بن زيد: ما رأيت في المُحَدِّثين أنبل منه. وقال له ابن مهدي يوماً: بلغني عنك حديث حسن قد نسيته، فقال في أي باب هو؟ قال: في التفسير: فقال: أنا أحدثك: أنا الحجاج، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ [المؤمنون:١٤] [٦٦ - ب] قال: نفخنا فيه الرُّوح. فقال ابن مهدي: هو والله بعينه.وقال ابن مهدي أيضاً: كان أحفظ للحديث من الثوري، وكان يقوَى في الحديث على مالا يقوَى عليه الثوري. وقال أيضاً هو ويحيى القطَّان: كان أثبت في حُصين من الثوري وشُعبة. وقال ابن مهدي: كان أثبت الناس في حُصين وأعلم الناس بحديث منصور بن زاذان، ويونس وسَيَّار. وقال أحمد: ليس أحد أصحُّ حديثاً عن حصين منه. وقال علي بن حُجْر: سبق الناسَ هُشَيْمٌ في أبي بشر. وقال ابن المبارك: من غَيَّر الدهرُ حِفْظَه فلم يُغَيِّر حفظَ هُشيم. وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: لم نَعُد عليه خطأ. وقال العِجْليُّ: هُشَيم واسطيٌّ ثقة، وكان يُدَلِّس. وقال ابن أبي حاتم: سُئِلَ أبي عن هشيم ويزيد بن هارون، فقال: هشيم أحفظهما. وسئل أبو زرعة عن جرير وهشيم فقال: هشيم أحفظ. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، ثبتاً، يُدَلِّس كثيراً، فما قال في حديثه: «أخبرنا» فهو حجة، وما لم يقل: «أخبرنا» فليس بشيء. وقال الجُوزْجَانيُّ (١): هشيم ما شئت من رجل غير أنه كان يروي عن قوم لميَلْقَهُم. وقال ابن عدي (١): وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به، إلا أنه يُنسب إلى التدليس، وله أصناف وأحاديث حِسَان وغرائب. وقال إبراهيم الحَرْبيُّ: كان حُفَّاظ الحديث أربعة، كان هُشيم شَيْخهم، وكان يحفظ هذه الأحاديث المقطوعة حفظاً عجيباً، وكان يحدث على المعنى. وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ منه إلا الثوري إن شاء الله. وقال الإمام أحمد: لزمته أربع أو خمس سنين فما سألته عن شيء هيبةً له إلا مرتين، وكان كثير التَّسبيح، بَيِّن الحديث، يقول بين ذلك لا إله إلا الله يَمُدُّ بها صوتَه. وقال ابن أبي الدنيا: حدثني من سمع عمرو بن عون يقول: مكث هشيم يُصلي الفجر بوضوء العشاء الآخرة قبل موته عشرين سنة. وقال الحسين بن الحسن المروزي: ما رأيت أحداً أكثرَ ذكراً لله ﷿ منه. قال الإمام أحمد وغيرُ واحد: وُلِدَ سنة أربع ومائة، ومات سنة ١٨٣هـ. ومن الأوهام: - هُشَيْم (٢) بن المُعْتَمِر. عن: الهُجَيْمي. وعنه: عبد الملك بن الحسن الأحول، كذا وقع في بعضنسخ كتاب «الزِّينة» للنَّسائي، وفي أكثر النسخ سهم بن المعتمر، وهو الصواب. ٨٥١ - (سي ق) هِصَّان (١) بن كَاهِن، ويقال: ابن كاهل العَدَويُّ. روى عن: عبد الرحمن بن سَمُرَة، وأبي موسى، وعائشة. وعنه: الأسود بن عبد الرحمن، وحميد بن هلال (سي ق). ذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وقال علي بن المديني (٢): مجهول. ٨٥٢ - (م ٤) هِقْل (٣) بن زياد بن عُبَيد الله، ويقال: ابن عبيد، السَّكْسَكِيُّ، مولاهم، أبو عبد الله الدِّمشقيُّ، كاتب الأَوزاعيِّ، سكن بيروت، وهِقْل لقبٌ، واسمه محمد، وقيل: عبد الله. روى عن: جرير بن عُثْمان، والأوزاعي، وهشام بن حَسَّان، وعِدَّة. وعنه جماعة منهم: ابنه محمد، وبقيَّة، والحكم بن موسى، وأبو مُسْهِر، وعلي بن حُجْر، واللَّيث -وهو أكبر منه-، ومروان الطَّاطَريُّ، وهشام بن عَمَّار. قال أحمد: لا يكتب حديث الأوزاعي عن أوثق منه. وقال مَرَّةً: كان أبو مسهر يرضاه.وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أبو مسهر: هو المُقَدَّم. وقال ابن معين: سمعت أبا مسهر يقول: ما كان هاهنا أحد أثبت في الأوزاعي منه. وقال ابن معين أيضاً: هو ثقة صدوق [٦٧ - أ]. وقال مَرَّةً: ما كان بالشام أوثق منه. وقال يعقوب بن سفيان: ثنا أبو صالح: ثنا هِقْل بن زياد وهو ثقة من الثقات، وهو أعلى أصحاب الأوزاعي. وقال مروان بن محمد: كان أعلم الناس بالأوزاعي وبمجلسه. وقال العِجْليُّ وأبو زُرعة الرَّازيُّ والنَّسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». قال أبو مسهر: كان حافظاً متقناً مات سنة ١٧٩هـ، قال ابن يونس: ببيروت. ٨٥٣ - (د ت ق) هُلْب (١) الطَّائيُّ، صحابيٌّ. يقال: اسمه: يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم بن أبي أَخْزَم بن ربيعة بن جَرْول بن تُعَل بن عمرو بن الغوث بن طئ. روى عن النبي ﷺ. وعنه قبيصة. - هلقام (٢) بن التلب، ويقال: ملقام تقدم.٨٥٤ - (ع) هَمَّام (١) بن الحارث النَّخَعِيُّ الكُوفيُّ. عن: جرير (خ م ت س ق)، وحذيفة (خ م دت س)، وابن مسعود، وعَدِي، وعَمَّار، وعمر، ومِقْدَاد، وأبي مسعود، وعائشة. وعنه: إبراهيم النَّخعيُّ، وسليمان بن يَسَار، ووَبْرة بن عبد الرحمن. قال ابن معين: ثقة. وذكره أبو الحسن المدائني في عُبَّاد الكوفة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال: مات سنة ٦٥هـ. ٨٥٥ - (ع) هَمَّام (٢) بن مُنَبِّه بن كامل بن سِيَج اليمانيُّ، أبو عقبة الصَّنْعَانيُّ الأبناويُّ، أخو وَهْب ومَعْقِل وغَيْلان. روى عن: عبد الله بن الزبير، وابن عباس، وابن عمر، ومعاوية (م د س)، وأبي هريرة (ع). وعنه: أخوه وهب (خ م دت س)، وابن أخيه عَقِيل بن مَعْقِل، وعلي بن الحسن بن أتش، ومَعْمَر بن راشد. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات».وقال أحمد في صحيفته: إن مَعْمَر أدركه وقد كبر ووقع حاجباه على عينيه، وأدرك أيام السودان (١) فقرأ عليه هَمَّام حتى إذا مَلَّ أخذ مَعْمَر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرئ عليه مما قرأ هو. وقال أحمد أيضاً: روى عنه أخوه وَهْب، وكان رجلاً يغزو، وكان يشتري الكتب لأخيه وهب، فجالس أبا هريرة بالمدينة فسمع منه أحاديث، وكان قد أدرك المُسَوِّدة وسقط حاجباه، وهي نحو أربعين ومائة حديث بإسناد واحدٍ، ولكنَّها مُقَطَّعة في الكُتُب ففيها أشياء ليست في الأحاديث. قال محمد بن سعد: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقال غيره: سنة ثنتين وثلاثين. ٨٥٦ - (ت) هَمَّام (٢) بن نَافع الحِمْيَريُّ مولاهم، اليَمَانيُّ الصَّنْعَانيُّ، والد عبد الرزاق وعبد الوهاب. روى عن: عكرمة مولى ابن عباس، وجماعة. وعنه: ابنه عبد الرزاق فقط، وقال: حَجَّ أبي أكثر من ستين حِجَّة. وقال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات».وقال العقيلي (١): حديثه غير محفوظٍ. تقدم حديثه في ترجمة مينا أبي بن مينا. ٨٥٧ - (ع) هَمَّام (٢) بن يحيى بن دِينار العَوْذي مولاهم، المُحَلِّمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر البَصْريُّ. روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأنس بن سيرين، وثابت البُنانيِّ، والحسن البَصْريِّ، وزيد بن أسلم، وابن جُرَيْج، وعطاء، وقتادة، ومحمد بن جحادة، ونافع، وهشام بن عروة، ويحيى بن أبي كثير، وجماعة. وعنه خلق منهم: ابن عُلَيَّة، وبشر بن عُمر، والثَّوريُّ -وهو من أقرانه-، وأبو داود الطيالسي، وابن المبارك، وابن مهدي، وعفان، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم، ووكيع، ويزيد بن هارون. قال عفان: كان يحيى بن سعيد يعترض عليه في كثير من حديثه [٦٧ - ب]، فلما قَدِم معاذ بن هشام نظرنا في كتبه فوجدناه يوافق هماماً في كثير مما كان يحيى ينكره، فكفَّ يحيى بعدُ عنه. وقال أحمد بن سنان: سمعت يزيد بن هارون يقول: كان هَمَّام قوياً في الحديث. وقال أحمد: كان عبد الرحمن يرضاه، سمعته يقول: هو عندي في الصِّدق مثل ابن أبي عَرُوبة. وقال مَرَّةً: كان ثبتاً في كل المشايخ. وقال مرة: ثقة، وهو أثبت من أبان في يحيى بن أبي كثير. وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه، ويروي عن أبان بن يزيدالعطار، وكان هَمَّام أفضل عندنا من أبان. وقال مَرَّةً: ثقةٌ، صالحٌ، وهو في قتادة أحبُّ إليَّ من حَمَّاد بن سلمة، وأحسنهم حديثاً عن قتادة، قال: وبعده أبو عوانة، ثم أبان، ثم حَمَّاد بن سَلَمة. وقال علي بن المديني وذكر أصحاب قتادة: كان هشام أرواهم عنه، وسعيد من أعلمهم به، وشعبة أعلمهم بما سمع قتادة وما لم يسمع، قال: ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة، ولم يكن ليحيى فيه رأي، وكان عبد الرحمن حسن الرأي فيه. وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصليُّ: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أَلَا تعجب من ابن مهدي يقول: من فاته شعبة سمع من هَمَّام، وكان يحيى بن سعيد لا يعبأ بجماعة، فذكر منهم هماماً. وقال أحمد: كان يحيى لا يستمرئ به. وقال أحمد: كان يحيى قد شهد في حداثته شهادة فلم يُعَدِّله فتكلم فيه يحيى لهذا، رواه ابن عدي. وقال الفَلَّاس: كان يحيى لا يُحَدِّث عنه وكان عبد الرحمن يُحدِّث عنه. قال: وسمعت إبراهيم بن عَرْعَرة قال ليحيى: ثنا عفان: ثنا همام فقال له: اسكت ويحك. قال الفلاس: والأثبات من أصحاب قتادة: ابن أبي عروبة، وهشام، وشعبة، وهَمَّام. وقال ابن المبارك: همام ثَبْت في قتادة. وقال يزيد بن زُرَيْع: همام حِفْظُه ردئ، وكتابه صالح. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، ربما غلط في الحديث.وقال أبو حاتم: همام أحبُّ إليَّ من أَبان ما حدث من كتابه، وإذا حدث من حفظه فهما متقاربان في الحفظ والغَلَط. وقال أيضاً: هو ثقة صدوقٌ، في حفظه شيء، وهو في قتادة أحبُّ إليَّ من أبان، ومن حماد بن سلمة. وقال عَفَّان عن هَمَّام: إذا رأيتم في حديثي لَحْناً فَقَوِّمُوه فإن قتادة كان لا يَلْحن. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وقال ابن عدي: وهَمَّام أشهر وأصدق من أن يُذكر له حديث، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة، وهو مُقَدَّم في يحيى بن أبي كثير. مات سنة ثلاث، أو أربع، أو ١٦٥هـ. ٨٥٨ - هَنَّاد (١) بن إبراهيم، أبو المظفر النَّسَفي. روى عن: غُنجار «تاريخه»، وعن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، وأبي عمر الهاشمي، وجماعة. وآخر من حدَّث عنه: القاضي أبو بكر الأنصاري، وأبو البَدر الكرخي. قال الخطيب البغدادي: لما أردت الخروج إلى نيسابور دفع إليَّ كتاباً فيه أحاديث عن شيخ له يقال له ابن الكُردي روى عنه عن النَجَّاد والخالدي (٢) فلما اجتمعت بابن الكُردي أنكر أن يكون يعرف النجاد والخالدي (٣)، وقال: إنما حدثني عبد الملك بن بكران النهرواني عنهما. مات بعد الخمسين وأربعمائة.٨٥٩ - (عخ م ٤) هَنَّاد (١) بن السَّريِّ بن مصعب بن أبي بكر بن شَبْر بن صَعْفوق بن عَمرو بن زُرارة بن عدس بن زَيد بن عبد الله بن دارم التَّمِيميُّ الدَّارميُّ، أبو السَّرِيّ الكُوفي. شيخ (٢)، روى عن: حاتم بن إسماعيل، وابن عُيَينة، وشريك، وابن المبارك، وهشيم، ووكيع، وخلقٍ [٦٨ - أ]. وعنه جماعة منهم: بَقِيُّ بن مَخْلَد، وابن أبي الدُّنيا، وعبدان، وأبو حاتم، وأبو زرعة. قال أحمد: عليكم بهنَّاد. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: سمعت قتيبة يقول: ما رأيت وكيعاً يُعَظِّم أحداً تعظيمه لهناد، ثم يسأله عن الأهل. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». توفي عن إحدى وتسعين، وذلك سنة ٢٤٣هـ. ولهم: ٨٦٠ - هَنَّاد (٣) بن السَّرِيّ بن يحيى بن السَّري التَّمِيميُّ، أبو السَّرِي الكُوفيُّ، وهو ابنُ ابنِ أخي المذكور آنفاً. يروي عن: أبيه، وأبي سعيد الأَشجِّ.وعنه: ابن أخيه أبو بكر أحمد بن محمد بن السَّرِي الحافظ المعروف بابن أبي دارم، وعِدَّةٌ. ذكره الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن حَمَّاد بن سفيان الكُوفيُّ فيمن مات سنة ٣٣١هـ، وقال: كان ثقة عَسِراً في الحديث، كتبت عنه فلم أحضر جنازته. ذُكِرَ تمييزاً. ٨٦١ - (م) هِنْد (١) بن أبي هَالة، واسمه النَّبَّاش بن زُرارة، ويقال: بالعكس زُرارة بن النَّبَّاش بن وَقْدان بن حَبيب بن سَلامة بن عَدِي بن حَزْوَرة بن أُسَيد بن عَمْرو بن تميم التيميميُّ الأَسَدي. وأُمُّه خديجة بنت خُوَيلد زوج النبي ﷺ، وكان وصَّافاً لحِلْية رسول الله ﷺ، وحديثه في الشمائل. روى عنه: ابنه هند بن هند، وابنا أخته فاطمة: الحسن والحسين، وعبد الله بن عباس، وفي إسناد حديثه اختلاف. وقال أبو عبيد الآجُرِّي عن أبي داود: أخشى أن يكون حديثُه موضوعاً. وقال أبو عمر: كان فصيحاً، بليغاً، وصف النبيَّ ﷺ فأحسن وأتقن، وقد شرح أبو عبيد وابن قتيبة حديثَه لما فيه من البلاغة. قال الزُّبير بن بَكَّار: قُتِلَ مع علي يوم الجَمَل.٨٦٢ - (د س) هُنَيْد (١) بن خالد الخُزَاعيُّ، ويقال: النَّخَعِيُّ، وكانت أُمُّه تحت عمر بن الخطاب. روى عن: علي، وحفصة (س)، وعائشة (س)، وعن أُمِّه (د س)، وقيل: عن امرأته عن بعض أزواج النبي ﷺ. وعنه: إسحاق بن سُوَيْد (س) على خلافٍ فيه، وثابت بن سعيد، والحسن بن الصَّبَّاح، والحسن بن عُبَيد الله النَّخَعِي، وعَدِي بن ثابت، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في «الثقات». ٨٦٣ - (د ق) هُنَيُّ (٢) بن نُوَيْرة الضَّبِّيُّ الكُوفيُّ. عن عَلْقمة عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: «إن أعف الناس قِتْلَةً أَهْلُ الإيمان. وعنه: إبراهيم النَّخَعيُّ، وأبو جُبير رجلٌ كان عابداً قتله شبيب الخارجيُّ، فأرسل إلي أهله بالدِّية فأبوا أن يقبلوها. وقال أبو داود: كان من العُبَّاد. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٦٤ - هُنَيُّ (٣) مولى عمر بن الخطاب، وعامِلُه علي الحِمَى. روى عن: عُمر، وعمرو بن العاص، ومعاوية، وشهد معه صفين. وروى عن:أبي بكر الصديق أيضاً. وعنه: ابنه عمير، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر، وقيل: إن الذي يروي عنه أبو جعفر عن عمرو بن العاص مولى آخر لعمرو بن العاص فالله أعلم. له ذِكْرٌ في «صحيح البخاري» من طريق زيد بن أسلم عن أبيه: «أن عمر استعمل مولى له على الحِمَى». ٨٦٥ - (بخ ت) هُود (١) بن عبد الله بن سَعْد العَبْديُّ العَصَريُّ. عن جده لأمه مزيدة بن جابر العَبْدي، [وله صحبة] (٢) وعن رجل من عبد القيس يقال له: مَعْبَد بن وَهْب، صحابي أيضاً. وعنه: طالب بن حُجَيْر. ٨٦٦ - هُود (٣) بن عطاء. عن أنس بن مالك. قال ابن حبان: منكر الرواية على قِلَّتها. ٨٦٧ - (ق) هَوْذَة (٤) بن خَليفة بن عبد الرحمن بن عبد الله (٥) بن أبي بَكْرَة الثَّقفِيُّ البَكْراويُّ، أبو الأشهب البَصْريُّ الأصم، سكن بغداد [٦٨ - ب]. روى عن: سُلَيمان التَّيميِّ، وابن جريج، وعوف الأعرابي، وأبي حنيفة،وهشام بن حسان، ويونس بن عُبَيد، وغيرهم. وعنه جماعة منهم: ابنه عبد الملك، وأحمد بن حنبل، وعباس الدوري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأخوه عُثْمان، وأبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، ومحمد بن سعد، وأبو حاتم، وقال: قال لي أحمد بن حنبل: إلى من تختلف ببغداد؟ قلت: إلى هَوْذَة، وعَفَّان، فسكت كالراضي بذلك، وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول في ضَبْطِه: أرجو أن يكون صدوقاً إن شاء الله، قال هذا في شوالٍ سنة أربع عشرة ومائتين، وهوذة يومئذ حيٌ. وقال ابن معين: هَوْذة عن عَوْف ضعيفٌ. وقال مَرَّةً: لم يكن بالمحمود، قيل له: لِمَ؟ قال: لم يأت أحدٌ بهذه الأحاديث كما جاء بها، وكان أطروشاً أيضاً. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». مات ببغداد سنة ١٥ وقيل ٢١٦هـ. ٨٦٨ - (أ) هَوْذة (١) بن قَيْس بن طلق بن علي الحنفي. عن أبيه عن جده. وعنه: ابنه السَّرِيُّ، ومُلَازم بن عمرو. وثقه ابن حبان.٨٦٩ - هَوْذَة (١) بن قَيْس بن عُبَادة الأنصاريُّ. روى حديثَه عبدُ الرحمن بن النعمان بن معبد بن هَوْذة عن أبيه عن جَدِّه، وهو حديث منكر. - هِلال (٢) بن أسامة، هو هلال بن علي بن أسامة، يأتي. ٨٧٠ - (ر د س) هِلال (٣) بن بِشْر بن مَحْبوب بن هِلال بن ذَكْوَان المُزَنِيُّ، أبو الحسن البَصْريُّ الأَحْدب، إمامُ مسجد يونس بن عبيد. شيخ (٤)، روى عن: حَمَّاد بن زيد، وحماد بن مسعدة، وأبي عاصم، وابن أبي عدي، وعِدَّةٍ. وعنه جماعة منهم: ابن أبي عاصم، وأبو عروبة، وعَبْدان، وابن خزيمة. قال النَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات»، وقال: متقنٌ للحديث. قال ابن أبي عاصم: مات سنة ٢٤٦هـ. ٨٧١ - (ق) هِلال (٥) بن جُبَيْر، ويقال: ابن جَبْر، بَصْريُّ. عن: أنس حديث: «من أصاب من شيءٍ فَلْيلزمه».وعنه: فَرْوة بن قيس، ومحمد بن حُمْران القَيْسيُّ. ذكره ابن حِبَّان في «الثقات»، وقال: روى عن أنس إن كان سمع منه. ولهم: ٨٧٢ - هِلال (١) بن جُبَيْر، كوفي. عن: بَشير بن أبي مسعود، وسعيد بن جُبَيْر. وعنه: مِسْعَر. قال أبو حاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٧٣ - هِلال (٢) بن الجَهْم. عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وعنه عمرو بن يونس. قال أبو حاتم: ليس بمشهور، وحديثُه ليس بموضوع. ٨٧٤ - (سي) هِلال (٣) بن حِقِّ، أبو يحيى البَصْريُّ. عن: داود بن أبي هِنْد، وسعيد الجُرَيْريِّ، وسليمان التَّيمي. وعنه: إبراهيم بن الحسن بن نجيح، وعبد العزيز بن موسى اللاحوني، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ، ومعتمر بن سُلَيمان -وهو من أقرانه-.ذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٧٥ - (سي) هلال (١) بن أبي حُمَيْد (٢)، ويقال: ابن حُمَيْد، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن مِقْلاص، الجُهَنيُّ مولاهم، أبو عَمْرو، ويقال: أبو أمية، ويقال: أبو الجَهْم الكُوفيُّ الصَّيْرفيُّ الجهبذ، المعروف بالوزَّان. روى عن: عبد الله بن عُكَيْم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعُروة بن الزبير، وأبي بشر. وعنه: إسرائيل، وابن عُيَيْنة، وشريك، وشعبة، ومِسْعر، وأبو عوانة. قال ابن معين والنسائي: ثقة. وقال أبو داود: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٧٦ - (٤) هِلال (٣) بن خَبَّاب العَبْدِيُّ، أبو العلاء البَصْريُّ. سكن المدائن، ومات بها، وهو مولى زيد بن صوحان، تابعي. روى عن: سعيد بن جبير، وعِكْرمة، ومجاهد، وأبي جُحَيْفة وهب بن عبد الله السوائي [٦٩ - أ]. وعنه جماعة منهم: الثَّوريُّ، ومِسْعَر، وهُشَيِم، وأبو عوانة.قال أحمد: شيخ ثقة. وقال ابن معين ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابي: ثقة، وليس بينه وبين يونس بن خبَّاب قرابة. وقال يعقوب بن سفيان: ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن هلال بن خبَّاب كان يسكن المدائن، ثقة، إلا أنه تَغَيَّر، عَمِل فيه السن. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد: قلت لابن معين: إن يحيى بن سعيد يزعم أنه تَغَيَّر قبل أن يموتَ واختلط، فقال ابن معين: لا، ما اختلط ولا تَغَيَّر. فقلت: فثقة هو؟ قال: ثقة، مأمون. وقال أبو بكر عبد الله بن أبي الأسود عن يحيى بن سعيد قال: أتيته، وكان قد تَغَيَّر قبل موته. وقال العُقَيْلي (١): في حديثه وَهَم، وتَغَيَّر بأخرة. وذكره ابن حبان وقال: يُخْطِئُ ويخالف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قال محمد بن سعد: مات في آخر ١٤٤هـ. ٨٧٧ - (خت) هِلال (٢) بن رَدَّاد الطَّائِيُّ، ويقال: الكِنَانِيُّ، شاميُّ. روى عن: الزهري. وعنه: ابنه أبو القاسم محمد المعروف بَحَمَّاد.قال محمد بن يحيى الذُّهلي في «الزهريات» (١): كان أسوقهم للحديث باقتصاصه، وذكر أنه كان من كَتَبَة هشام بن عبد الملك. ٨٧٨ - (ق) هلال (٢) بن زَيْد بن يسار بن بَولا البَصْريُّ، أبو عِقَال، مولى رسول الله ﷺ، ويقال: مولى أنس بن مالك. سكن عَسْقَلَان، روى عن أنس. وعنه داود بن عَجْلان، وعِدَّة. قال البخاري: في حديثه مناكير. وقال أبو حاتم والنسائي: منكر الحديث. زاد النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان (٣): روى عن أنس أشياء موضوعة. وذكر له ابن عدي أحاديث ثم قال: وهذه عامَّة أحاديثه، وهي غير محفوظة. ولهم: ٨٧٩ - هِلال (٤) بن زَيْد بن حَسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبيُّ، أبو عِقَال الدِّمشقيُّ، مولى النبي ﷺ. عن أبيه عن جده. وعنه ابناه: أيوب وزيد. ذُكر تمييزاً. ٨٨٠ - (ق) هلال (٥) بن أبي زَيْنب، واسمه فَيْرُوز، القُرَشِيُّ، مولاهم البصري.عن شَهْر بن حوشب. وعنه: عبد الله بن عَوْن. قال أبو داود: لا أعلم روى عنه غيره. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وحكى ابن الجوزي في «الميزان» (١) عن أحمد أنه قال: تركوه. ٨٨١ - (د) هِلال (٢) بن سِرَاج بن مُجَّاعة بن مُرَارة الحَنَفيُّ اليَمَاميُّ. عن: أبيه، وابن عمر، وأبي هريرة. وعنه: ابنُ ابن عمه الدَّخيل بن إياس بن نوح، ويحيى بن أبي كثير، ويحيى بن مَطَر اليماميون. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث. ٨٨٢ - (مد) هلال (٣) بن سَلْمان الهَمْدانيُّ، أبو مُحَلَّم الكُوفيُّ. عن الشَّعْبيِّ. وعنه: محمد بن عُبيد الطَّنَافِسيُّ، ومروان الفَزَاريُّ، ووكيع، وأبو أسامة. قال أحمد: ليس به بأس. ذكره ابن حبان في «الثقات».٨٨٣ - هِلَال (١) بن سُوَيد الأحمري. عن أنس: «نهى عن البُسْر والتمر وكان لا يَدَّخِر شيئاً لغد». وعنه مروان الفزاري. قال البخاري: لا يُتابع عليه. وقال ابن عدي: أُنْكِر عليه هذان الحديثان. ٨٨٤ - (دس) هِلَال (٢) بن عامر بن عمرو المُزَنيُّ الكُوفيُّ. عن: أبيه، ورافع بن عمرو المزني. وعنه: سَيْف بن عمر، ومَرْوان الفَزَاريُّ، ويحيى بن سعيد الأموي، ويَعْلى بن عُبَيد، وأبو معاوية الضرير. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٨٥ - (د) هلال (٣) بن عَامر، وقيل: ابن عَمرو، بَصْريُّ. عن: قبيصة بن مخارق في صلاة الكسوف. وعنه: أبو قِلَابة الجَرْميُّ. ٨٨٦ - (ت) هلال (٤) بن عبد الله [٦٩ - ب] الباهليُّ، أبو هاشم البَصْرِيُّ، مولى ربيعة بن عَمْرو بن مُسلم الباهلي. روى عن: أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: «من مَلَكَ زاداً وراحلة». وعنه: حبان بن هلال، وعفان، وعمرو بن عاصم، ومسلم بن إبراهيم،وهلال بن فَيَّاض اليَشْكُري. قال الترمذي: مجهول. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عدي: هو معروف بهذا الحديث، وليس بالمحفوظ. وقال العُقَيْلي (١): لا يتابع عليه. ٨٨٧ - هلال (٢) بن عبد الرحمن الحنفي. عن محمد بن المنكدر وغيره. وعنه: عَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبيُّ. قال العُقَيْلي: منكرُ الحديث. ٨٨٨ - (ع) هلال (٣) بن علي بن أسامة، ويقال: هلال بن أبي مَيْمونة، وهلال بن أبي هلال، وهلال بن أسامة القُرَشيُّ العَامِريُّ المَدَنيُّ، مولى بني عامر بن لؤي. روى عن: أنس بن مالك (خ م)، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرة، وعطاء بن يسار (خ م د ت س)، وأبي سلمة، وأبي ميمونة المدني. وعنه: زياد بن سعد (م ٤)، وسعيد بن أبي هلال، وعبد العزيز بن الماجشون،وفُلَيْح، ومالك، ويحيى بن أبي كثير (خ م د س). قال أبو حاتم: شيخٌ يُكتب حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال الواقدي: مات في آخر خلافة هشام. ولهم: ٨٨٩ - هلال (١) بن أسامة الفِهْريُّ، مدني أيضاً. عن: ابن عمر. وعنه أسامة بن زيد الليثي. قال الخطيب وغير واحد: لم يرو عنه غيره. ذُكِر تمييزاً. ٨٩٠ - هلال (٢) بن عمر بن هلال بن أبي عطية الباهليُّ، مولى قتيبة بن مسلم الرقي. عن أبيه عن أبي غالب. وعنه ابنه العلاء. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. ٨٩١ - (د) هلال (٣) بن عَمرو. عن علي بن أبي طالب. وعنه أبو الحسن شيخ لُمطَرِّف بن طَرِيف.٨٩٢ - (س) هِلال (١) بن العلاء بن هلال بن عُمَر بن هلال بن أبي عطية الباهلي، أبو عُمر الرّقَّي. شيخ (٢)، روى عن: أبيه، وحجاج الأعور، وابن منهال، وعَفَّان، وأبي الوليد الطيالسي، وجماعة. وعنه جماعةٌ منهم: إبراهيم الحربي، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو عروبة، وخيثمة بن سليمان، وأبو حاتم وقال: صدوق. وقال النَّسائيُّ: صالح، وقال مَرَّةً: روى أحاديث منكرة عن أبيه، فلا أدري الرَّيب منه أو من أبيه. وذكره ابن حبان في «الثقات»، قال: مات في المحرم سنة ثمانين ومائتين. وقال غيره: كان مولده سنة ١٨٤هـ. - هلال (٣) بن عياض، ويقال عياض بن هلال، تقدم. - هلال (٤) بن فَيَّاض اليشكري، هو شاذ بن فياض تقدم. - (ت) هلال (٥) بن مِقْلاص، هو ابن أبي حُميد تقدم.٨٩٣ - (د ق) هِلال (١) بن مَيْمون الجُهَنيُّ، ويقال الهُذَلِي، أبو علي، ويقال: أبو مغيرة، الفلسطيني، قَدِمَ الكوفة. روى عن: سعيد بن المُسَيَّب، وعطاء بن يزيد، ويَعْلَى بن شداد. وعنه: ثور بن يزيد، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن سواء، ومَرْوان الفزاريُّ، ووكيع، وأبو معاوية الضرير. قال إسحاق عن ابن معين: ثقة. وقال النَّسائي: ليس به بأس. قاله يحيى. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يُكْتَبُ حديثُه. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». - هلال (٢) بن أبي ميمونة، هو هلال بن علي بن أسامة. تقدم. ٨٩٤ - (ق) هِلال (٣) بن أبي هِلالٍ [٧٠ - أ] الأَسْلَمِيُّ، عِدَادُه في الصحابة. روى عن النبي ﷺ: «يَجُوز الجَذَعُ من الضَّأْن أُضْحِيَّة». وعنه ابنتُه أُمُّ بلال بنت هلال. ٨٩٥ - (خت ت) هلال (٤) بن أبي هلال، ويقال: ابن أبي مالك، الأَزْدِيُّ، أبو ظلال القَسْمَليُّ البصريُّ الأعمى، واسم أبي هلال ميمون، ويقال: سويد، ويقاليزيد، ويقال: زيد. روى عن أنس بن مالك. وعنه جماعةٌ منهم: جعفر بن سُليمان، وحمَّاد بن سلمة، وعبد العزيز بن مسلم، ومروان الفزاريُّ، ويزيد بن هارون. قال ابن معين: ضعيفٌ ليس بشيء. وقال البخاري: مقاربُ الحديث. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فلم يَرْضَه وغَمَزَه. وقال النسائي: ضعيف. وقال مَرَّةً: ليس بثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عدي: عامَّة ما يرويه لا يُتابعه عليه الثقات. ٨٩٦ - (بخ د س ق) هِلال (١) بن أبي هلال المَدَنِيُّ، مولى بني كعب، المَذْحِجِيُّ، ويقال: حليفُ بني مَذْحِج. روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وميمونة بنت سعد مولاة رسول الله ﷺ. وعنه: ابنه محمد (بخ د س ق). ذكره ابن حبان في «الثقات».٨٩٧ - هلال (١) بن يحيى البصري الفقيه، ويقال له: هلال الرأي. روى عن: ابن مهدي، وأبي عوانة. وعنه: الحسين بن أحمد بن بسطام، وعبد الله بن قَحْطَبة. قال ابن حبان: كان يخطئ كثيراً على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ٨٩٨ - (خت م ٤) هِلال (٢) بن يَسَاف، ويقال: ابن إساف الأَشْجَعِيُّ، مولاهم، أبو الحسن الكوفي، أدرك علي بن أبي طالب. وروى عن: البراء، والحسن بن علي، وسَمُرَة بن جُنْدب، وعبد الله بن عَمْرو، وعِمْران بن حصين، ووابصة، وأبي الدَّرداء، وأبي مسعود البدري، وعائشة، وأُمِّ الدرداء، وجماعة من التابعين. وعنه جماعةٌ منهم: إسماعيل بن أبي خالد، وحصين بن عبد الرحمن، وسلمة بن كُهَيْل، والأعمش، ومنصور بن المُعْتَمِر، وأبو إسحاق السبيعي. قال ابن معين والعِجْليُّ: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». - هلال الوزان، هو ابن أبي حميد تقدم. - هلال أبو طعمة، مولى عمر بن الخطاب (٣)، يأتي في الكنى.٨٩٩ - هلال (١) مولى ربعي بن حراش، كوفي. روى عن مولاه عن حذيفة: «اقتدوا باللَّذَين من بعدي أبي بكر وعمر». وعنه: عبد الملك بن عُمير. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى الترمذي وابن ماجه حديثه من طريق وكيع، زاد ابن ماجه: ومُؤَمَّل، كلاهما عن الثَّوري عن عبد الملك بن عُمَيْر عن مولىً لربعي عن ربعي، وقد وقع لنا متصلاً من هذا الوجه. ٩٠٠ - (بخ) هَيَّاج (٢) بن بَسَّام القَيْسيُّ، أبو قُرَّة الخُرَاسانيُّ، سكن البصرة. روى عن: أنس، والحسن. وعنه بِشْر بن الحَكَم. ٩٠١ - (ق) هَيَّاج (٣) بن بِسْطام التَّمِيميُّ البُرْجُمِيُّ الحَنْظلي، أبو خالد الخُراسانيُّ الهَرَويُّ. روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وسفيان الثوري، وسُلَيمان التَّيمِّي، وعنبسة بن عبد الرحمن، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن إسحاق بن يسار [٧٠ - ب]، ومِسْعر، وأبي حنيفة، وجماعة. وعنه جماعة منهم: ابنه خالد، وداود بن عَمْرو، ومكي بن إبراهيم، ويحيى بن أبي بُكَيْر، ويونس بن محمد المؤدِّب.قال ابن معين: ضعيف الحديث، ليس بشيء. وقال أحمد (١): متروك. وقال أبو داود: تركوا حديثه. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يُحْتَج به. وقال ابنُ حبان: كان مُرْجِئاً يروي الموضوعات عن الثقات. وقال ابن عدي (٢): له مالا يُتابَع عليه. مات سنة ١٧٧هـ. ٩٠٢ - (د) هَيَّاج (٣) بن عِمْران بن الفَصِيل التَّمِيميُّ البُرْجُمِيُّ البَصْريُّ. روى عن: سمرة، وعِمْران بن حُصَين. وعنه الحسن البصريُّ. قال علي بن المديني: مجهولٌ. وقال محمد بن سعد: كان ثقةً، قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٩٠٣ - (بخ) الهَيْثَم (٤) بن الأَسود النَّخَعِيُّ المَذْحِجيُّ، أبو العُرْيان الكوفي، تقدم بَقِيَّةنسبِه في ترجمة ابنه العريان. أدرك علياً وقَدِم دمشق وسمع بها: عبد الله بن عمرو، ومعاوية. وعنه: ابنُه العُرْيان، والأعمش، وطارق بن شِهاب، وعمرو بن حُرَيث. قال العِجْليُّ: كوفي، تابعي، ثقةٌ من خيار التابعين. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال محمد بن سعد: كان خَطيباً شاعراً، وكان أبوه ممن شَهِدَ القادسية، وقُتِلَ يومئذ. وفي كتاب «الأدب» للبخاري أن معاوية قال له حين دخل عليه: مَرْحَباً مَرْحباً، فقال له رجل معه على السرير: من هذا؟ فقال: هذا سيد أهل المشرق. وذكر ابن الأعرابي أن عبد الملك بن مروان قال له يوماً: ما مالك؟ قال: الغِنَى عن الناس والبلغة الجميلة. فقيل له في ذلك فقال: إن أخبرته أني غَنِيٌّ حسدني، وإن أخبرته أني فقير حقرني. ٩٠٤ - (س) الهَيْثم (١) بن أيوب السُّلَمِيُّ، أبو عِمران الطَّالْقَانِي. شيخ (٢)، روى عن: إبراهيم بن سعد، وحفص بن غياث، والدَّراورديِّ، ومُعتَمِر، والوليد بن مسلم، وعِدَّةٍ. وعنه جماعةٌ منهم: النَّسائي، وقال: ثقة.وجعفر الفِرْيابي، وموسى بن هارون الحافظ. وقال النَّسائيُّ مَرَّةً: ليسَ به بأسٌ. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». ٩٠٥ - الهيثم (١) بن بَدْر الضَّبِّي. عن: حُرْقُوص، وشُرَيح. وعنه: مُغَيرة بن مِقْسَم. قال عَبَّاس: قال ابن معين: كان على شُرطة الري. وقال البخاري: قال علي: سألت جريراً عنه فقال: كان على خَرَاج الرَّي. وقال البُخاري أيضاً: لا يَثْبُتُ إسنادُ حديثه. ٩٠٦ - الهَيْثم (٢) بن جَمَّاز الحَنفيُّ البَصْريُّ البَكَّاء. روى عن: الحَسَن البَصْريُّ، وعِمران القصير، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد الرقاشي. وعنه: مُسْلم بن إبراهيم، والنَّضْر بن شُمَيْل، ووكيع. قال أحمد: منكر الحديث، تُرِك حديثُه. وقال عباس عن ابن معين: ضعيف. وقال مَرَّةً والدَّارقطنيُّ: ليس بشيء. وقال مَرَّةً: ليس بذاك. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف.زاد أبو حاتم: منكر الحديث. وقال النَّسائيُّ: متروك. وقال الجُوزْجَانيُّ: ضعيفٌ، روى عن ثابت معاضيل. وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب، وفيها ما ليس بمحفوظ. ٩٠٧ - (بخ قد عس ق) الهَيْثم (١) بن جَميِل البَغْدِادِيُّ، أبو سَهْل الحافظ، نزيل أنطاكية. روى عن: حماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وسفيان بن عُيينة، وشريك، وعبد الله بن المبارك، والليث، ومالك، وجماعة [٧١ - أ]. وعنه جماعة منهم: الجُوزْجَانيُّ، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عوف، ومحمد بن المثنى، والذُّهليُّ. قال محمد بن سعد: سمعت موسى بن داود يقول: أفلس في طلب الحديث مرتين، وكان ثقة. وقال أحمد: كان من أصحاب الحديث ببغداد هو وأبو كامل مظفر بن مُدْرك وأبو سَلَمة الخُزَاعي، وكان الهَيْثم أحفظ الثلاثة، وكان أبو كامل أتقن للحديث منه. وقال مَرَّةً والعِجْليُّ: ثقة. زاد العِجْليُّ: صاحبُ سُنَّة. وزاد الدارقطني: حافظ. وذكره ابن حبان في «الثقات».مات سنة ٢١٣هـ. وقال ابن عدي (١): روى عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «لا يَحْرُمُ من الرِّضاع إلا ما كان في الحَوْلَين» قال: وهذا الحديث يُعْرَف به وغيرُه يُوقفه على ابن عباس، والهَيْثم بن جميل يَغْلط الكثير، وأرجو أنه لا يَتَعَمَّد الكذب. ٩٠٨ - الهَيْثم (٢) بن حَبيْب، وهو الهَيْثم بن أبي الهَيْثم الصَّيْرفيُّ الكُوفيُّ. عن: الحَكَم، وحَمَّاد، وعاصم بن ضَمْرَة، وعكرمة، وعَون بن أبي جُحيفة، ومحارب بن دِثار. وعنه: حفص بن أبي داود، وزيد بن أبي أُنيسة، وشعبة، والمسعودي، وأبو حنيفة، وأبو عوانة وقال: أمرني شعبة أن ألزَمُه. وقد أثنى عليه الإمام أحمد، وقال: ما أحَسَن أحاديثه وأشد استقامتها، ليس كما يروي عنه أصحابُ الرأي. وقال ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة: ثقة. زادا: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات» في ترجمة أبي الهَيْثم الكوفي. ٩٠٩ - الهيثم (٣) بن حسين. عن الثوري.قال العقيلي: منكر الحديث. ٩١٠ - الهيثم (١) بن حفص. عن أبيه عن علي بن الحسين. وعنه الدراوردي. قال أبو حاتم: مجهول. ٩١١ - (٤) الهَيْثم (٢) بن حُمَيْد الغَسَّاني مولاهم، أبو أحمد، ويقال: أبو الحارث، الدِّمشقي. روى عن: ثور بن يزيد، والأوزاعي، ويحيى بن الحارث الذِّماريِّ، وجماعة. وعنه جماعة منهم: الحكم بن موسى، وأبو الربيع الزهراني (٣)، وأبو مُسْهِر، وعلي بن حُجْر، ومحمد بن عائذ، والوليد بن مسلم. قال أحمد: لا أعلم إلا خيراً. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال دُحَيْم: كان أعلم الأولين والآخرين بقول مكحول، وكان مروان الطَّاطَري يُقَدِّمه على يحيى بن حمزة في الحديث، ويقول: كان يحيى جريئاً يقرأ من كُتُب كُلِّ أحد، والهيثم كان أشدّ تَحَفُّظاً. وقال معاوية بن صالح: قال أبو مسهر: كان ضعيفاً قدرياً.وقال أبو مسهر أيضاً: لم يكن من الأثبات ولا من أهل الحفظ، وقد كنت أمسكتُ عن الحديث عنه استضعفته. وقال أبو زرعة الدمشقي: أعلم أهل دمشق [بحديث مكحول] (١) وأجمعه لأصحابه الهيثم بن حميد ويحيى بن حمزة. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٩١٢ - الهَيْثم (٢) بن حَيَّان الشَّاميُّ، أبو اليَسَع البَعْلَبكيُّ. عن: محمد بن كثير، والهيثم بن حُمَيْد. وعنه: أبو سعيد السَّلْم بن يحيى الطَّائِيُّ الحَجْزَاويُّ، وموسى بن أيوب النصيبي. روى له النسائي. كذا ذكره ابن عساكر في «التاريخ» في ترجمته ولم يذكره في الأطراف. قال شيخنا: ولا وجدناه في السنن (٣). ٩١٣ - (خ س ق) الهَيْثم (٤) بن خَارجة الخُراسانِيُّ، أبو أحمد، ويقال: أبو يحيى المَرُّوذِيُّ، نزيل بغداد.شيخ (١). روى عن: إبراهيم بن أدهم، وإسماعيل بن عياش، والجراح بن مليح، وحفص بن مَيْسرة [٧١ - ب]، والليث، ومالك، وجماعة. وعنه جماعة منهم: إبراهيم الحربي، وأحمد بن حنبل، وابن أبي خيثمة، وأبو يعلى، وعباس الدُّوري، وعمرو بن منصور النَّسائي، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، وأبو حاتم الرازي، وأبو زُرعة الدمشقي، والرازي. قال صالح بن محمد: كان يتزهد، وكان سيءَ الخلق مع أصحاب الحديث، وكان أحمد يثني عليه، وكان هشام بن عمار يسميه شعبة الصغير. وقال معاوية بن صالح عن أحمد: اُكتب عنه فقد كتبت عنه. وقال عبد الله: كان أبي إذا رضي عن إنسان روى عنه وهو حي، وكان الهيثم بن خارجة ممن حدثنا عنه أبي وهو حي. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال غير واحد منهم البخاري: مات ببغداد في ذي الحجة سنة ٢٢٧هـ، وقال آخرون: سنة ٢٢٨.٩١٤ - (د) الهيثم (١) بن خالد الجُهَني، أبو الحسن الكُوفيُّ. عن حسين الجعفي، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن نمير، ووكيع. وعنه أبو داود فقط. وقال: ثقة كتبتُ عنه سنة ٣٥هـ يعني ومائتين. وقال ابن الدَّبَّاغ: في «شيوخ أبي داود»: الهيثم بن خالد الجهني، روى عنه أبو بشر الدولابي، وكناه أبا صالح. وقد أرخ ابن عساكر في «النَّبَل» وفاته سنة ٢٣٩هـ. قال شيخنا: ووجدت في «تاريخ» مُطَيَّن: مات الهيثم بن خالد البَجَلي الخَشَّاب -وكان غير ثقة- في ذي القعدة سنة ٢٣٩هـ (٢) وبعده مات الهيثم بن محمد بن جَنَّاد الجُهني -وكان ثقة- في ذي القعدة سنة ٢٣٩هـ، لا يَخْضِب. وقال أبو علي الغَسَّاني في «شيوخ أبي داود»: الهيثم بن خالد البجلي، توفي بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين. وقال ابن عُقدة: توفي أبو صالح الهيثم بن خالد بن يزيد، وَرَّاق أبي نعيم بالكوفة في شعبان سنة ٢٧٨هـ ودُفِن غداة الجمعة عند مسجد السَّهْلة. قال شيخنا: وممن يروي عن أبي صالح الهيثم بن خالد، وَرَّاق أبي نعيم أيضاً: أحمد بن علي بن أحمد بن حاتم البزاز الكوفي، وأبو بكر أحمد بن محمد بنهارون الخَلَّال. قال شيخنا: وممن يسمى الهيثم بن خالد من رواة الحديث: ٩١٥ - الهيثم (١) بن خالد بن يزيد القرشي المِصِّيْصي، هَرَوي الأصل. كان ببغداد، مولى عثمان بن عفان (٢). يروي عن: أبيه، وحجاج الأعور، وأبي اليمان، وعدة. وعنه: الحسين بن إسماعيل المحاملي، والباغندي، وابن صاعد، وآخرون. ٩١٦ - الهيثم (٣) بن خالد، أظنه البَجَلي الخَشَّاب. عن شريك القاضي. وعنه أحمد بن محمد البغدادي شيخ لزكريا السَّاجي (٤). ٩١٧ - الهيثم (٥) بن خالد، أبو الفرج. عن: إسحاق بن عيسى بن الطَّباع، وابن أبي رَوَّاد. وعنه أبو بكر وهيب بن عبد الله بن محمد بن رزين البغدادي المؤدِّب. ٩١٨ - الهيثم (٦) بن خالد القرشي، أبو الحسن البغدادي، بصري الأصل.يروي عن: أبي حذيفة موسى بن مسعود النَّهْدي، والهيثم بن جميل، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعدة. وعنه: ابن أبي الدنيا، والقاسم بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن الجهم السِّمَّري، وآخرون. ذكره أبو نعيم في «تاريخ أصبهان»، وقال: صاحب غرائب. ٩١٩ - الهيثم (١) بن خالد الكِنْدي، أبو عمرو المَرَاغي. حدث ببغداد عن عبد الله بن عمر الزهري أخي عبد الرحمن بن عمرو (٢). وعنه محمد بن مخلد الدُّوري، ذكروا تمييزاً. ٩٢٠ - والهيثم (٣) بن خالد بن عبد الله [٧٢ - أ] المصيصي. عن عبد الكريم بن معافى. قال الدارقطني: ضعيف. ٩٢١ - (ق) الهيثم (٤) بن رافع الحنفي، ويقال البَاهِلي، أبو الحكم البصري الطَّاطَري، ويقال: إنهم ثلاثة.روى عن: ربعي بن عمرو، وعطاء بن أبي رباح، وأبي عبد الله العنزي، وأبي يحيى المكي. وعنه: أحمد بن إسحاق الحضرمي، وداود بن المُحَبَّر، وزيد بن الحباب، وموسى بن إسماعيل، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، وأبو بكر الحنفي، وأبو سعيد مولى بني هاشم. قال ابن معين وأبو داود: ثقة. وقال أبو داود في موضع آخر: قال يحيى: ثقة. وكأنه لم يرضه. وقال: روى عن عثمان حديثاً منكراً. قلت: وهو الذي رواه له ابن ماجه. ٩٢٢ - (ت) الهيثم (١) بن الربيع العقيلي، أبو المثنى البصري، ويقال: الواسطي. روى عن الحمَّادَين، وزياد البَكَّائي، وصالح المري عن قتادة عن زرارة عن ابن عباس في «الحال المُرْتَحل». وعنه جماعة منهم: أبو عاصم خُشَيش بن أصرم، وزياد بن يحيى الحَسَّاني، ونصر بن علي الجَهْضَمي، وعدة. قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمعروف. ٩٢٣ - الهيثم (٢) بن رُزَيق المالكي. عن الحسن. وعنه العلاء بن الفضل المِنْقَري.قال العقيلي: لا يُتَابع على حديثه. ٩٢٤ - (خ) الهيثم (١) بن أبي سنان المدني. عن ابن عمر، وأبي هريرة. وعنه بكير بن الأشج، والزهري. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: هو أخو سنان بن أبي سنان الدِّيْلي. ٩٢٥ - الهيثم (٢) بن سهل التُّسْتَري. قدم بغداد، وروى عن: حماد بن زيد، وعبثر بن القاسم، وأبي عوانة. وعنه: محمد بن يوسف الزيات، وأبو سعيد بن الأعرابي، وجماعة. قال عبد الغني بن سعيد: ضرب إسماعيل القاضي على حديثه (٣) عن حماد بن زيد وأنكر عليه. وقال الدارقطني: كان ضعيفاً. ٩٢٦ - (د س ق) الهيثم (٤) بن شُفي -وقال الدارقطني: بالفتح والتخفيف، وغلط من ضم وشَدَّد- الرُّعيني، أبو الحُصين الحَجْري المصري.تابعي، روى عن: عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، وعبد الله بن عمرو، وعبد الرحمن بن عُدَيس، وفَضَالة بن عبيد، وأبي رَيحانة، وأبي عامر الحَجْري. وعنه: سوادة الرَّقي، وعياش بن عباس، ومَرْثَد (١) بن عبد الله اليزني، ويزيد بن أبي حبيب. ذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ورفع في نسبه. له حديثان في ترجمة أبي ريحانة. ٩٢٧ - الهيثم (٢) بن عبد الغفار الطَّائي البصري. روى عن سعيد بن بشير، وغيره. قال ابن أبي حاتم: أنا عبد الله بن أحمد عن أبيه: عرضتُ على ابن مهدي أحاديثه عن همام وغيره فقال: هذا رجل كذاب، أو غير ثقة كأنه يضع الحديث. وقال أحمد: وسألت عنه الأقرع، وكان صاحب حديث فذكر نحوه. وقال هُشيم: حرقنا كتبه. وقال علي بن المديني: ضربتُ على حديثه. وقال الأزدي: كذاب يضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك.وقال ابن عدي: وليس له من الأحاديث إلا شيء يسير. ٩٢٨ - الهيثم (١) بن عَدِي بن عبد الرحمن زيد الطَّائي، أبو عبد الرحمن المَنْبِجِي، ثم الكوفي، الأخباري. روى عن: عبد الله بن عياش المَنْتُوف، ومُجالِد، وهشام بن عروة، وعدة. وعنه: إسماعيل بن توبة، وحجاج بن حمزة، وداود بن رشيد. قال عباس عن ابن معين، والبخاري: ليس بثقة، كذاب [٧٢ - ب]. وقال البخاري مرة: سكتوا عنه. وقال ابن المديني: هو أوثق من الواقدي ولا أرضاه في شيء. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، مَحِلُّه محل الواقدي. وقال أبو داود: كذاب. وقال السَّعدي: ساقط قد كشف قناعه. وقال عباس الدُّوري: ثنا بعضُ أصحابنا قال: قالت جارية الهيثم بن عدي: سيدي يقوم عامة الليل يصلي فإذا أصبح جلس يكذب. وقال النسائي والأزدي: متروك. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا اعتباراً. وأورد له ابن عدي حديثين ثم قال: ما أقل ماله من المسند إنما هو صاحب أخبار وأشعار وأسمار.٩٢٩ - الهيثم (١) بن عُقَاب الكوفي. عن محارب بن دثار. وعنه علي بن يزيد الصُّدائي. قال العُقَيْلي: حديثُه غير محفوظ. ٩٣٠ - الهيثم (٢) بن حفص بن عمر. عن أبيه، وعنه الدراوردي. قال ابن حبان: منكر الحديث على قلته، لا يحتج به لما فيه من الجهالة والخروج عن العدالة. ٩٣١ - الهيثم (٣) بن قَيْس. روى عن عبد الله بن مسلم بن يسار. وعنه: عبد الصمد، وقُرَّة بن حبيب. قال أبو حاتم: شيخ. ٩٣٢ - (بخ) الهَيْثم (٤) بن مالك الطَّائيُّ، أبو محمد الشَّاميُّ الأعمى، تابعي أرسل عن النبي ﷺ. وروى عن: عمرو بن دينار، وعبد الرحمن بن عائذ، والنُّعمان بن بشير، وأبي إدريس الخَوْلاني.وعنه: حَريز بن عُثمان، وسعيد بن عبد الله شيخٌ لإسماعيل بن عياش، وصفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح، ويزيد بن أيهم، وأبو بكر بن أبي مريم. قال أبو داود: شيوخ حَرِيز كلهم ثقات. وذكره ابن حبان في «الثِّقات». ٩٣٣ - (س) الهَيْثم (١) بن مروان بن الهيثم بن عِمْران بن عبد الله بن أبي عبد الله، واسمه جَرْول العَنْسِيُّ، أبو الحكم الدِّمشقي. شيخ، روى عن: خاله محمد بن عائذ، وأبي مُسْهِر، وأبي المغيرة، ومروان الطَّاطَرِي، وهشام بن عَمَّار، وعِدَّةٍ. وعنه جماعة منهم: ابن جوصا، وأبو داود في غير «السُّنَنْ»، وأبو بِشْر الدُّولابيُّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني. قال النسائي: لا بأس به. ٩٣٤ - الهيثم (٢) بن اليمان. شيخ لمحمد بن الحسن الزعفراني. قال الأزدي: ضعيف. وذكر ابن أبي حاتم (٣)