Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

تفسير عبارات الأئمة، والكشف عن المقصود بها

نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى · page 226, entry [679]

معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى — نجم عبد الرحمن خلف

page 226, entry [679]Open original source
٤ - تفسير عبارات الأئمة، والكشف عن المقصود بها، فإنه قال في يزيد الدالاني أبي خالد: قال أحمد بن حنبل: "ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟!. (٥).قال البيهقي مبيّنًا عبارته: "يعني به أحمد ما ذكره البخاري: من أنه لا يعرف لأبي خالد الدالاني سماع من قتادة" (١). وفي حديثه عن عبد الرحمن جليس لمسعر بن كدام قال: قال البخاري: "لا أدري إيْش هذا الحديث؟!. قال البيهقي مفسّرًا: "وهذا لأنه لا يعرف حال عبد الرحمن هذا" (١). وهو أحيانًا في تفسيره لكلام الحفاظ في الجرح يعمق الجرح ويؤكده بما أوتي من دراية وإحاطة بأقوال النقّاد. ففي كلامه عن قيس بن طلق قال: "قال الشافعي: سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره، وقد عارضه من وصفنا ثقته ورجاحته في الحديث وتثبته". قال البيهقي مبيّنًا كلام الشافعي ومعمّقًا نقده: "قال يحيى بن معين: قد أكثر الناس في قيس بن طلق. ولا يحتج بحديثه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبي زرعة فقالا: قيس بن طلق ليس ممّن تقوم به حجة. ووهّناه، ولم يثبتاه" (٢). وهو من خلال تفسيره لعبارات الأئمة في نقد الرواة وبيان تفاضلهم، بتبنّى تلك الآراء، ويعمل بها لصدورها من أئمة هذا الشأن وأساطينه، ولمعرفته البصيرة بقوتها، وسدادها وليس هذا فحسب، بل هو إنما يوردها في هذا الموطن وأمثاله ليستند عليها في ترجيح أحد الحديثين المختلفين وإعلال الآخر. أخرج عن الحافظ علي بن المديني أنه قال: "أيهما ترون أثبت عروة، أو إبراهيم في الأسود -أي الأسود بن يزيد النخعي-؟ " ثم أجاب ابن المديني نفسه فقال: "أهل الحجاز أثبت".قال البيهقي مبيّنًا عبارته هذه: "يريد عليٌّ رواية عروة وأمثاله من أهل الحجاز أصحّ من رواية أهل الكوفة". * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
734258
Book record
shamela-11061
Source record
exact-index:679
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
تفسير عبارات الأئمة، والكشف عن المقصود بها — shamela-11061 · Hadith Research Library