page 394, entry [347]Open original source
المدافعون عن أبي حنيفة المعلق على التاريخ الكبير للبخاري: ١ - وهو الشيخ عبد الرحمن المعلمي ﵀، وطريقته في التنكيل تخالف ما كتبه في حاشية التاريخ الكبير. ٢ - مسفر بن غرم الله الدميني له رسالة في معنى سكتوا عنه، خالف فيها الحفاظ فهو بهذا يدافع عن أبي حنيفة شعر أم لم يشعر. ٣ - محمد بن سعيد القحطاني في تعليقه على السنة لعبد الله بن أحمد ﵀. وله أخطاء كثيرة في الكلام على الرجال فهو يقول (ج١ ص١٩٣): ابن سميع لم أقف له على ترجمة. قلت: هو محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع ترجمته في «تاريخ دمشق» (ج٥ص٨٤٣) وفي «ميزان الإعتدال» وفي «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم. وكذا نعيم بن يحيى السعيدي (ج١ ص١٩٦) قال: لم أقف على ترجمته وهو مترجم في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم. وكذا يقول الأخ محمد بن سعيد القحطاني حفظه الله في «تخريج السنة» لعبد الله بن أحمد (ج١ ص١٨٧) أبو حفص التنيسي هو عبد الله بن يوسف التنيسي، وليس كما يقول، بل هو عمر بن أبي سلمة التنيسي الذي قال الإمام أحمد: روى عن زهير بن محمد بواطيل، وأما عبد الله بن يونس فكنيته أبو محمد كما في «تهذيب الكمال» و «التقريب».فعلى هذا فالأثر ضعيف. قال الأخ محمد بن سعيد (ج١ ص٢٠٨) في محمد بن أبي عمر الدوري المقريء: لم أقف له على ترجمة. ترجمه الجزري في «طبقات القراء» (ج٢ ص١٣٤) فقال: محمد بن حفص بن عمر - إلى أن قال: - ولد أبي عمر الدوري. وله ذكر في ترجمة شيخه القاسم بن سلام في «تهذيب الكمال» ولم يوثق. ٤ - أكرم ضياء العمري، في تعليقه على «المعرفة والتاريخ» للفسوي (ج٢ ص٧٤٦)، وله أخطاء في تعليقه فيما يتعلق بعلم الرجال قد نبهت على بعضها في بعض كتبي. وأما دفاعه عن أبي حنيفة فلا أدري أهو عن قصور في الإطلاع على أقوال أئمة الجرح والتعديل أم هو التعصب والهوى، وأحلاهما مر. ٥ - عبد المعطي بن أمين، في تعليقه على الضعفاء للعقيلي (ج٤ ص٢٦٨) وقد سوّد صفحات في الدفاع عن أبي حنيفة، وكذا في تعليقه على الثقات لابن شاهين ص٣٢٣. ٦ - محمود بن إبراهيم بن زائد، في تعليقه على المجروحين لابن حبان. ٧ - وأما المعلق على تاريخ بغداد فقليل أدب وقح، وهو محمد زاهد الكوثري لا جزاه الله خيراً، وناهيك برجل يقول: إن الإمام أبا إسحاق الفزاري منكر الحديث أنظر التعليق على (ج١٣ ص٣٧٦) وقد رد العلامة عبد الرحمن المعلمي ﵀ جميع افتراءاته في كتابه العظيم «التنكيل بما تأنيب الكوثري من الأباطيل» فجزاه الله خيراً. *****