page 334, entry [302]Open original source
٣٤ - (سفيان بن سعيد الثوري) (٢) * قال الخطيب (ج١٣ص٤٥٣): أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا محمد بن علي الوراق حدثنا مسدد قال سمعت أبا عاصم يقول: ذكر عند سفيان موت أبي حنيفة فما سمعته يقول: ﵀ ولا شيئاً، قال: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه. اهـ.محمد بن علي الوراق ترجمه الذهبي في «السير» (ج١٣ص٤٩) فقال ﵀: (حمدان الوراق) الحافظ المجود العالم أبو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن مهران البغدادي الوراق حمدان العبد الصالح ..... إلخ الترجمة. البقية معروفون. الثوري وشريك والحسن بن صالح. * قال الخطيب (ج١٣ص٤٣١): أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله الزجاجي الطبري حدثنا أبو يعلى عبد الله بن مسلم الدباس حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا أحمد بن محمد ابن يحيى بن سعيد حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان بن سعيد وشريك بن عبد الله والحسن بن صالح قالوا: أدركنا أبا حنيفة وما يعرف بشيء من الفقه وما نعرفه إلا بالخصومات. اهـ. أحمد بن علي بن عبد الله أبو بكر الزجاجي الطبري هو المؤدب ترجمه الخطيب (ج٤ص٣٢٥) وقال: .... وحدث فكتبت عنه وكان ثقة ديناً. أهـ المراد. وكذا عبد الله بن مسلم أبو يعلى الدباس ترجمه الخطيب (ج١٠ص١٧١) وقال: وكان ثقة، أما الحسين بن إسماعيل فهو المحاملي الضبي القاضي مترجم في «تاريخ الخطيب» (ج٨ص١٩) وقال: وكان فاضلاً صادقاً ديناً. وأما أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد فهو أبو سعيد القطان البصري ترجمه ابن أبي حاتم (ج٢ص٧٤) وقال: كتبنا عنه بسامراء قدم البصرة وكان صدوقاً وسئل أبي عنه فقال: صدوق. اهـ.* قال الخطيب (ج١٣ص٤٢٩): أخبرنا ابن رزق أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال سمعت الفريابي يقول سمعت الثوري ينهى عن مجالسة أبي حنيفة وأصحاب الرأي. اهـ. ابن رزق تقدم وهو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد. أما جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ترجمه الخطيب (ج٧ص٢٢٧) وقال: وكان ثقة صادقاً ديناً فاضلاً. اهـ المراد. ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي هو الملقب بمطين معروف. * قال الإمام أحمد ﵀ في «العلل» (ج٣ص٧٣): حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال: سألت سفيان عن حديث عاصم يعني ابن أبي النجود في المرتدة؟ فقال: أما من ثقة فلا. قال عبد الله بن أحمد قال أبي: وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم. قال المعلق على «العلل»: أخرجه ابن أبي شيبة (ج١٠ص١٣٩و١٤٠) عن وكيع وعن عبد الرحيم بن سليمان عن أبي حنيفة عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس قال: لا يقتلن النساء إذا ارتددن عن الإسلام لكن يحبسن ويدعين إلى الإسلام فيجبرن عليه. وأخرجه الدارقطني في «سننه» (ج٣ص١١٨) من طريق عبد الرزاق عن سفيان عن أبي حنيفة. وأخرجه الدارقطني أيضاً من طريق أبي مالك النخعي عن عاصم. قال أبو عبد الرحمن الوادعي: وأبو مالك النخعي متروك كما في «التقريب».* قال الإمام أحمد ﵀ (ج٣ص٢٣٩): كتب إليّ ابن خلاد قال: سمعت يحيى قال: حدثنا سفيان قال: استتاب أصحاب أبي حنيفة أبا حنيفة مرتين أو ثلاثاً، وكان سفيان شديد القول في الإرجاء والرد عليهم. * قال الإمام أحمد في «العلل» رواية المروزي وغيره (ص١٧٢): حدثنا شعيب بن حرب قال سمعت سفيان (١) يقول: ما أحب أن أوافقهم على الحق - يعني أبا حنيفة -. * قال عبد الله بن أحمد في «السنة» (ج١ص١٩٢): حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول حدثنا سفيان قال: استتاب أصحاب أبي حنيفة أبا حنيفة مرتين. حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري قال سمعت أبي يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين. حدثني أبو الفضل الخراساني نا سلمة بن شبيب نا الفريابي سمعت سفيان الثوري يقول: استتيب أبو حنيفة من كلام الزنادقة مراراً. * قال عبد الله بن أحمد في «السنة» (ج١ص١٩٤): حدثني أبو بكر بن أبي عون نا معاذ نا سفيان وذكر أبا حنيفة قال: استتيب أصحابه من الكفر مرتين. اهـ. فائدة: قال الأخ محمد بن سعيد القحطاني حفظه الله: في سنده من لا يعرف وهو معاذ. اهـ.معاذ هو ابن معاذ العنبري كما في ترجمة سفيان الثوري من «تهذيب الكمال». وأما أبو بكر بن أبي عون فهو محمد وأبوه أبو عون اسمه محمد مترجم في «تاريخ بغداد» (ج٣ص١٩٩ - ١٩٨) قال الدارقطني: أبو بكر بن أبي عون من الثقات. وذكر ضمن الترجمة روايته عن معاذ بن معاذ العنبري. * قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في «السنة» (ج١ص١٩٤): حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا الحسن بن موسى النسائي. ثم قال عبد الله: سمعت عبدة بن عبد الله يحدث عن شعيب بن حرب قال: قال لي سفيان الثوري: اذهب إلى ذلك - يعني أبا حنيفة - فاسأله عن عدة أم الولد إذا مات سيدها، فأتيته فسألته، فقال: ليس عليها عدة، قال: فرجعت إلى سفيان فأخبرته فقال: هذه فتيا يهودي. تنبيه وفائدة: قال الأخ محمد بن سعيد القحطاني حفظه الله: في إسناده عبدة بن عبد الله والحسن بن موسى النسائي لم أقف لهما على ترجمة. اهـ. عبدة بن عبد الله هو الصفار الخزاعي ثقة من رجال «التقريب»، ويكون من أول السطر لأنه شيخ عبد الله بن أحمر. وأما الحسن بن موسى بن الحسن النسائي فهو المعروف بابن أبي السري الجلاجلي مترجم في «تاريخ بغداد» (ج٧ص٤٢٩) ولم يذكر ثَمَّ جرحاً ولا تعديلاً لكن ترجمه السمعاني في «الأنساب» مادة الجلاجلي فقال: ....* قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص١٩٥): حدثني محمد بن عمرو بن عباس الباهلي حدثنا الأصمعي قال: قال سفيان الثوري: ما ولد مولود بالكوفة أو في هذه الأمة أضر عليهم من أبي حنيفة. قال: وزعم الثوري أن أبا حنيفة استتيب مرتين. * قال الإمام عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص١٩٦): حدثني سلمة بن شبيب ثنا (١) عبد الحميد الحماني قال: ربما رأيت سفيان الثوري مغطى الرأس يأتي مجلس أبي حنيفة فيجلس فيه. قال سلمة: فذكرت ذلك للفريابي فقال: سمعت سفيان يقول: ما سألت أبا حنيفة قط عن شيء ولقد كان يلقاني فيسألني. قال أبو عبد الرحمن (عبد الله بن أحمد): عبد الحميد الحماني أبو يحيى مرجيء شديد الإرجاء داع وكان الشيخ يذمه. * قال عبد الله بن أحمد في «السنة» (ج١ص١٩٧): حدثني محمد بن أبي عتاب الأعين ثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن سفيان الثوري قال: كان أبو حنيفة نبطياً استنبط الأمور برأيه. * قال عبد الله بن أحمد في «السنة» (ج١ص١٩٧): حدثني محمد بن أبي عتاب الأعين حدثني الفريابي قال: سمعت سفيان يقول: ما سألت أبا حنيفة عن شيء قط ولقد سألني وما سألته.* قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص١٩٧): حدثني محمد بن أبي عتاب الأعين ثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن سفيان الثوري قال: كان أبو حنيفة نبطياً استنبط الأمور برأيه. * قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص١٩٧): حدثنا أبو بكر بن زنجويه حدثنا أبو جعفر (١) الحراني قال سمعت عيسى بن يونس يقول: ربما أخذ أبو حنيفة بيدي ونحن في مسجد الكوفة فيسر ويلطف فأقعد فربما حصب مجلسه فتغافل ربما دخل سفيان فيقول: يا أبا عمرو حدثنا أبو ذاك الصبي فقال: فنفترق فيلقاني فيقول: تجلس إليه؟ فأقول له: يأخذ بيدي فيجلسني فيبرني فما أصنع به؟ قال: فيسكت. * قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص١٩٩): حدثني أحمد بن محمد بن سعيد القطان ثنا أبو نعيم قال: كنا مع سفيان جلوساً في المسجد الحرام فأقبل أبو حنيفة يريده، فقال: قوموا بنا لا يعدنا هذا بجربه فقمنا وقام سفيان وكنا مرة أخرى جلوساً مع سفيان في المسجد الحرام فجاءه أبو حنيفة فجلس فلم نشعر به فلما رآه سفيان استدار فجعل ظهره إليه. * قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص٢٠٤): حدثني إبراهيم بن سعيد الطبري قال سمعت معاذ بن معاذ قال سمعت سفيان الثوري يقول: استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين. * قال الفسوي ﵀ في «المعرفة والتاريخ» (ج٢ص٧٩١): حدثني عبيد الله بن موسى قال ذكر أبو يوسف وأبو حنيفة عند سفيان الثوري فقال: ومن هؤلاء ثم هؤلاء؟ قال سفيان: ما كنا نأتي حماد (٢)إلا سراً من أصحابنا كانوا يقولون له: أتأتيه أتجالسه؟ فما كنا نأتيه إلا سراً. ثم قال الفسوي سمعت أبا حذيفة موسى قال: قال سفيان: كنت ألقى حماد بعدما أحدث فما كنت أسلم عليه. * قال الإمام الحافظ محمد بن حبان في كتابه «المجروحين» (ج٣ص٦٤): من ذلك ما حدثنا زكرياء بن يحيى الساجي بالبصرة قال حدثنا بندار ومحمد بن علي المقدمي قال حدثنا معاذ بن معاذ العنبري قال سمعت سفيان الثوري يقول: استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين. * قال ابن أبي حاتم ﵀ في «الجرح والتعديل»: حدثني أبي قال سمعت محمد بن كثير العبدي يقول: كنت عند سفيان الثوري، فذكر حديثاًً قال رجل: حدثني فلان بغير هذا فقال: من هو؟ قال أبو حنيفة: قال أحلتني على غير مليء. * قال ابن عدي (ج٧ص٢٤٧٢): حدثنا محمد بن أحمد بن حماد سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت سفيان قلت: سمعت حديث المرتدة من عاصم؟ قال: قلت: سمعت من أخذ عنه؟ قال: أما من ثقة فلا. اهـ. محمد بن أحمد بن حماد هذا هو الدولابي صاحب «الكنى» وبقية رجاله ثقات معروفون. * قال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (ج١ص٤٦٥): وسمعت رجلاً قال لأبي نعيم: كان سفيان يكلم أبا حنيفة فأومأ برأسه، لا، وقد كان أبو حنيفة يبتديه. اهـ. أبو نعيم هو الفضل بن دكين ثقة ثبت كما في «التقريب».