page 5805, entry [4409]Open original source
علة الوهم: جمع الأسانيد، فجمع ابن ماجه حديث سفيان بن عيينة والليث بن سعد فساقهما بلفظ الليث بن سعد، لأن الليث بن سعد وجلّ أصحاب الزهري يروونه عنه بلفظ: (حمار وحش) وقد سبق في باب سفيان بن عيينة ح (٩٠).وقد ميز الإمام مسلم ففصل رواية سفيان عن رواية مالك والليث ومعمر وصالح بن كيسان فقال بعد أن أسند رواية مالك، ثم أعقبها برواية الليث ومعمر وصالح بن كيسان مجتمعين قال: (كلهم عن الزهري بهذا الإسناد: أهديت له حمار وحش كما قال مالك). ثم قال: «وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة وعمرو الناقد قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد وقال: أهديت له من لحم حمار وحش» (¬١).