page 5736, entry [4351]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير الصحابي وهو مما ألزم الدارقطني في الإلزامات (ص ١٧٣) الشيخين في إخراجه. فقال: (عبد الله بن حبشي الخثعمي روى حديثه ابن جريج عن عثمان بن أبي سلمان عن علي الأزدي عن عبيد بن عمير عنه وكلهم من رسمهما). وأخرجه أبو داود أيضاً مختصراً (١٣٢٥) بلفظ: أي الأعمال أفضل؟ قال: «طول القيام»). هكذا قال أبو داود عن أحمد بن حنبل عن حجاج .. أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: «طول القيام». والحديث في مسند الإمام أحمد عن حجاج بهذا الإسناد وفيه: «أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة، قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل … » الحديث (¬١). وكذلك رواه جماعة عن عبد الله عن أبيه الإمام أحمد (¬٢). وكذلك رواه أصحاب حجاج عنه فقالوا: «إن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه … » الحديث، منهم:عبد الوهاب بن عبد الحكم (¬١)، وهارون بن عبد الله (¬٢)، وأحمد بن عبد الله بن أبي السفر (¬٣)، ويحيى بن معين (¬٤)، وأحمد بن الوليد (¬٥)، وعلي بن ميمون الرقي (¬٦)، وإسحاق بن منصور (¬٧). خالفهم أبو داود ﵀ فذكر أن النبي ﷺ قال عندما سئل عن أي الأعمال أفضل: «طول القيام». بينما هو كما في رواية شيخه أحمد بن حنبل وأصحاب حجاج (إيمان لا شك فيه … ) وقد نبه إلى ذلك العلامة الألباني ﵀ (¬٨). وقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا قال: جهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» (¬٩).