page 5565, entry [4238]Open original source
علة الوهم: ١ اختلط على معاوية بن هشام فأدخل إسناداً في إسناد. فإن حبيب بن أبي ثابت يروي عن حميد الكندي، عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: نحل رجلاً منا أمه نخلاً حياتها، فلما ماتتقال: أنا أحق بنحلي فقضى النبي ﷺ أنها ميراث (¬١). فهذا هو وجه وهم معاوية في ذكر حبيب في الإسناد. أما ذكره لطارق المكي. فقد روى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سلمان بن يسار أن طارقاً كان أميراً على المدينة فقضى بالعمرى للوارث عن قول جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ (¬٢). ٢ أن معاوية له أوهام، فقد قال أحمد بن حنبل عنه: كثير الخطأ، وقال الساجي: صدوق يهم، وقال ابن عدي: أغرب عن الثوري ناسياً، وأرجو أنه لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم في العلل (١٤١٩): سألت أبي عن حديث رواه يحيى القطان، عن الثوري، عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عن جابر بن عبد الله فذكر الحديث. فقال أبي: كذا رواه يحيى القطان، ومعاوية بن هشام عن الثوري، ورواه حبيب بن أبي ثابت فقال: عن حميد، عن طارق قاضي مكة، عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ. قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: إن كان شيء فمن حميد لأن حميد ليس بالحافظ!قلت: كذا جاءت العبارة في جميع النسخ، ولعل الصواب أنه كذا رواه يحيى القطان. (لأن الذي تقدم في السؤال إنما هو رواية يحيى)، ورواه معاوية بن هشام عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت فقال عن حميد … فسقطت كلمة رواه من أمام كلمة معاوية ووضعت أمام كلمة حبيب بن أبي ثابت والله أعلم.