page 5541, entry [4221]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مطر من رجال مسلم. وأخرجه أبو عوانة (٩٥٦٩)، والحاكم (٢/ ١١٦)، والبيهقي (٩/ ١٥٣) من طريق همام عن مطر بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.هكذا قال مطر: (عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ. خالفه هشام الدستوائي (¬١)، وهمام بن يحيى (¬٢) فقالا: (عن قتادة، عن الحسن البصري، عن قيس بن عباد). وتابعهما معمر (¬٣) متابعة قاصرة فقال: عن قتادة عن الحسن. وهم مطر إذ خالفه ثقتان من أوثق الناس في قتادة فجعلاه من حديث قيس بن عباد (¬٤)، وهو تابعي وليس لحديثه حكم الرفع، وجعله مطر من حديث أبي موسى الأشعري ﵁. وصحح الحاكم والذهبي حديث هشام. قال الحاكم عقبه: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وحديث هشام الدستوائي شاهده، وهو أولى بالمحفوظ. وقال الذهبي في تلخيصه عن طريق هشام: هذا أصح. وقال ابن القطان: «فأما حديث قيس بن عباد فليس بمرفوع، وحديث أبي موسى من رواية مطر عن قتادة، ومطر مختلف فيه» (¬٥).وقلت: ولحديث مطر شاهد مرفوع وهو ما رواه البيهقي من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا العافية، فإن لقيتموهم فاثبتوا وأكثروا ذكر الله، فإذا أجلبوا وصيحوا فعليكم بالصمت» (¬١).