page 5533, entry [4213]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ومحمد بن عبيد الله قد تابعه الحسين بن نصر عند أبي عوانة في هذه الرواية وفي (٨٢٤٥)، ومحمد بن الخطاب عند ابن حبان في صحيحه (١٤٣٣)، ورواه الخطيب في تاريخه (١٣/ ١١١) من طريق محمد بن عبيد الله به. وهذا إسناد قد وهم فيه مصعب بن المقدام. خالفه أبو نعيم وهو الفضل بن دكين (¬٢) فرواه عن سفيان الثوري عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه عن النبي ﷺ.وكذلك رواه سفيان بن عيينة (¬١)، وعيسى بن يونس (¬٢)، عن معمر عن يحيى بن أبي كثير به. والحديث هو حديث أبي قتادة كما في الصحيحين وغيرهما. فقد أخرجه البخاري في صحيحه من طريق هشام الدستوائي (¬٣)، والأوزاعي (¬٤)، وشيبان (¬٥). ومسلم من طريق همام وهشام الدستوائي، وأيوب السختياني كلهم عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة به (¬٦). قال ابن أبي حاتم في العلل (٣٠): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مصعب بن المقدام، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى النبي ﷺ أن يمس الرجل ذكره بيمينه؟ فقالا: هذا خطأ، إنما هو الثوري، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه عن النبي ﷺ. فقلت: الوهم ممن هو؟ قالا: من مُصعب بن المقدام. اه. وقال الحافظ في إتحاف المهرة (٣/ ٤٠٠): هو معلول.