page 5517, entry [4201]Open original source
علة الوهم: هذا الحديث يرويه الزهري عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر وقد يجمعهما وقد يكتفي بذكر أحدهما. وممن رواه عن الزهري بذكر سالم وحمزة: مالك بن أنس (¬٣)، وصالح بن كيسان (¬٤)، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس (¬٥)، ويونس بن يزيد (¬٦)، ومحمد بن أبي عتيق (¬٧)، وموسى بن عقبة (¬٨)، ويحيى بن سعيد القطان (¬٩).وممن رواه عن الزهري بذكر سالم وحده: شعيب بن أبي حمزة (¬١)، ويونس بن يزيد (¬٢)، وعقيل بن خالد (¬٣)، وعبد الرحمن بن إسحاق (¬٤)، ومعمر (¬٥)، وبديل بن ورقاء (¬٦)، وعبد الله بن بديل (¬٧). وممن رواه عن الزهري بذكر حمزة وحده. يونس بن يزيد (¬٨)، وإسحاق بن راشد (¬٩)، ومعمر (¬١٠). وكان سفيان بن عيينة يرويه عن الزهري بذكر سالم وحده ويقول لما ذكر له أن غيره يرويه عن حمزة أيضاً أنه لم يسمع الزهري يذكر في هذا الحديث حمزة. كذا رواه عشرة من أصحابه الثقات منهم الإمام أحمد بن حنبل والحميدي وابن المديني ويحيى بن يحيى وغيرهم، كما سيق وخالفهم ابن أبي عمر فرواه عن سفيان فجمع سالم وحمزة فوهم حمله على ذلك أن غير سفيان يجمعهما.لكن قال الحافظ: نقل الترمذي عن ابن المديني والحميدي أن سفيان كان يقول لم يرو الزهري هذا الحديث إلا عن سالم. اه. وكذا قال أحمد عن سفيان إنما يحفظه عن سالم لكن هذا الحصر مردود فقد حدث به مالك عن الزهري عن سالم وحمزة ومالك من كبار الحفاظ ولا سيما في حديث الزهري، وكذا رواه ابن أبي عمر عن سفيان نفسه أخرجه مسلم والترمذي عنه وهو يقتضي رجوع سفيان عما سبق من الحصر، وأما الترمذي فجعل رواية ابن أبي عمر هذه مرجوحة. اه (¬١). قلت: وما ذكره الترمذي هو الصحيح وقد وهم ابن أبي عمر وقد ذكر أبو حاتم أن فيه غفلة ولم يأت الحافظ بما يدل على رجوع سفيان عن قوله والله تعالى أعلم. وانظر ح (٧٣٩) في باب يونس بن يزيد.