page 5502, entry [4187]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة كما في المطالب العالية (٢٠٣٨) عن زيد بن الحباب به، ومن طريقه أخرجه ابن حجر في تغليق التعليق (٢/ ٥٩)، وأخرجه البزار (٦١ كشف الأستار) من طريق عبد الله بن محمد الكوفي عن زيد بن الحباب به. هكذا قال محمد بن مسلم: (عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس). خالفه سفيان بن عيينة فقال: (عن عمرو بن دينار، عن القعقاع بنحكيم، عن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري) (¬١). وكذلك رواه الثوري وروح بن القاسم (¬٢)، ويحيى بن سعيد الأنصاري (¬٣)، وزهير بن معاوية (¬٤)، وجرير بن عبد الحميد (¬٥) وغيرهم، فجعلوه من مسند تميم الداري، وانظره في باب محمد بن عجلان (¬٦). قال البخاري في تاريخه: (قال محمد بن مسلم عن عمرو عن ابن عباس عن النبي ﷺ والصحيح عمرو عن القعقاع) (¬٧). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أيوب الوزان عن زيد بن الحباب (¬٨)، عن ابن ثوبان عن عمرو بن دينار عن رجل عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «الدين النصيحة … ». قال أبي: هذا خطأ، إنما هو ما رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح (¬٩). بل قال الإمام البخاري ﵀: (فمدار الحديث كله على تميم ولم يصح عن أحد غير تميم) (¬١٠). وقال ابن حجر في المطالب العالية (٩/ ٤٦٢): هذا الإسناد حسنإلا أنه معلول والمحفوظ ما رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري ﵁. ونحو ذلك قاله في تغليق التعليق (٢/ ٥٥). وقال الدارقطني في العلل: (والصواب حديث تميم) (¬١). وهناك وهم آخر وهو قوله: (لكتاب الله)، وإنما هو لله. كما رواه غيره ممن سبق ذكرهم والله تعالى أعلم.