page 5450, entry [4149]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بنعبد الله بن بزيع من رجال مسلم. وأخرجه البيهقي (٣/ ٩٢) من طريق عبد الله بن شيرويه عن محمد بن عبد الله بن بزيع. هكذا قال محمد بن بزيع: (عن يزيد بن زريع، عن حميد، عن بكر، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه). خالفه عمرو بن علي بن بحر (¬١)، وحميد بن مسعدة (¬٢)، ومسدد (¬٣) فقالوا: عن يزيد بن زريع، عن حميد، عن بكر، عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه). وكذا رواه أصحاب حميد الطويل عنه فقالوا حمزة بن المغيرة منهم: معتمر بن سليمان (¬٤)، ومحمد بن أبي عدي (¬٥)، والمسيب بن شريك التميمي (¬٦)، مما يدل على وهم محمد بن عبد الله بن بزيع في قول عروة والصحيح إنما هو حمزة وقد نبه إلى وهمه الدارقطني وأبو مسعود الدمشقي والقاضي عياض. قال الدارقطني: «كذا قال ابن بزيع وخالفه غيره عن يزيد فرواهعنه على الصواب عن حمزة بن المغيرة. ورواه حميد بن مسعدة، وعمرو بن علي عن يزيد بن زريع على الصواب، وكذلك قال ابن عدي عن حميد» (¬١). قال النووي في شرح صحيح مسلم (٣/ ١٧١): (قال الحافظ أبو علي الغساني، قال أبو مسعود الدمشقي هكذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع عن يزيد بن زريع عن عروة بن المغيرة، وخالفه الناس فقالوا فيه حمزة بن المغيرة بدل عروة. وأما أبو الحسن الدارقطني فنسب الوهم فيه إلى محمد بن عبد الله بن بزيع لا إلى مسلم هذا آخر كلام الغساني. وقال القاضي عياض: حمزة بن المغيرة هو الصحيح عندهم في هذا الحديث، وإنما عروة بن المغيرة في الأحاديث الأُخر، وحمزة وعروة ابنان للمغيرة والحديث مروي عنهما جميعاً، لكن رواية بكر بن عبد الله المزني إنما هي عن حمزة بن المغيرة، وعن ابن المغيرة غير مسمى (¬٢) ولا يقول بكر عروة، فمن قال عروة عنه فقد وهم». انتهى كلام النووي وانظر العلل للدارقطني (٧/ ١٠٤ - ١٠٧).