page 5313, entry [4050]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم رجال الصحيح غير إسماعيل وقد توبع، وقد حسنه الدارقطني. وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات (١/ ٥٨ مصباح الزجاجة). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٣٣٥) من طريق موسى بن يحيى المروزي عن زياد بن عبد الله البكائي به، والدارقطني (١/ ٤٥) من طريقمحمد بن نوح عن زياد البكائي به وقال: إسناده حسن. هكذا قال عبد الملك بن أبي سليمان: (عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ. خالفه معقل بن عبيد الله (¬١)، وعبد الله بن لهيعة (¬٢) فقالا: (عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. أسقط عبد الملك أبا هريرة من الإسناد: «وقد تفرد بجعله من حديث جابر لذا قال الطبراني: لم يروه عن عبد الملك إلا زياد تفرد به موسى ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد» (¬٣). وقد رواه جماعة عن أبي هريرة ﵁ منهم: الأعرج (¬٤)، ومحمد بن سيرين (¬٥)، وأبو سلمة بن عبد الرحمن (¬٦)، وسعيد بن المسيب (¬٧)، وعبد الله بن شقيق (¬٨)، وهمام بن منبه (¬٩)، وعبد الرحمن بن يعقوب (¬١٠)، وأبو صالح ذكوان السمان (¬١١)، وثابتمولى عبد الرحمن بن زيد (¬١)، وأبو رزين (¬٢)، وأبو مريم (¬٣)، وموسى بن يسار (¬٤). لذا أخرجه الطبراني في الأوسط وأشار إلى تفرد عبد الملك بروايته عن أبي الزبير عن جابر. ثانياً: زاد في المتن قوله: (ولا على ما وضعها) ولم يتابع على هذه الزيادة. والحديث أخرجه الألباني في صحيحه لسنن ابن ماجه من حديث جابر وقال: منكر بزيادة (ولا على ما وضعها) وهو في مسلم دونها (¬٥).