page 5311, entry [4047]Open original source
علة الوهم: ١ إن عبد الله وسليمان كلاهما يروي عن أبيهما بريدة، وعبد الله بن عطاء المكي يروي عن كليهما ومن هنا وقع الوهم من عبد الملك أو من إسحاق الأزرق والله تعالى أعلم.٢ حدث به من حفظه، قال ابن حبان في ترجمته في الثقات: ربما أخطأ وكان من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم. وذكر أحمد بن حنبل أنه ثقة لكنه يخطئ، لذا قال ابن حجر في التقريب: صدوق له أوهام والله أعلم. ٣ قد جاء في بعض الروايات ابن بريدة مبهماً فظنه أنه سليمان.