page 5291, entry [4034]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن إسحاق من رجال مسلم، وروى له البخاري في الأدب المفرد، وحكى الترمذي في العلل (١/ ٤٧٨) أن البخاري قد وثقه. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٦٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٢١)، وأبو يعلى (٨٤٦)، والشاشي (٢٣٨)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٤٣)، وابن حبان (٤٣٧٣)، والحاكم (٢/ ٢١٩ - ٢٢٠)، والبيهقي (٦/ ٣٦٦)، وفي دلائل النبوة (٢/ ٣٧)، وابن عدي (٤/ ٣٠١) كلهم من طرق عن ابن علية به.وأخرجه أحمد (١/ ١٩٠)، والبزار (١٠٠٠)، وأبو يعلى (٨٤٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤٩٥)، والبيهقي (٦/ ٣٦٦)، والضياء في المختارة (٩١٥) من طريق بشر بن المفضل. وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٢٢) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق به. وأخرجه أبو يعلى (٨٤٠)، والضياء في المختارة (٩١٨)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٣٠١) من طريق خالد بن عبد الله عن عبد الرحمن بن إسحاق به، إلا أنه لم يذكر في الإسناد والد محمد بن جبير. هذا الحديث تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري ما رواه عنه غيره. وهم عبد الرحمن بن إسحاق في قوله: (حلف المطيبين) إنما هو حلف الفضول. قال محمد بن نصر المروزي: قال بعض أهل المعرفة بالسير وأيام الناس إن قوله في هذا الحديث حلف المطيبين غلط، إنما هو حلف الفضول وذلك أن النبي ﷺ لم يدرك حلف المطيبين، لأن ذلك كان قديماً قبل أن يولد بزمان (¬١). وقال البيهقي قال القتيبي: أحسبه أراد حلف الفضول … ولأن المطيبين هم الذين عقدوا حلف الفضول، قال: وأي فضل يكون في مثل التحالف الأول فيقول النبي ﷺ: ما أحب أن أنكثه وأن لي حمر النعم، ولكنه أراد حلف الفضول الذي عقده المطيبون (¬٢).وقال ابن أبي عاصم عقب الحديث: هذا وهم، حلف المطيبين كان أيام قصي (¬١). وقال ابن حبان: أضمر في هذين الخبرين من يريد به شهدت حلف المطيبين لأنه ﷺ لم يشهد حلف المطيبين، لأن حلف المطيبين كان قبل مولد رسول الله ﷺ، وإنما شهد رسول الله ﷺ حلف الفضول وهم من المطيبين (¬٢). وقال ابن كثير بعد أن نقل قول البيهقي: إن النبي ﷺ لم يدرك حلف المطيبين قال: هذا لا شك فيه، وذلك أن قريشاً تحالفوا بعد موت قصي وتنازعوا في الذي كان جعله قصي لابنه عبد الدار من السقاية والرفادة واللواء والندوة والحجامة ونازعهم فيه بنو عبد مناف وقامت مع كل طائفة قبائل من قريش وتحالفوا على النصرة لحزبهم فأحضر أصحاب بني عبد مناف جفنة فيها طيب فوضعوا أيديهم فيها وتحالفوا، فلما قاموا مسحوا أيديهم بأركان البيت فسموا المطيبين وكان هذا قديماً، ولكن المراد بهذا الحلف الفضول وكان في دار عبد الله بن جدعان … قالوا: وكان حلف الفضول قبل المبعث بعشرين سنة في شهر ذي القعدة وكان بعد حرب الفجار بأربعة أشهر (¬٣).