page 5280, entry [4027]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.والحديث أخرجه كذلك ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٣٠٣، ٢٣٠٤)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٤٩٨، ٤٩٩)، والفاكهي في أخبار مكة (١٤٦٠)، والحاكم (٤/ ٣٤٩)، والبيهقي (٨/ ٢٦)، والدارقطني (٣/ ٩٦)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٣٠٢) كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق به. وقد وهم في هذا الإسناد عبد الرحمن بن إسحاق على الزهري فقال: (عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي شريح). خالفه يونس بن يزيد (¬١)، وعقيل (¬٢) بن خالد فرووه (عن الزهري عن مسلم بن يزيد، عن أبي شريح). قال الحاكم عقب الحديث: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه إلا أن يونس بن يزيد رواه عن الزهري بإسناد آخر، (ثم ساقه) وقال الذهبي: صحيح، لكن اختلف على الزهري فيه. وقال ابن عدي: (وهذا من حديث الزهري، لا أعلم يرويه غير عبد الرحمن بن إسحاق عنه). وقد قال بوهم عبد الرحمن بن إسحاق البخاري وأبو حاتم. قال البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٧٧) في ترجمة مسلم بن يزيد: (روى عنه الزهري، وجعل بعض الناس حديثه عن عطاء بن يزيد ولا يصح).وقال ابن أبي حاتم في العلل (١٣٤٠): (سألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي شريح عن النبي ﷺ: «أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله … » الحديث؟ قال أبي: كذا روى عبد الرحمن بن إسحاق وخُولف. ورواه عقيل ويونس وغيرهما يقولون: عن الزهري، عن مسلم بن يزيد (¬١)، عن أبي شريح، عن النبي ﷺ وهو الصحيح، أخطأ عبد الرحمن بن إسحاق).