page 5251, entry [4004]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير سويد بن قيس وهو تابعي ثقة ومعاوية بن خديج وهو صحابي. وهو في السنن الكبرى للنسائي (٤٤٠٥). ورواه أحمد (٥/ ١٧٠) عن يحيى القطان، وأخرجه البزار(٣٨٩٣)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٨٧) من طريق يحيى، والحاكم (٢/ ١٤٤)، والبيهقي (٦/ ٢٢٣) من طريق روح بن عبادة كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر به. هكذا رواه عبد الحميد بن جعفر فقال: (عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن خديج، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ. خالفه الليث بن سعد (¬١)، وعمرو بن الحارث (¬٢) فقالا: (عن يزيد، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن معاوية بن خديج، عن أبي ذر موقوفاً عليه). قلب عبد الحميد (عبد الرحمن بن شماسة) إلى سويد بن قيس وروى الحديث مرفوعاً والمحفوظ موقوف. وكذلك روى هذا الحديث علي بن رباح عن معاوية بن خديج عن أبي ذر موقوفاً (¬٣). وقد ذكروا لهذا الحديث قصة قال معاوية بن خديج: مررت بأبي ذر وهو يمرغ فرساً له ثم أخذ يمسح بثوبه فقلت: والله إنك لتحب فرسك هذا، قال: نعم والله إني لأرى هذا قد استجيب له، قلت: وهل يدعو الخيل؟ قال: نعم ما من فرس إلا وله دعوة يدعو بها فمنها ما يستجاب له ومنها ما لا يستجاب له، يقول: اللَّهم ملكتني ابن آدم … الحديث.قال الإمام أحمد عقب الحديث: (خالفه عمرو بن الحارث فقال عن يزيد عن عبد الرحمن بن شماسة، وقال ليث: عن ابن شماسة أيضاً) (¬١). وذكر الدارقطني: أن الموقوف هو المحفوظ (¬٢).