page 5246, entry [4001]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير محمد بن عبد الله الحضرمي وهو ثقة حافظ، وثقه الدارقطني وابن نقطة وابن ماكولا وجماعة. وأخرجه أيضاً في الأوسط (١٤٥٧) (٣٩٩٢) بنفس الإسناد.وأخرجه الدارقطني (١/ ١٤٨)، والبيهقي (١/ ١٣٧)، والخطيب في الفصل للوصل (١/ ٣٤٣) كلهم من طريق محمد بن بكر البرساني. ورواه ابن أبي عاصم (٣٢٣٥) من طريق محمد بن بكر البرساني ولم يسق لفظه. هكذا قال عبد الحميد بن جعفر عن هشام بن عروة عن أبيه، عن بسرة عن النبي ﷺ: «من مس ذكره أو أنثييه أو رفغيه». خالفه جماعة من أصحاب هشام فرووه عنه فلم يذكروا: «وأنثييه أو رفغيه» منهم: سفيان الثوري (¬١)، ويحيى القطان (¬٢)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (¬٣)، وأيوب السختياني (¬٤)، وحماد بن زيد (¬٥)، وعبد الله بن إدريس (¬٦)، وحماد بن سلمة (¬٧)، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي (¬٨)،وأنس بن عياض (¬١)، ووهيب بن خالد (¬٢)، وعلي بن مبارك (¬٣)، ومالك بن أنس (¬٤)، وعلي بن مسهر (¬٥)، وهشام بن حسان (¬٦)، وشعيب بن إسحاق (¬٧)، وربيعة بن عثمان (¬٨)، والمنذر بن عبد الله (¬٩)، وعنبسة بن عبد الواحد (¬١٠)، ويزيد بن سنان (¬١١)، وإسماعيل بن عياش (¬١٢)، وعباد بن صهيب (¬١٣) وغيرهم (¬١٤)، فقالوا: (من مس ذكره فليتوضأ) أو نحوه. وهم عبد الحميد بن جعفر في ذكر الأنثيين والرفغ، وتابعه في ذلك محمد بن دينار (¬١٥)، وابن جريج (¬١٦) من رواية حجاج عنه.قال الدارقطني: «كذا رواه عبد الحميد بن جعفر عن هشام ووهم في ذكر الأنثيين والرفغ وإدراجه ذلك في حديث بسرة عن النبي ﷺ والمحفوظ أن ذلك من قول عروة غير مرفوع، كذلك رواه الثقات عن هشام منهم: أيوب السختياني وحماد بن زيد وغيرهما» (¬١). وقال البيهقي: روي مدرجاً في الحديث وهو وهم والصواب أنه من قول عروة، والقياس أن لا وضوء في المس، وإنما اتبعنا السنة في إيجابه بمس الفرج فلا يجب بغيره (¬٢). وقال الذهبي: «ينكر من حديث محمد بن بكر البرساني عن عبد الحميد بن جعفر عن هشام بن عروة عن أبيه عن بسرة فذكر الحديث، وإنما هذه الزيادة من قول عروة» (¬٣). وكذلك ذكر هذا الحديث مثالاً: للمدرج السخاوي، والسيوطي وابن بهادر والصغاني وغيرهم (¬٤).