Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الدلالة الفقهية

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 5189, entry [3953]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 5189, entry [3953]Open original source
الدلالة الفقهية: دل حديث الباب على النهي عن أن يجمع المرء بين اسم النبي ﷺ وكنيته، أما إذا فعل أحدهما فلا بأس. وقد اختلف أهل العلم في التكني بأبي القاسم إلى ثلاثة أقوال: الأول: المنع مطلقاً سواء كان اسمه محمداً أو غيره، وهذا مذهب الشافعي ودليله ما ثبت في الصحيحين من قوله ﷺ: «سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي». الثاني: الجواز مطلقاً، ويختص النهي بحياته ﷺ، وروي ذلك عن مالك، ودليلهم في ذلك ما رواه أنس بن مالك أن النبي ﷺ كان قائماً بالبقيع فنادى رجل آخر: يا أبا القاسم، فالتفت النبي ﷺ، فقال:لم أعنك يا رسول الله إنما دعوت فلاناً فقال النبي ﷺ: «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي» (¬١). الثالث: لا يجوز لمن اسمه محمد ويجوز لغيره. وانظر الفتح (١٠/ ٥٧٢).
Parsing and provenance details
Local passage ID
730385
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:3953
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
الدلالة الفقهية — shamela-1329 · Hadith Research Library