page 5109, entry [3893]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وأخرجه النسائي في الكبرى (١٦٦٢)، والروياني في سننه (٨٠٩)، والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ١٧٧)، والبيهقي (٣/ ٢٤٨) كلهم من طريق نوح بهذا الإسناد. هكذا قال خالد: (عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة). خالفه همام بن يحيى (¬٢)، وحجاج الأحول (¬٣)، وسعيد بن بشير (¬٤)فقالوا: (عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن سمرة)، وتابعهم أيوب أبي العلاء (¬١) في كونه من حديث قتادة عن قدامة إلا أنه لم يذكر سمرة. لذا قال البخاري: والأول أصح، يعني: حديث همام (¬٢). قال البيهقي: (كذا قال ولا أظنه إلا واهماً في إسناده لاتفاق ما مضى على خلاف فيه، فأما المتن فإنه يشهد بصحة رواية همام) (¬٣). وقد نص غير واحد من أهل العلم أن هذا حديث قدامة بن وبرة وتكلموا فيه مما يدل أنه لم يصح كونه للحسن. قال عبد الله ابن الإمام أحمد: سألت أبي يصح حديث سمرة عن النبي ﷺ (وذكره)؟ فقال: قدامة يرويه ولا نعرفه (¬٤). وقال الإمام مسلم: قيل لأحمد بن حنبل: يصح حديث سمرة عن النبي ﷺ: (وذكر الحديث)؟ فقال: قدامة يرويه ولا نعرفه (¬٥). وقال الإمام البخاي: قدامة بن وبرة عن سمرة لم يصح سماعه. قال ابن عدي في الكامل ومن طريقه البيهقي: وهذا الذي ذكرهالبخاري من حديث قدامة بن وبرة إنما هو حديث قتادة عن قدامة عن سمرة عن النبي ﷺ من التخلف عن الجمعة (¬١). وقد تقدم قول الأزدي في رواية خالد بن قيس عن قتادة وأن فيها مناكير، وأخرج الإمام مسلم له حديثين عن قتادة في المتابعات كما تقدم.