page 4936, entry [3751]Open original source
التعليق: هذا إسناد صحيح على شرط البخاري. وقد وهم أبو عبيدة الحداد في هذا المتن من وجهين: الأول: أخرجه بلفظ النهي. الثاني: جعله في السفر والمبيت والحديث إنما هو في السفر. فقد خالفه في رواية هذا الحديث عن عاصم بن محمد عدد من الثقات، وهم:أبو الوليد الطيالسي (¬١)، وأبو نعيم (¬٢)، وسفيان بن عيينة (¬٣)، ووكيع (¬٤)، وهاشم بن القاسم (¬٥)، وبشر بن المفضل (¬٦)، ويحيى بن عباد الضبعي (¬٧)، والهيثم بن جميل (¬٨)، ومحمد بن عبيد (¬٩)، ومالك بن إسماعيل النهدي (¬١٠)، وسفيان الثوري (¬١١). هؤلاء الثمانية رووه عن عاصم بن محمد، عن أبيه عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: «لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، ما سار راكب بليل وحده» وهذا لفظ البخاري والبقية بنحوه. وقد رواه النسائي في الكبرى (٨٨٥٠) وأحمد (٢/ ١١٢) والطبراني في الكبير (١٣٣٣٩) من طريق عمر بن محمد (¬١٢) بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر أيضاً بلفظ: (لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل أبداً).وروى أبو الزبير عن جابر عن النبي ﷺ بهذا اللفظ وزاد: (ولا نام رجل في بيت وحده) (¬١).