page 4859, entry [3682]Open original source
أثر الوهم: قال ابن خزيمة ﵀ في صحيحه عقب أن أورد هذا الحديث قال: «فلم يصح الخبر أن النبي ﷺ كان هو الإمام في المرض الذي توفي فيه في الصلاة التي كان هو فيها قاعداً وأبو بكر والقوم قيام لأن في خبر مسروق وعبيد الله بن عبد الله عن عائشة أن أبا بكر كان الإمام والنبي ﷺ كان مأموم. وهذا ضد خبر هشام عن أبيه عن عائشة، وخبر إبراهيم عن الأسود عن عائشة» (¬٢). قلت: في قوله: إن حديث عبيد الله بن عبد الله عن عائشة أن أبا بكر كان الإمام نظر، لأن حديث عبيد الله بن عبد الله في الصحيحين أن النبي ﷺ كان الإمام وأبو بكر هو المأموم أخرجاه من حديث زائدة عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة (¬٣). وكذلك رواه الطيالسي عن شعبة عن موسى بن أبي عائشة.وقد سبق الحديث في باب عبد الرحمن بن مهدي فانظره لزاماً، وقد ذكرنا فيه تبويب البخاري والنسائي وغيرهم ما يفيد أن النبي ﷺ كان إماماً أما خبر مسروق فسيأتي في باب شبابة بن سوار فقد رواه عن شعبة عن نعيم بن أبي هند عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة كذلك وخالفه بكر بن عيسى وغيره انظر ح (٨٩٧).