page 4840, entry [3667]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.وأخرجه البخاري أيضاً عن آدم (٧١٩٣) به، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٢٨) من طريق آدم به. هكذا قال آدم: عن ابن أبي ذئب عن الزهري في هذا الحديث. قال الأعرابي: إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته. خالفه عاصم بن علي (¬١)، وأبو داود الطيالسي (¬٢)، ويزيد بن هارون (¬٣) فرووه عن ابن أبي ذئب فقالوا: إن خصمه قال: صدق، إقضِ له يا رسول الله بكتاب الله إن ابني هذا كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته. وكذلك رواه الليث بن سعد (¬٤)، ومالك (¬٥)، وسفيان بن عيينة (¬٦)، وشعيب بن أبي حمزة (¬٧)، ويونس بن يزيد (¬٨)، وصالح بن كيسان (¬٩)، ومعمر (¬١٠)، وابن جريج (¬١١)، وزمعة بن صالح (¬١٢)، وعقيل بن خالد (¬١٣) فقالوا: (إن رجلاً من الأعراب أتى رسول الله ﷺ فقال: يارسول الله أنشدك الله ألا قضيت لي بكتاب الله؟ فقال الخصم وكان أفقه منه: نعم فاقضِ بيننا بكتاب الله وائذن لي، فقال رسول الله ﷺ: «قل» قال: إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته .. الحديث. قلب آدم الأمر فجعل ابن الأعرابي هو الذي زنى، وأخذ بروايته الكرماني وتعقبه الحافظ فقال: «قال الكرماني: القائل هو الأعرابي لا خصمه لأنه وقع في كتاب الصلح جاء أعرابي فقال: يا رسول الله إقضِ بيننا بكتاب الله .. فذكر حديث الباب. قلت: بل الذي قال: إقضِ بيننا هو والد العسيف ففي الرواية الماضية فقام خصمه وكان أفقه منه فقال: إقضِ بيننا بكتاب الله وأذن لي … هذه رواية سفيان بن عيينة ووافقه الجمهور، فتقدمت رواية مالك ورواية الليث وصالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة، وكذا أخرجه مسلم من رواية الليث وصالح بن كيسان ومعمر وساقه على لفظ الليث، ومع ذلك فالاختلاف في هذا على ابن أبي ذئب» (¬١). ثم ذكر الحافظ أن عاصماً بن علي قد خالف آدم وقد وافقه يزيد بن هارون عند الإسماعيلي ثم قال: وإن قوله في رواية آدم فقال الأعرابي: زيادة إلا إن كان كل من الخصمين متصفاً بهذا الوصف وليس ذلك ببعيد» (¬٢).